يعيش قنديل البحر التاجي في ظلمات قاع البحر السرمدية، إذ عندما يلمسه أحد الحيوانات، فإن هذا “الجرس” يتوهج ضوءاً.

تتوهج تحت الماء أو عبر الحقول بهدف الدفاع عن نفسها أو الهجوم على فريستها أو حتى لإغراء شريكها.أكثر مصادر الضوء وفرة في الأرض.. وهي حية تُرزق.إنها الساعة العاشرة ليلا، إذ أقفُ داخل الغرفة المظلمة لسفينة الأبحاث "ويسترن فلاير" التي تعود ملكيتها لـ"معهد...

 قنديل البحر التاجي في ظلمات قاع البحر السرمدية، ويظل جسمه الشبيه بالجرس شفافاً ما لم تعكر كائنات البحر صفوه.

تتوهج تحت الماء أو عبر الحقول بهدف الدفاع عن نفسها أو الهجوم على فريستها أو حتى لإغراء شريكها.أكثر مصادر الضوء وفرة في الأرض.. وهي حية تُرزق.إنها الساعة العاشرة ليلا، إذ أقفُ داخل الغرفة المظلمة لسفينة الأبحاث "ويسترن فلاير" التي تعود ملكيتها لـ"معهد...

 أبراج الضوء.. أو لنُسمّيها أبراج الموت المحتوم. خلال الليل، تعمد يرقات الديدان السلكية التي تعيش في تلال النمل الأبيض إلى إصدار ضوء متوهج؛ وكل مخلوق يجتذبه هذا الوهج، يجد نفسه قد تحول إلى وجبة سريعة.
الصورة: أري باسوس

تتوهج تحت الماء أو عبر الحقول بهدف الدفاع عن نفسها أو الهجوم على فريستها أو حتى لإغراء شريكها.أكثر مصادر الضوء وفرة في الأرض.. وهي حية تُرزق.إنها الساعة العاشرة ليلا، إذ أقفُ داخل الغرفة المظلمة لسفينة الأبحاث "ويسترن فلاير" التي تعود ملكيتها لـ"معهد...

يراعات ترسم خطوطاً بضوئها الوهّاج خلال ليلة صيفية بولاية تينيسي، حيث تقدم عرضاً ضوئياً باهراً من شأنه أن يجتذب شريكاً للتزاوج.

تتوهج تحت الماء أو عبر الحقول بهدف الدفاع عن نفسها أو الهجوم على فريستها أو حتى لإغراء شريكها.أكثر مصادر الضوء وفرة في الأرض.. وهي حية تُرزق.إنها الساعة العاشرة ليلا، إذ أقفُ داخل الغرفة المظلمة لسفينة الأبحاث "ويسترن فلاير" التي تعود ملكيتها لـ"معهد...

نجوم الأرض / كائنات من ضياء

تتوهج تحت الماء أو عبر الحقول بهدف الدفاع عن نفسها أو الهجوم على فريستها أو حتى لإغراء شريكها.أكثر مصادر الضوء وفرة في الأرض.. وهي حية تُرزق.إنها الساعة العاشرة ليلا، إذ أقفُ داخل الغرفة المظلمة لسفينة الأبحاث "ويسترن فلاير" التي تعود ملكيتها لـ"معهد...

:عدسة عدسة: ديفيد ليتشفاغر

26 فبراير 2015

تتوهج تحت الماء أو عبر الحقول بهدف الدفاع عن نفسها أو الهجوم على فريستها أو حتى لإغراء شريكها.

أكثر مصادر الضوء وفرة في الأرض.. وهي حية تُرزق.

إنها الساعة العاشرة ليلا، إذ أقفُ داخل الغرفة المظلمة لسفينة الأبحاث "ويسترن فلاير" التي تعود ملكيتها لـ"معهد خليج مونتيري للبحوث المائية" بكاليفورنيا. الغرفةُ صغيرة ومطفأةُ الأنوار، وأنا محشورة داخلها مع آخرين وسط جو ساخن خانق. تتمايل السفينة وتتهادى بنا تبعاً لحركة الموج ونحن وسط البحر من بعد 80 كيلومتراً عن ساحل كاليفورنيا. أشعر بدوار البحر، لكنني لا أكترث لهذا الأمر؛ إذ أرى مخلوقاً بحرياً لم يمض وقت طويل على اصطياده وقد وُضع في طبق صغير على إحدى الموائد. ينتمي هذا الحيوان إلى شعبة تعرف باسم المِشطِيَّات (Ctenophora) ويبلغ طوله نحو خمسة سنتيمترات ويبدو مثل جرس هلامي شفاف وتحيط أهداب بجوانبه؛ كما أنه يصدر ضوءاً عندما يلمسه المرء.
ها قد حان وقت المشاهدة: إذ إنّ ستيفن هادوك، الخبير العالمي في الأحياء التي تصدر الضوء، بصدد تحريك ذلك الحيوان بقضيب زجاجي. اشرأبّت أعناقنا جميعاً إلى الأمام إذ نتدافع من أجل مشاهدة ذلك المنظر. وفي لحظة، تراءى لنا في الطبق طيف هذا الصنف من المشطيات في شكل ضوء يميل إلى الزرقة ويتحرك مُلتفاً كالدوامة بضوئه الذي يخبو بصورة تدريجية كما لو أن الحيوان نفسه قد اضمحلّ وتحلَّل.
إنه منظر في قمة البداعة والرقة، وينطوي على جانب من الغرابة؛ فهذا النوع من المشطيات يعيش في أعماق البحر السحيقة، ولم يطّلع عليه سوى قليل من البشر.. فما بالك بضوئه.
إن قدرة الكائنات الحية على إصدار الضوء (يُقصد الضوء الحيوي) أمر اعتيادي وفاتن في آن واحد. فأما كونه فاتناً فذلك لشكله البهيّ البرّاق الوهّاج الذي يسلب الألباب؛ وأما كونه أمراً اعتيادياً مألوفاً فلأن باستطاعة العديد من الأحياء القيام به (أي إصدار الضوء). وعلى سطح الأرض، تعد اليراعات أشهر من يقوم بذلك، إذ تصدر وميضاً لاجتذاب شركاء للتزاوج خلال ليالي الصيف الدافئة. لكن ثمة غيرها من الكائنات المضيئة التي تسكن البر مثل الحباحب وأحد أنواع الحلزونات وبعض الديدان الألفية فضلا عن أنواع معينة من الفطر.
أجسامنا مليئة بالمايكروبلاستيك.. هل تصدق ذلك؟

أجسامنا مليئة بالمايكروبلاستيك.. هل تصدق ذلك؟

لم يستقر الرأي العلمي على كلمة فصل، لكن الباحثين يرونه مصدر قلق مستحق.

الفيل الإفريقي.. عملاق مهدد بالانقراض

استكشاف

الفيل الإفريقي.. عملاق مهدد بالانقراض

يُعد الصيد الجائر من أجل تجارة العاج أكبر تهديد لبقاء الفيلة الإفريقية. فقبل أن يستعمر الأوروبيون أرجاء القارة الإفريقية، كان هناك ما يصل إلى نحو 26 مليون فيل بحسب بعض التقديرات.

التغير المناخي يقض مضاجع النائمين!

استكشاف الكوكب الممكن

التغير المناخي يقض مضاجع النائمين!

ارتفاع بسيط في درجة الحرارة ليلًا يمكنه أن يفسد وقت راحتنا؛ دراسة حديثة في "جامعة كوبنهاغن" تكشف حجم الضرر.