يعمل عالما الآثار، “غابرييل برييتو” (الذي يحمل فرشاة، ويستند إلى كوعه) و”جون فيرانو” (الظاهر في أقصى يسار الصورة وهو يصوب كاميرته) مع فريقهما للكشف عن قبور غير عميقة لدى “وانشاكيتو”. وقد اكتشف علماء الآثار -بُعيد الانتهاء من أعمال التنقيب هنا- موقعاً...

يعمل عالما الآثار، “غابرييل برييتو” (الذي يحمل فرشاة، ويستند إلى كوعه) و”جون فيرانو” (الظاهر في أقصى يسار الصورة وهو يصوب كاميرته) مع فريقهما للكشف عن قبور غير عميقة لدى “وانشاكيتو”. وقد اكتشف علماء الآثار -بُعيد الانتهاء من أعمال التنقيب هنا- موقعاً آخر يحوي مدافن لأطفال قرابينَ في منطقة “بامبا لا كروس” القريبة.

 “مايكل سبانو”، صاحب محل لبيع البيتزا بالمنطقة، يحمل صورة لبقايا أحد الضحايا الأولى المكتشفة في موقع “وانشاكيتو”. وكان سبانو قد نبَّه عالم الآثار “غابرييل برييتو” إلى وجود عظام ناتئة في رقعة أرض خالية غير بعيد عن منزله، ثم حثّه على التنقيب في الموقع....

“مايكل سبانو”، صاحب محل لبيع البيتزا بالمنطقة، يحمل صورة لبقايا أحد الضحايا الأولى المكتشفة في موقع “وانشاكيتو”. وكان سبانو قد نبَّه عالم الآثار “غابرييل برييتو” إلى وجود عظام ناتئة في رقعة أرض خالية غير بعيد عن منزله، ثم حثّه على التنقيب في الموقع. ويذكر برييتو أن سبانو حفّزه إذ قال له: “إنك ستعانق الشهرة”.

كان الجزء الأوسط من عظمة القصّ غير الملتحم لطفل قد شُقَّ نصفين شَـقّــاً بائناً، ما يمثّل دليلاً واضحاً على قتلٍ منهجي طقوسي.

ظهرت الضحية الصغيرة ممدّدة في قبر غير عميق بأرضٍ خالية إلاّ من القمامة. كان ذلك يوم الجمعة السابق لعيد الفصح هنا في "وانشاكيتو"، وهي قرية على الساحل الشمالي للبيرو.كان صوت الموسيقى الراقصة يصدح من المقاهي الساحلية الواقعة على بعد بضع مئات من الأمتار...

 تستعد طالبتا علم الآثار لدى “جامعة تريخيّو الوطنية” لتنظيف جماجم استُخرجت من المدفن الجماعي لدى “وانشاكيتو” وفهرستِـها. حنّط المناخ الجاف في شمال البيرو كثيراً من بقايا القرابين البشرية بصورة طبيعية، فظلت محفوظة جيداً على نحوٍ غير متوقّع.

ظهرت الضحية الصغيرة ممدّدة في قبر غير عميق بأرضٍ خالية إلاّ من القمامة. كان ذلك يوم الجمعة السابق لعيد الفصح هنا في "وانشاكيتو"، وهي قرية على الساحل الشمالي للبيرو.كان صوت الموسيقى الراقصة يصدح من المقاهي الساحلية الواقعة على بعد بضع مئات من الأمتار...

 لدى “بامبا لا كروس”، وهي أول سكّين تُكتشف من هذا النوع، إذ تضم خشخاشاً كان يُحدث صوتاً أثناء جرّ الشفرة على صدر الضحية.

ظهرت الضحية الصغيرة ممدّدة في قبر غير عميق بأرضٍ خالية إلاّ من القمامة. كان ذلك يوم الجمعة السابق لعيد الفصح هنا في "وانشاكيتو"، وهي قرية على الساحل الشمالي للبيرو.كان صوت الموسيقى الراقصة يصدح من المقاهي الساحلية الواقعة على بعد بضع مئات من الأمتار...

 تزيّن عَـمْرةٌ (غطاء رأس) من ريش ببغاء ماكاو جمجمة طفلٍ قُربان كان يتمتع بشعر طويل يصل إلى كتفيه. يقول الباحثون إن العَمْرة توحي بأن الغلام ربما كان من عائلة ذات نفوذ وجاه.

ظهرت الضحية الصغيرة ممدّدة في قبر غير عميق بأرضٍ خالية إلاّ من القمامة. كان ذلك يوم الجمعة السابق لعيد الفصح هنا في "وانشاكيتو"، وهي قرية على الساحل الشمالي للبيرو.كان صوت الموسيقى الراقصة يصدح من المقاهي الساحلية الواقعة على بعد بضع مئات من الأمتار...

 بقايا طفلين، ربما كانا غلاماً وفتاة، ممدّدين إلى جوار بعضهما بعضاً لدى موقعٍ لمقبرة جماعية على الساحل الجاف لشمال البيرو. وهما من بين 269 طفلاً قُتلوا وقُدِّموا قرابينَ للآلهة ودُفنوا عام 1450 للميلاد (تقريباً) لدى موقعين قريبين من “تشان تشان”،...

بقايا طفلين، ربما كانا غلاماً وفتاة، ممدّدين إلى جوار بعضهما بعضاً لدى موقعٍ لمقبرة جماعية على الساحل الجاف لشمال البيرو. وهما من بين 269 طفلاً قُتلوا وقُدِّموا قرابينَ للآلهة ودُفنوا عام 1450 للميلاد (تقريباً) لدى موقعين قريبين من “تشان تشان”، العاصمة التاريخية لإمبراطورية “تشيمو”. معظم الضحايا قُتلوا بشَـقّ صدورهم -ربما لانتزاع قلوبهم- ودُفنوا ملفوفين بأكفان بسيطة.

طقوس دموية في مواجهة طقس متطرف

ظهرت الضحية الصغيرة ممدّدة في قبر غير عميق بأرضٍ خالية إلاّ من القمامة. كان ذلك يوم الجمعة السابق لعيد الفصح هنا في "وانشاكيتو"، وهي قرية على الساحل الشمالي للبيرو.كان صوت الموسيقى الراقصة يصدح من المقاهي الساحلية الواقعة على بعد بضع مئات من الأمتار...

قلم: كريستين رومي

:عدسة روبرت كلارك

1 فبراير 2019

ظهرت الضحية الصغيرة ممدّدة في قبر غير عميق بأرضٍ خالية إلاّ من القمامة. كان ذلك يوم الجمعة السابق لعيد الفصح هنا في "وانشاكيتو"، وهي قرية على الساحل الشمالي للبيرو.

كان صوت الموسيقى الراقصة يصدح من المقاهي الساحلية الواقعة على بعد بضع مئات من الأمتار إلى الشرق من هذا المكان، فتتلقاه الأذن بنوع من الهلع كأنه وقع قلب شديد الخفقان. ترافقت الموسيقى مع الحفيف الخفيف لمجارف العمّال وهم يزيلون الزجاج المحطّم والقنينات البلاستيكية وأغلفة طلقات بنادق الصيد، للكشف عن الشكل العام لقبر صغير كان قد حُفر في طبقة وحل قديمة.
كان من بين هؤلاء، طالبَان جامعيان -عالما آثار متدرّبان- يرتديان زَيَّ جرّاحين ويضعان كمّامتين على وجهيهما. استلقى كل منهما على بطنه لدى جانب من القبر، وشرعا في الحفر باستعمال المجرفة. أول ما برزَ للعيان ذروةُ جمجمة طفل، تعلوها فروة سوداء.
وضع هذان المنقِّبان مجرفتيهما جانباً واستخدما فرشاتَـي دهان بدلاً منهما لكنس الرمل السائب بتأنٍّ وعناية فائقة؛ فكشفا عن بقية الجمجمة وكذا كتفي هيكل ناتئين من خلال كفن قطني خشن. ومع مرور الوقت، ظهرت إلى جانب الطفل بقايا حيوان لاما صغير ذي فرو بلون الذهب.
راح "غابرييل برييتو" -أستاذ علم الآثار لدى "جامعة تريخيّو الوطنية" في البيرو- يُمعن النظر إلى داخل القبر ويومئ برأسه، قائلا إنها الضحية "الخامسة والتسعين". فقد كان يُدوّن باستمرار عدد الضحايا المكتشفة، وكانت تلك -الموسومة بالرمز (E-95)- هي الضحية الـ95 التي نُبشت منذ بدأ الرجل يستكشف موقع تلك المقبرة الجماعية في عام 2011. وفي المحصّلة، بلغ العدد النهائي القاتم لهذا الموقع وموقعٍ آخر مجاور، 269 طفلاً بين سن الخامسة وسن الرابعة عشرة، فضلاً عن ثلاثة أشخاص بالغين. وقد قضى جميع هؤلاء الضحايا قبل أكثر من 500 سنة، في ممارسات منسّقةٍ بعناية لطقوس تضحية بقرابين بشرية، ربما لم يكن لها مثيلٌ في ما سبق من تاريخ العالم.
وتعليقاً على الاكتشاف، يقول برييتو وهو يهزّ برأسه في ذهول: "هذا شيء مروّع وغير متوقّع على الإطلاق". ولقد أصبحت هذه العبارات لازمة متكرّرة على لسانه -وهو في المقام الأول أبٌ لأطفال قبل أن يكون عالم آثار- إذ كان يحاول أن يجد تفسيراً منطقياً للاكتشاف المروّع لدى ذلك الموقع المسمَّى "وانشاكيتو-لاس ياماس". ففي زماننا وثقافتنا، فإن مقتل طفل واحد فقط بطريقة عنيفة يجعل أي قلبٍ -إلا أقساها على الإطلاق- يتفطّر حزناً وكمداً؛ كما أن شبح جريمة جماعية يُرعب كل عقل سليم. لذا لا بد لنا أن نتساءل: ما تلك الظروف القاهرة التي تفسّر عملاً نراه اليوم شنيعاً على نحو لا يمكن تصوره؟

السعودية.. تراث يحكي تاريخًا

السعودية.. تراث يحكي تاريخًا

عبر رحلة في المواقع السعودية الستة المدرجة على قائمة "اليونسكو" للتراث العالمي نستكشف تراثًا يحكي تاريخًا للإنسان والمكان عبر آلاف السنين.

الانقراض الجماعي حول المياه العذبة إلى حساء سام

الانقراض الجماعي حول المياه العذبة إلى حساء سام

يعتقد بعض الخبراء أن جميع حالات الانقراض الجماعي تقريبًا في تاريخ الأرض قد تبعها انتشار الميكروبات في الأنهار والبحيرات.

خسفيت فوجيت: النزول إلى "قعر جهنم"

استكشاف

خسفيت فوجيت: النزول إلى "قعر جهنم"

لم يجرؤ بشر من قبل على النزول إلى قاع البئر التي يصل عمقها إلى 112 مترًا وعرضها نحو 30 مترًا.