جـزر الخـط الجنـوبي

جـزر الخـط الجنـوبي

بقلم: كينيدي وارن عدسة: بريان سكيري وهي تشكل خمس جزر نائية تدعى كارولاين (وتسمى عادة جزيرة الألفية "ميلينيوم")، وفلينت، وفوستوك، ومالدن، وستارباك، وتعرف مجتمعة باسم جزر الخط الجنوبي (Southern Line). وتعد المياه المحيطة بهذه البقع من الأراضي غير...

قلم بقلم: كينيدي وارن

عدسة بقلم: كينيدي وارن

19 أغسطس 2014

بقلم: كينيدي وارن
عدسة: بريان سكيري

وهي تشكل خمس جزر نائية تدعى كارولاين (وتسمى عادة جزيرة الألفية "ميلينيوم")، وفلينت، وفوستوك، ومالدن، وستارباك، وتعرف مجتمعة باسم جزر الخط الجنوبي (Southern Line).
وتعد المياه المحيطة بهذه البقع من الأراضي غير المأهولة والواقعة على بعد 2400 إلى 3400 كيلومتر جنوبي جزر هاواي، من بين آخر معاقل الحياة البحرية في محيط يتعرض لاستغلال مفرط.
أما الآن فستغدو هذه المنطقة محمية. فقد أعلنت حكومة كيريباتي مؤخراً حظر الصيد ضمن مجال 12 ميلاً بحرياً حول كل جزيرة، في إطار جهود قادها سالا، وهو عالم متخصص في البيئة البحرية وفي "مشروع ناشيونال جيوغرافيك للبحار البِكر" الهادف إلى توثيق وحفظ ما تبقى من البيئات البحرية التي تعد الأقل استغلالاً على الكوكب.
وكان إنشاء محمية بحرية حول جزر الخط الجنوبي حلماً يراود سالا منذ قيادته لرحلة استكشافية إلى المنطقة في عام 2009. ويقول العالم البيئي "هذه الجزر تساعدنا على فهم المعنى الحقيقي للبحار البِكر كيفما نظرنا إليها: من ناحية الكثافة المرجانية، والكتلة الحية للأسماك، وأعداد المفترسات العليا، والتنوع البيولوجي. إن هذا المكان يروي قصة بيئية مدهشة".
خلال الحملة الاستكشافية في عام 2009، أمضى الغواصون أكثر من ألف ساعة تحت الماء في جميع أنحاء الجزر الخمس. وقد أدهشهم ما وجدوه هناك. فعلى بعض الشعاب كان المرجان كثيفاً لدرجة أنه كان يغطي 90 بالمئة من قاع البحر – أي أكثر بنسبة 5 إلى 10 بالمائة من تغطية الشعاب المرجانية لمنطقة البحر الكاريبي.
كما فوجئ العلماء بالوضع الصحي الممتاز الذي تتميز به هذه التجمعات المرجانية المزدحمة. فعبر المحيط الهادي، أدى الارتفاع الحاد في درجة حرارة المياه الناجم عن ظاهر "إل نينيو"، إلى نفوق أعداد هائلة من المرجان. لكن يبدو أن الشعاب في جزر الخط الجنوبي لم تتأثر بظاهرة الابيضاض أو الأمراض التي تصيب المرجان. ويقول سالا "نعلم أن هذه المنطقة تعرضت بشدة لظاهرة ارتفاع حرارة المحيط، وكنا نتوقع أن نشهد نفوق المرجان، ولكن الشعاب ظلت في حالة ممتازة وكأن شيئاً لم يمسسها".
تميل الشعاب المرجانية إلى المرونة، خلال تفاعلها مع التغيرات في المواقع التي يزدهر فيها غيرها من عناصر النظام البيئي البحري. ففي أجزاء من بحيرة جزيرة الألفية، تصل كثافة المحار العملاق إلى 40 لكل متر مربع تقريباً، وهي نسبة وفيرة غير مسبوقة لمخلوقات بحرية يشتد السعي لصيدها من أجل لحومها وصدفاتها. يقول سالا:"لقد اختفى المحار العملاق في معظم بحيرات الجزر المرجانية، لكن في بحيرة جزيرة الألفية تعج الشعاب المرجانية بالمحار". وأكثر أنواع المحار شيوعاً، هو محار "Tridacna maxima"، وهو معروف أكثر باسم يحمل الكثير من التناقض: "المحار العملاق الصغير". وهذه الرخويات أطول قليلاً من كرة القدم الأميركية، لكن حجمها يتضاءل أمام أنواع أكبر من المحار هي
"Tridacna gigas"، والتي يمكن أن يصل طولها إلى 1.3 متر.

التتمة في النسخة الورقية

ببغاء الكوكاتو "نباش" القمامة الرائع

ببغاء الكوكاتو "نباش" القمامة الرائع

 يمكن للببغاوات تقليد كلام الإنسان، الآن  تُظهر الأبحاث أن هذه الطيور يمكنها أيضًا تعلم سلوكيات كان يُعتقد أنها تميز البشر فقط.

الكشف عن الجزء الغامض لكوكب المريخ

علوم فلك

الكشف عن الجزء الغامض لكوكب المريخ

يشغل قلب المريخ حوالي نصف باطن الكوكب وهو أكبر بكثير مما توقع العلماء.

الفرصة الأخيرة لإنقاذ الشعاب المرجانية

استكشاف

الفرصة الأخيرة لإنقاذ الشعاب المرجانية

الشعاب المرجانية مهددة بشدة بسبب التلوث البشري وتحمض المحيطات والصيد الجائر.