تلقي طائرة من نوع
(Fire Bosses) بالمياهَ لمساعدة طاقم أرضي يكافح “الحريق 320” في سلسلة جبال “بروكس” في شهر يونيو عام 2016. للطائرة محرك وحيد وهي مزودة بخزانات طافية تستوعب في دقائق معدودات 3000 لتر من الماء؛ وهي تغرف ماءها هنا من بحيرة “إينياكوك”...

تلقي طائرة من نوع (Fire Bosses) بالمياهَ لمساعدة طاقم أرضي يكافح “الحريق 320” في سلسلة جبال “بروكس” في شهر يونيو عام 2016. للطائرة محرك وحيد وهي مزودة بخزانات طافية تستوعب في دقائق معدودات 3000 لتر من الماء؛ وهي تغرف ماءها هنا من بحيرة “إينياكوك” المجاورة.

 يتواصل قائد العملية، “تاي هامفري”، مع طيّار ألقى معدات بالقرب من الحريق. يحرر أفراد الطاقم المظلة من شجرة في المكان الذي سقطت فيه الحمولة.

في كل صيف، يقفز إطفائيون مظليون ينتمون إلى فرقِ نخبةٍ تدعــى "قَافزو الدخان"، بمظلاتهم وسط بـراري ألاسكا.. في سباق خطــير لإخماد حرائق نائية.كانت الشمس ما تزال شاخصة في سماء ألاسكا ذلك الصيف، لمَّا جاء النداء في الساعة 9:47 مساءً.تعالت صافرات الإنذار،...

يقفز “ماتْ أوكليف” بكاميرا مثبتة على حقيبة أدواته خلف بقية أفراد فريقه نحو موقع هبوط بالقرب من غابة شمالية تحترق. قد يحمل الإطفائيون المظليون (Smokejumpers) نحو 50 كيلوجراما من العتاد ويستقلون طائرة في غضون دقائق؛ أما مهمتهم فهي إخماد الحرائق قبل أن...

يقفز “ماتْ أوكليف” بكاميرا مثبتة على حقيبة أدواته خلف بقية أفراد فريقه نحو موقع هبوط بالقرب من غابة شمالية تحترق. قد يحمل الإطفائيون المظليون (Smokejumpers) نحو 50 كيلوجراما من العتاد ويستقلون طائرة في غضون دقائق؛ أما مهمتهم فهي إخماد الحرائق قبل أن تخرج عن السيطرة.

 يستخدم الإطفائيون المظليون مضارب (وهي أشرطة مطاطية صلبة مثبتة على قضبان مرنة) لإخماد النباتات المشتعلة وكتل الأعشاب تحتها، المبللة بفعل الطبقات الجليدية الذائبة. تعد الغابات الصنوبرية المستنقعية -أو التايغا- خاصية من خصائص المرتفعات الشمالية.

في كل صيف، يقفز إطفائيون مظليون ينتمون إلى فرقِ نخبةٍ تدعــى "قَافزو الدخان"، بمظلاتهم وسط بـراري ألاسكا.. في سباق خطــير لإخماد حرائق نائية.كانت الشمس ما تزال شاخصة في سماء ألاسكا ذلك الصيف، لمَّا جاء النداء في الساعة 9:47 مساءً.تعالت صافرات الإنذار،...

فـي أتون الحرائق

في كل صيف، يقفز إطفائيون مظليون ينتمون إلى فرقِ نخبةٍ تدعــى "قَافزو الدخان"، بمظلاتهم وسط بـراري ألاسكا.. في سباق خطــير لإخماد حرائق نائية.كانت الشمس ما تزال شاخصة في سماء ألاسكا ذلك الصيف،...

قلم مارك جينكينس

عدسة مارك ثايسين

1 مايو 2019

في كل صيف، يقفز إطفائيون مظليون ينتمون إلى فرقِ نخبةٍ تدعــى "قَافزو الدخان"، بمظلاتهم وسط بـراري ألاسكا.. في سباق خطــير لإخماد حرائق نائية.

كانت الشمس ما تزال شاخصة في سماء ألاسكا ذلك الصيف، لمَّا جاء النداء في الساعة 9:47 مساءً.

تعالت صافرات الإنذار، فتسابق ثمانية من الإطفائيين المظليين (Smokejumpers) نحو رفوف الملابس. كانوا ينتعلون -مُسبقًا- أحذية قُطاع الأشجار، ويرتدون سراويل بلون أخضر داكن وقُمصانًا بلون أصفر فاقع؛ وعلى وجه السرعة، ارتدى كلٌّ منهم بَذلة قفز.
صاح صوتٌ عبر جهاز الاتصال الداخلي: "اشحنوا الصندوق أولا". على رأس قائمة الرجال الذين سيقفزون تباعا: "إيتشي" و"بلومكر" و"أوبراين" و"دايبرت" و"سويشر" و"كوبي" و"سوان" و"كارب" و"كريمر". أمضوا جل المساء يتسكعون في محيط مكتب العمليات بقاعدتهم لدى "فورت وينرايت"، يتبادلون النكت ويمازح بعضهم بعضا، منتظرين بتوجس وحماس دورهم للقفز من طائرة ومكافحة حريق يشب في البرية.
أمامهم الآن دقيقتان بالضبط ليأخذوا أهبتهم ويصعدوا إلى الطائرة. لقد اعتادوا هذا الروتين بحكم الممارسة؛ إذ انطلقت أيديهم بسرعة حول أجسامهم تُثبِّتُ واقيات الرُّكَب والسيقان، فيما كانوا يرتدون بذلات القفز ويضعون أحزمة نايلون ثقيلة. حُمِّلت البذلات سلفا بمعدات؛ إذ وُضع في أحد جيوب السروال لوحة للطاقة الشمسية ومعطف مطر، فيما ضم ثانٍ بسكويت الطاقة وحبلا طوله 45 مترا، فضلا عن جهاز خاص تحسبًا لهبوط فوق شجرة. وفي حقيبة كبيرة، وُضعت خيمة وكيس لتخزين المظلة.
سرعان ما أحاط بهم زملاؤهم لمساعدتهم على ارتداء المظلات الرئيسة والاحتياطية. ثم التقط كل رجل خوذةَ قفز (مزودة بقناع شبكي لحماية الوجه في حالة الهبوط خلال الأغصان) وحقيبة معدات تضم لتر ماء وقفازات جلدية وقبعة صلبة ومشعلا لإضرام نيران خلفية وسكينًا وبوصلة وجهاز اتصال لاسلكي وكيس ألمنيوم خاصا يكون ملاذهم الأخير الذي يقيهم النار.
لم تمر دقيقتان على انطلاق صافرات الإنذار إلا والرجال على مدرج المطار وكل منهم يحمل زُهاء خمسين كيلوجراما من العدة والمؤونة. بدا لباسهم محشوًا على نحو غريب، لكن كلا منهم يحمل أغراضا أساسية مختارة بعناية ومجرَّبة على مر الزمن، تُعينه على مكافحة الحرائق والنجاة في بعضٍ من أكثر غابات العالم بُعدا ووعورة.
زمجر مُحرِّكَا طائرة الشحن (من طراز دورنيي 228) فيما اصطف الرجال بلباسهم الكاكي المنتفخ قرب الباب الجانبي، ومن ثم دخلوا إلى جوف الطائرة حيث معدات مكافحة الحرائق التي ستُقذَف معهم. طفقت الطائرة تقلع، وبث جهاز الإرسال إحداثيات الحريق. ستستغرق الرحلة ساعة و 28 دقيقة.

عجائب النمل: فقدان جزء من الدماغ للوصول إلى العرش

عجائب النمل: فقدان جزء من الدماغ للوصول إلى العرش

هل ارتداء التاج الملكي يستحق فقدان جزء من دماغك؟ الإجابة عند "النمل القافز الهندي":نعم.

هل اقترب موعد هبوط الإنسان على سطح المريخ؟

علوم فلك

هل اقترب موعد هبوط الإنسان على سطح المريخ؟

لم يتوقف حلم البشر بالهبوط على سطح المريخ، وربما تدخل تجارب رائد الفضاء الفرنسي "توما بيسكيه" في محطة الفضاء الدولية التاريخ عبر التغلب على أهم المعوقات التي تحول دون أن تطأ قدم الإنسان سطح الكوكب...

دراسة: دافنشي ليس صاحب تمثال فلورا

ترحال استطلاع

دافنشي ليس صاحب تمثال فلورا!

الجدل مستمر حول هوية صاحب تمثال "فلورا" البديع الموجود في متحف برلين، فما يزال المتحف يعده من أعمال "ليونارد دافنشي"، بينما أكدت دراسة حديثة أنه يعود للنحات البريطاني "لوكاس".