منتزه بيندجاري الوطني – بنين، تقع هذه البحيرة الضحلة في منطقة عازلة متعددة الاستخدامات متاخمة لمنتزه بيندجاري، وتُفتح أمام السكان المحليين مرة واحدة أو مرتين في السنة لصيد الأسماك. ويقوم سكان القرى أيضًا بزراعة القطن وجمع الحطب وصناعة الفحم في المنطقة...

منتزه بيندجاري الوطني – بنين، تقع هذه البحيرة الضحلة في منطقة عازلة متعددة الاستخدامات متاخمة لمنتزه بيندجاري، وتُفتح أمام السكان المحليين مرة واحدة أو مرتين في السنة لصيد الأسماك. ويقوم سكان القرى أيضًا بزراعة القطن وجمع الحطب وصناعة الفحم في المنطقة العازلة. وتعمل إدارة المنتزه مع الجمعيات الأهلية -التي تقدم حوافز لزراعة القطن العضوي، على سبيل المثال- للحد من التأثيرات السلبية.

 محمية ماجيتي للحياة البرية – مالاوي، راقصون من قرية “تسيكيرا” القريبة من منتزه ماجيتي، يؤدون رقصة “غولي وامكولو” (الرقصة العظيمة)، ويستحضرون أرواح أجدادهم -التي يعتقدون أنها تسكن في الطيور وغيرها من الحيوانات البرية- لجلب المطر أو تخفيف حدة النزاع....

محمية ماجيتي للحياة البرية – مالاوي، راقصون من قرية “تسيكيرا” القريبة من منتزه ماجيتي، يؤدون رقصة “غولي وامكولو” (الرقصة العظيمة)، ويستحضرون أرواح أجدادهم -التي يعتقدون أنها تسكن في الطيور وغيرها من الحيوانات البرية- لجلب المطر أو تخفيف حدة النزاع. ويُعاد تمثيل هذه الرقصة التقليدية أمام مرتادي المنتزه؛ ما يدر دخلا على المجتمعات المحلية. وقد صار ماجيتي يزدهر حاليًا بعد أن كانت تنعدم فيه الحياة البرية والحيوية الاقتصادية.

 منتزه بيندجاري الوطني – بنين، يعود آخر الأسود في غرب إفريقيا إلى مجموعة فرعية مهددة بخطر انقراض أقصى؛ وهذا الأسد اليافع هو واحد من بين نحو مئة أسد في منتزه بيندجاري. ويساعد المنتزه في إرساء نظام منتزهات مشترك بين ثلاث دول على طول الحدود الشمالية...

منتزه بيندجاري الوطني – بنين، يعود آخر الأسود في غرب إفريقيا إلى مجموعة فرعية مهددة بخطر انقراض أقصى؛ وهذا الأسد اليافع هو واحد من بين نحو مئة أسد في منتزه بيندجاري. ويساعد المنتزه في إرساء نظام منتزهات مشترك بين ثلاث دول على طول الحدود الشمالية لبنين، تطلق عليه “اليونسكو” اسم “مجمع دابليو- أرلي- بيندجاري”. وهو يعد بمنزلة جزيرة كبيرة تحمل الأمل للحياة البرية في غرب إفريقيا.

 منتزه زاكوما الوطني – تشاد، تمارين المناورة وإطلاق النار باستخدام الذخيرة الحية هي جزء من تدريب الحراس في منتزه زاكوما، كما هو الحال في منتزه غارامبا بجمهورية الكونغو الديمقراطية وفي مناطق أخرى تديرها منظمة “أفريكان باركس”. وينفي المدير التنفيذي،...

منتزه زاكوما الوطني – تشاد، تمارين المناورة وإطلاق النار باستخدام الذخيرة الحية هي جزء من تدريب الحراس في منتزه زاكوما، كما هو الحال في منتزه غارامبا بجمهورية الكونغو الديمقراطية وفي مناطق أخرى تديرها منظمة “أفريكان باركس”. وينفي المدير التنفيذي، “بيتر فيرنهيد”، عن المنظمة “غلبة الطابع العسكري”، لكنه يقول إن هناك “بالتأكيد” تطبيقًا صارمًا للقانون.

محمية إنيدي – تشاد، تنتصب هذه الأبراج المكوَّنة من الحجر الرملي الصلب والواقعة في هضبة “إنيدي” في أعماق الصحراء الشمالية الشرقية، لتوفر ملاذًا منيعًا للينابيع المائية ونباتات الواحات، والحيوانات البرية المحاصرة، والنقوش الحجرية القديمة على جدران الأودية.

تقوم إحدى مجموعات حفظ الطبيعة، في خضم سعيها لتخليص الحياة البرية المميِّزة للقارة الإفريقية مما يتربص بها من صيد محظور وتهديدات بشرية أخرى، بمعاملة المنتزهات المتدهورة كما لو كانت شركات مُعسِرة تحتاج إلى إدارة جديدة. وقد ثبت أنها استراتيجية مجدية.المقر...

 منتزه غارامبا الوطني – جمهورية الكونغو الديمقراطية، ينتشر حراس “المعهد الكونغولي لصون الطبيعة” باستخدام طائرة هليكوبتر تابعة لمنظمة “أفريكان باركس” للاشتباك مع الصيادين الذين يهددون الفيلة. ولم تكن هذه تدريبات؛ فقد قضى صيادان عقب المعركة التي جرت بعد...

منتزه غارامبا الوطني – جمهورية الكونغو الديمقراطية، ينتشر حراس “المعهد الكونغولي لصون الطبيعة” باستخدام طائرة هليكوبتر تابعة لمنظمة “أفريكان باركس” للاشتباك مع الصيادين الذين يهددون الفيلة. ولم تكن هذه تدريبات؛ فقد قضى صيادان عقب المعركة التي جرت بعد ذلك باستخدام الأسلحة النارية، وأصيب أحد الحراس. ولم يتعرض أي فيل للقتل. وتعمل المنظمة مع المعهد -وهو الوكالة الوطنية المعنية بالمناطق المحمية- من أجل الدفاع عن غارامبا.

 منتزه غارامبا الوطني – جمهورية الكونغو الديمقراطية، في منطقة مزقتها الحرب، يجتذب منتزه غارامبا المتمردين الطامعين في صيد الفيلة، لأن أنيابها العاجية يمكن أن تؤَمِّن ثمن الذخيرة. ويتخذ هذا الحارس -التابع لقوات قامت منظمة “أفريكان باركس” بتدريبها...

منتزه غارامبا الوطني – جمهورية الكونغو الديمقراطية، في منطقة مزقتها الحرب، يجتذب منتزه غارامبا المتمردين الطامعين في صيد الفيلة، لأن أنيابها العاجية يمكن أن تؤَمِّن ثمن الذخيرة. ويتخذ هذا الحارس -التابع لقوات قامت منظمة “أفريكان باركس” بتدريبها وتجهيزها- من هذا المكان موقعًا لحراسة أنياب العاج المُصادَرة.

 منتزه زاكوما الوطني – تشاد، يقع هذا المنتزه في منطقة جنوب شرق تشاد التي تكثر فيها الأعشاب وأشجار السنط، وقد فقد أكثر من 90 بالمئة من فيَلته خلال العقد الأول من هذا القرن؛ بالأساس على يد قطاع الطرق (الجنجويد) القادمين من السودان. وقد تولت منظمة...

منتزه زاكوما الوطني – تشاد، يقع هذا المنتزه في منطقة جنوب شرق تشاد التي تكثر فيها الأعشاب وأشجار السنط، وقد فقد أكثر من 90 بالمئة من فيَلته خلال العقد الأول من هذا القرن؛ بالأساس على يد قطاع الطرق (الجنجويد) القادمين من السودان. وقد تولت منظمة “أفريكان باركس” مسؤولية إدارة المنتزه عام 2010، حيث تشعر الفيلة حاليًا بالأمان الكافي لكي تنتشر على نطاق أوسع وتتناسل بوفرة.

 منتزه غارامبا الوطني – جمهورية الكونغو الديمقراطية، تتميز مناطق الغابات والسافانا الشاسعة في غارامبا بالانبساط إلى درجة أن مرتفعًا بسيطا يسمى “قمة باغوندا” يُستخدَم نقطةَ مراقبة للحراس. فيمكن لأي فريق يُعسكر في هذا المكان تحت برج للاتصالات أن يراقب...

منتزه غارامبا الوطني – جمهورية الكونغو الديمقراطية، تتميز مناطق الغابات والسافانا الشاسعة في غارامبا بالانبساط إلى درجة أن مرتفعًا بسيطا يسمى “قمة باغوندا” يُستخدَم نقطةَ مراقبة للحراس. فيمكن لأي فريق يُعسكر في هذا المكان تحت برج للاتصالات أن يراقب الحرائق، ويُجري دوريات لرصد الصيادين المخالفين، وينقل المعلومات في حينها إلى القاعدة.

منتزهات تحيا من جديد

تقوم إحدى مجموعات حفظ الطبيعة، في خضم سعيها لتخليص الحياة البرية المميِّزة للقارة الإفريقية مما يتربص بها من صيد محظور وتهديدات بشرية أخرى، بمعاملة المنتزهات المتدهورة كما لو كانت شركات مُعسِرة تحتاج إلى إدارة جديدة. وقد ثبت أنها استراتيجية مجدية.المقر...

قلم ديفيد كوامن

عدسة برينت ستيرتن

1 ديسمبر 2019

تقوم إحدى مجموعات حفظ الطبيعة، في خضم سعيها لتخليص الحياة البرية المميِّزة للقارة الإفريقية مما يتربص بها من صيد محظور وتهديدات بشرية أخرى، بمعاملة المنتزهات المتدهورة كما لو كانت شركات مُعسِرة تحتاج إلى إدارة جديدة. وقد ثبت أنها استراتيجية مجدية.

المقر الرئيس في "منتزه زاكوما الوطني" الواقع في جنوب شرق تشاد هو مبنى بلون الرمل يحيط به حاجز يشرف على الخارج ويضفي عليه مظهر قلعة صحراوية قديمة. وخارج باب غرفة المراقبة المركزية في الطابق الثاني، عُلقت صورة لبندقية "كلاشنيكوف" محاطة بدائرة حمراء تتوسطها كتابة بخط مائل تقول: يُحظر حمل الأسلحة في الداخل. ذلك أن بنادق كلاشنيكوف تنتشر في كل مكان في منتزه زاكوما. فجميع الحراس يحملونها. وينسحب الأمر نفسه على الغرباء والدخلاء الذين يأتون لقتل الحيوانات البرية.
كانت أشجار السنط تسدل ظلالها على المجمع، وكانت سيارات "لاند كروزر" تتردد على المكان جيئة وذهابًا فيما كانت عدة فيلة على بعد خطوات قليلة تشرب من إحدى البرك. وعلى الرغم مما أبدت هذه الحيوانات من مظاهر الارتياح والهدوء في ذلك المكان القريب من صخب المقر الرئيس، فقد كانت غير مروَّضة. كانت تشعر بالعطش، لكنها لم تغفل عن أخذ الحيطة والحذر والاحتراس. فقد سبق لمنتزه زاكوما الوطني -الذي أُنشئ في عام -1963 أن كان في بعض الأحيان منطقة حرب على الفيلة. وقبل خمسين عامًا، ربما كان عدد الفيلة التي تعيش في تشاد يبلغ 300 ألف فيل، لكن ابتداءً من منتصف ثمانينيات القرن الماضي، انخفض هذا العدد انخفاضًا مهولًا بسبب المجازر الجماعية التي كان يقترفها الصيادون المخالفون للقانون المدججون بالأسلحة، إلى أن صار زاكوما ملاذًا غير مريح لما تبقى من هذه الحيوانات؛ فأصبح عددها يناهز الـ 4000 فيل فقط.
وخلال العقد الأول من هذا القرن، قُتل أكثر من 90 بالمئة من فيلة زاكوما، وكان الجناة في الغالب فرسانًا سودانيين قدِموا من جهة الشرق في غارات شبه عسكرية سعيًا وراء العاج. ويُعرف هؤلاء الغزاة باسم "الجنجويد"، وهي كلمة تعني باللهجة العربية المحلية "جِنّ على صهوات الجياد"؛ على أن بعضهم يمتطي الإبل. وتتحدر أصولهم من قبائل العرب الرحل، التي تمتلك مهارات عالية في الفروسية؛ وقد تحولت -بعد أن سلّحتها الحكومة السودانية السابقة ودعمتها- إلى قوات تضرب بلا رحمة ولا هوادة خلال الصراع في دارفور؛ وفي وقت لاحق، تحولت إلى عصابات مأجورة تلهث وراء العاج. وقد بدا في إحدى الفترات أن هذه الجماعات يمكن أن تقتل كل فيلٍ في تشاد.
وفي عام 2010، تلقت منظمة غير حكومية تدعى "أفريكان باركس" (African Parks) دعوة من الحكومة التشادية لتتولى إدارة زاكوما؛ فسرعان ما توقفت ممارسات قتل الفيلة بصورة مفاجئة. تأسست هذه المنظمة غير الربحية في عام 2000 على يد مجموعة صغيرة من حُماة الطبيعة، بعد أن ازداد قلقها بشأن استنزاف الحياة البرية في القارة الإفريقية. وتعمل المنظمة على إبرام عقود مع حكومات الدول المعنية لاستصلاح المنتزهات الوطنية فيها وإدارتها، على أن تُمنَح المنظمة كامل الصلاحيات في ممارسة مهامها على أرض الميدان. وتُدير "أفريكان باركس" حاليًا 15 منتزهًا في تسعة بلدان، حيث تجلب التمويل الخارجي، والممارسات التجارية الناجعة السديدة، والتطبيق الصارم للقانون، إلى بعض الأماكن الطبيعية البرية الأكثر اضطرابًا في إفريقيا.
فلنأخذ منتزه زاكوما على سبيل المثال؛ حيث يسهر على إنفاذ القانون أكثر من مئة حارس مدرب تدريبًا فائقًا ومسلح تسليحًا جيدا -جلهم رجال، لكن هناك نساء أيضا- يُنشَرون وفقَ عملية منسقة ودقيقة من الناحية الاستراتيجية. وعيَّنت المنظمةُ لإدارة هذا المنتزه "ليون لامبريخت"، وهو مواطن من جنوب إفريقيا نشأ في "منتزه كروغر الوطني" حيث عمل والده حارسًا.
"نحن لسنا منظمة عسكرية"، يقول لامبريخت إذ يريني مجموعة من الأسلحة والذخيرة في مستودع الأسلحة، وهو كوخ مغلق في الطابق الأرضي من المقر الرئيس. ثم يضيف قائلا: "نحن منظمة تُعنى بحفظ الطبيعة وتدريب حراسها على عمليات شبه عسكرية".​

التيروصورات حديثة الفقس كانت قادرة على الطيران

التيروصورات الصغيرة كانت قادرة على الطيران قبل 100 مليون سنة

هذه الحيوانات الصغيرة التي يبلغ طول جناحيها 25 سنتيمترًا كانت قادرة على الطيران. إذ كانت عظامها قوية بما يكفي لتحمل الرفرفة والإقلاع.

المخلفات تلون بحيرة في الأرجنتين بالزهري

استكشاف

المخلفات تلون بحيرة في الأرجنتين بالزهري

يعزى اللون الزهري إلى كبريتات الصوديوم، وهي مادة حافظة مضادة للبكتيريا تستخدم لتخزين جراد البحر النرويجي.

اكتشاف أكبر مذنب على الإطلاق

علوم فلك

اكتشاف أكبر مذنب على الإطلاق

الجسم الضخم المكتشف قد يكون أكبر مذنب. وهو يظهر بالفعل علامات على النشاط عندما يقترب من مدار زحل.