تربية الحيوانات المنزلية

تخطت تربية الحيوانات المنزلية في الغرب القطط والكلاب والطيور لتصل إلى اقتناء الحيوانات المتوحشة والغريبة. فاستبدلت القطط والكلاب وأسماك الزينة، بالأسود والتماسيح والدببة والأصلات وحتى الأيائل.صحيح أن الدراسات النفسية تشير إلى أنّ اقتناءَ حيوان في...

تربية الحيوانات المنزلية

تخطت تربية الحيوانات المنزلية في الغرب القطط والكلاب والطيور لتصل إلى اقتناء الحيوانات المتوحشة والغريبة. فاستبدلت القطط والكلاب وأسماك الزينة، بالأسود والتماسيح والدببة والأصلات وحتى الأيائل.صحيح أن الدراسات النفسية تشير إلى أنّ اقتناءَ حيوان في...

25 فبراير 2014 - تابع لعدد مارس 2014

تخطت تربية الحيوانات المنزلية في الغرب القطط والكلاب والطيور لتصل إلى اقتناء الحيوانات المتوحشة والغريبة. فاستبدلت القطط والكلاب وأسماك الزينة، بالأسود والتماسيح والدببة والأصلات وحتى الأيائل.
صحيح أن الدراسات النفسية تشير إلى أنّ اقتناءَ حيوان في المنزل يساعدُ على خفض ضغط الدم وإزالةِ التوتر؛ لكن العيش مع حيوان مفترس تحت سقف واحد يشكل خطراً داهماً، لأن هذه المخلوقات قد تنقل أمراضاً فتاكة ولا تتكيف بطريقة كاملة مع الأَسر وتحتفظ في مورثاتها بخصائص الشراسة والتوحش.
تمكين الشباب للحفاظ على البيئة

تمكين الشباب للحفاظ على البيئة

صندوق محمد بن زايد للحفاظ على الكائنات الحية يعلن عن شراكة مع منظمة التنمية العالمية للبيئة لتمكين الشباب من دعاة الحفاظ على البيئة .

من زاوية نظرهم

من زاوية نظرهم

هؤلاء فنانون من سكان أميركا الشمالية الأصليين، يَعرضون تصوراتهم المرئية بشأن المستقبل.

رحلة تقديس وتوقير

رحلة تقديس وتوقير

تُبدي لنا "إرجين خاماغانوفا"، وهي إحدى حكيمات شعب "البوريات" المنغولي، كيف تنهل منغوليا من قيم سكانها الأصليين لحماية أراضيها.