‎يجلس ماك ناير، ببزّته العسكرية الأنيقة ويبدو الهدوء على هيئته، لدى سقيفة بيت والدَيه في فيرجينيا، حيث يبدو متخفياً خلف قناع صنعه بنفسه خلال جلسة علاج بواسطة الفن.

بقلم: كارولين ألكسندرعدسة: لين جونسونكنت أنتظر داخل الغرفة المحصنة تحت الأرض بمعية فريق المتفجرات وأنا أضغط بشدة على أُذنيَّ بأصابعي. أما في الخارج فقد سُجّلت الطلقة رقم 52 في سلسلة الاختبارات، والتي امتدت من فتيل تفجيرٍ مخطط باللونين الأصفر والأخضر...

 ‎إن ارتداء لباس واقٍ قبل محاولة إبطال مفعول القنابل يعد عملا ينطوي على الخطر في حده الأقصى. فلا يمكنك الاستعانة بأي أحد.. فليس هناك سوى الشخص والعبوة الناسفة؛ وإذا حدث خطأ عند هذه النقطة، فالموت أمر حتمي تقريباً.

بقلم: كارولين ألكسندرعدسة: لين جونسونكنت أنتظر داخل الغرفة المحصنة تحت الأرض بمعية فريق المتفجرات وأنا أضغط بشدة على أُذنيَّ بأصابعي. أما في الخارج فقد سُجّلت الطلقة رقم 52 في سلسلة الاختبارات، والتي امتدت من فتيل تفجيرٍ مخطط باللونين الأصفر والأخضر...

‎يضع هوبمان قِناعاً نصفه يرمز للروح الوطنية ونصفه الآخر يرمز للموت، وقد ابتُلي بمجموعة كبيرة من الأدوية التي يتناولها يومياً لعلاج إصابات ناجمة عن قوة التفجير كانت ألمّت به لمّا كان طبيباً يعالج الجنود.

بقلم: كارولين ألكسندرعدسة: لين جونسونكنت أنتظر داخل الغرفة المحصنة تحت الأرض بمعية فريق المتفجرات وأنا أضغط بشدة على أُذنيَّ بأصابعي. أما في الخارج فقد سُجّلت الطلقة رقم 52 في سلسلة الاختبارات، والتي امتدت من فتيل تفجيرٍ مخطط باللونين الأصفر والأخضر...

 تعرضت تيفاني إتش. (وهكذا تفضل أن يناديها الناس) لقوة تفجير شديدة عندما كانت تساعد نساء بقرية أفغانية قصية على تأمين دخل إضافي لعائلاتهن. وتعاني تيفاني عدة أعراض من بينها فقدان الذاكرة، وصعوبات التوازن، والقلق. وتعد العين المعمية والشفتان المغلقتان في...

تعرضت تيفاني إتش. (وهكذا تفضل أن يناديها الناس) لقوة تفجير شديدة عندما كانت تساعد نساء بقرية أفغانية قصية على تأمين دخل إضافي لعائلاتهن. وتعاني تيفاني عدة أعراض من بينها فقدان الذاكرة، وصعوبات التوازن، والقلق. وتعد العين المعمية والشفتان المغلقتان في قناعها من الرموز الشائعة التي يستخدمها الجنود الذين يعانون إصابات ناجمة عن قوة التفجيرات.

الحرب الخفية على الدماغ

بقلم: كارولين ألكسندرعدسة: لين جونسونكنت أنتظر داخل الغرفة المحصنة تحت الأرض بمعية فريق المتفجرات وأنا أضغط بشدة على أُذنيَّ بأصابعي. أما في الخارج فقد سُجّلت الطلقة رقم 52 في سلسلة الاختبارات، والتي امتدت من فتيل تفجيرٍ مخطط باللونين الأصفر والأخضر...

قلم: عدسة: لين جونسون

:عدسة عدسة: لين جونسون

26 يناير 2015

بقلم: كارولين ألكسندر
عدسة: لين جونسون

كنت أنتظر داخل الغرفة المحصنة تحت الأرض بمعية فريق المتفجرات وأنا أضغط بشدة على أُذنيَّ بأصابعي. أما في الخارج فقد سُجّلت الطلقة رقم 52 في سلسلة الاختبارات، والتي امتدت من فتيل تفجيرٍ مخطط باللونين الأصفر والأخضر طوله ستة أمتار، على جدار مبنى مكون من غرفة واحدة ومصنوع من الخشب الرقائقي وله باب فولاذي مقاوم للحرائق. فقد كان هناك عَدٌّ تنازلي يبدأ من الرقم خمسة، ثم تَلاهُ صوت انفجار له دويّ منخفض أحسست من جرائه برجَّة خفيفة تسري وسط صدري. وتعد هذه الرجة الخفيفة إحساساً خاصاً لدى الأشخاص القريبين من مواقع التفجيرات، إذ قال لي أحد أعضاء الفريق: "هل أحسستِ بالرجة؟ لقد سبق لي أن شاركت في معارك حيث كانت مواقع التفجيرات تبعد عنا بمئات أو آلاف الأمتار، ومع ذلك كنت أحس بتلك الرجة الخفيفة".
وسعياً وراء معرفة الأثر المجهول لتلك الرجة على جسم الإنسان، كنت قد شددت الرحال إلى أحد ميادين القصف التي استُخدمت في زمن الحرب العالمية الثانية، على بعد نحو 65 كيلومتراً إلى الجنوب الشرقي لمدينة دنفر الأميركية. استُخدم هذا الميدان آنذاك لاختبار القنابل التي تزن حمولتها نصف طن. أما في الوقت الحالي فيُستخدم لاختبار المتفجرات الموجَّهة لإحداث ثقوب في الجدران والأبواب في مناطق القتال، إذ تعد ممارسة عادية في الحرب الحديثة. ويتمثل الهدف من هذه التجارب في استكشاف الأثر الذي تحدثه رجة الانفجار في الدماغ البشري.
فحسب وزارة الدفاع الأميركية، اكتُشفت إصابة نحو 230 ألف فرد من الجنود والمحاربين القدامى خلال الفترة ما بين 2001 و2014 بما يُدعى "الإصابة الدماغية الرضّية الخفيفة" (تُسمى اختصاراً بالإنجليزية: TBI) التي تعود أسبابها في الغالب إلى التعرض لقوة التفجيرات. ومن المُحال تحديد أعداد ضحايا هذه الحالة بصورة دقيقة، وذلك لأسباب مختلفة: منها تنوع وتعدد الأعراض المرتبطة بها (صداع الرأس، نوبات الصرع، الاضطرابات الحركية، اضطرابات النوم، الدوار، اضطرابات البصر، طنين الأذنين، تقلبات المزاج، صعوبات الإدراك والتذكر والكلام)، فضلا عن تشابه هذه الأعراض مع أعراض "اضطراب الضغوط التالية للصدمات النفسية" (اختصاراً: PTSD)، وعدم توثيق عدد المرات التي تعرَّض فيها الجنود لقوة التفجيرات خلال السنوات الأولى للحرب في أفغانستان والعراق.

الباطون... كيف يساهم في انبعاثات غازات الدفيئة؟

الباطون... كيف يساهم في انبعاثات غازات الدفيئة؟

يحتوي الأسمنت،على الكلنكر كمكوّن رئيسي يتم إنتاجه عن طريق تسخين الحجر الجيري والطين في الفرن. وتطلق عملية التسخين هذه انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون.

توقعات إنتاج الطاقة الأحفورية غير متناسبة مع أهداف المناخ

استكشاف ما وراء الصورة

توقعات إنتاج الطاقة الأحفورية غير متناسبة مع أهداف المناخ

حذر التقرير الأخير للهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ من خطر الوصول إلى عتبة 1,5 درجة مئوية بحلول عام 2030 أي قبل عشر سنوات مما كان متوقعًا.

كيف تؤثر المواد البلاستيكية الدقيقة المحمولة جوًا على تغير المناخ؟

استكشاف الكوكب الممكن

المواد البلاستيكية الدقيقة المحمولة جوًا تؤثر على تغير المناخ

انخفاض كثافة البلاستيك يحوله إلى شظايا يُمكن أن تلتقطها الرياح وتهب في جميع أنحاء العالم.