في هذه الصورة التمثيلية، أضافت “كارا روميرو” إضاءة حمراء ونجوما في السماء لتُبرز رؤيتَها حول الطبيعة الخارقة للحياة اليومية. يؤدي “ديريك نو سان براون” دورَ محتال أميركي أصلي يدعى “كويوت”. ينتمي ديريك إلى “شوشون بانوك وبوا فورت باند” التابعة لقبيلة...

في هذه الصورة التمثيلية، أضافت “كارا روميرو” إضاءة حمراء ونجوما في السماء لتُبرز رؤيتَها حول الطبيعة الخارقة للحياة اليومية. يؤدي “ديريك نو سان براون” دورَ محتال أميركي أصلي يدعى “كويوت”. ينتمي ديريك إلى “شوشون بانوك وبوا فورت باند” التابعة لقبيلة “شيبوا”. وتقف إلى جانبه “دينا ديفور” (يسار) من “جيمز وكيوا بويبلو”، و”كا فولويل” من “سانتا كلارا بويبلو”؛ أمام حانة “ساينتس آند سينرز” في وسط مدينة إسبيرانولا بولاية نيو مكسيكو. معالجة الصورة: كارا روميرو

 تنتمي “هانا توميو” إلى تحالف قبائل “كولفيل وياكيما وني بيرس وسيو وساموان”، وهي طالبة في السنة الثانية بـ “جامعة بورتلاند ستيت” في ولاية أوريغون، حيث تقود فريق سباق العَدْو الذي يمثل الجامعة. تُوِّجت توميو بلقب “الأميرة” خلال “مؤتمر شباب هنود الشمال...

تنتمي “هانا توميو” إلى تحالف قبائل “كولفيل وياكيما وني بيرس وسيو وساموان”، وهي طالبة في السنة الثانية بـ “جامعة بورتلاند ستيت” في ولاية أوريغون، حيث تقود فريق سباق العَدْو الذي يمثل الجامعة. تُوِّجت توميو بلقب “الأميرة” خلال “مؤتمر شباب هنود الشمال الغربي” في موسم 2016-2017؛ وهي تقف هنا على الأراضي التقليدية لقبيلة “ميثاو”، وهي واحدة من 12 قبيلة محلية من “اتحاد قبائل محمية كولفيل”. الصورة: ماتيكا ويلبور

 متظاهرون ضد بناء “خط أنابيب داكوتا” يغادرون مخيم “أوسيتي ساكوين” بالقرب من “محمية ستاندينغ روك للهنود”، بعد صدور أمر قانوني بإنشاء الخط في فبراير عام 2017. أسس المصور “خوسيه ريفاس” مشروع “ستاندينغ سترونغ” (الصمود بقوة) الذي يستكشف هوية السكان الأصليين...

متظاهرون ضد بناء “خط أنابيب داكوتا” يغادرون مخيم “أوسيتي ساكوين” بالقرب من “محمية ستاندينغ روك للهنود”، بعد صدور أمر قانوني بإنشاء الخط في فبراير عام 2017. أسس المصور “خوسيه ريفاس” مشروع “ستاندينغ سترونغ” (الصمود بقوة) الذي يستكشف هوية السكان الأصليين وسيادتهم وصلابتهم. الصورة: خوسيه ريفاس

استرجاع قصص مسلوبة

سكان أميركا الأولون يعيدون صياغة الروايات بشأن ثقافتهم الأصلية، عاكسينَ الصور النمطية العنصرية التي شانت التصورات عن حياة الهنود الأصليين عبر تاريخ الولايات المتحدة.نشأت "مادلين ساييت" على أرض للسكان الأصليين في جنوب ولايـــة كونيكتيـكـت، حيــث يعيش...

قلم دانييلا زولكمان

عدسة دانييلا زولكمان

1 ديسمبر 2018

سكان أميركا الأولون يعيدون صياغة الروايات بشأن ثقافتهم الأصلية، عاكسينَ الصور النمطية العنصرية التي شانت التصورات عن حياة الهنود الأصليين عبر تاريخ الولايات المتحدة.

نشأت "مادلين ساييت" على أرض للسكان الأصليين في جنوب ولايـــة كونيكتيـكـت، حيــث يعيش أهالي قبيلة "موهيكان" منذ آلاف السنين.
مادلين هي ابنة أحد المؤرخين القبَليين ومحاميةُ دفاع، لطالما سمعت حكايات عن "شاهناميد" (الآكل الكبير)، وهي شخصية مخادعة من الموهيكان. عندما بلغت السابعة من العمر، قدم لها جدها مجلداً يحوي أعمالَ شكسبير الكاملة في عيد ميلادها. تقول مستذكرةً أبكر اطلاع لها على هذا الشاعر البريطاني: "في الوقت المبكر نفسه تقريبا الذي اطلعت فيه على الحكايات التقليدية الأهلية، قرأتُ أعمال شكسبير".
كانت ساييت في الرابعة عشرة من عمرها عندما مثلت في مسرحية شكسبير أول مرة، إذ أدت دور "إيريس" في مسرحية "العاصفة". في وقت لاحق شاركتْ في مسرحية "ماكبث"، وأدت دور "جولييت" في مسرحية "روميو وجولييت". الآن وقد بلغت ساييت الثامنة والعشرين من عمرها، فإنها تتولى إخراج إنتاجات غزيرة، من كلاسيكيات شكسبير وأوبرات "فولفغانغ أماديوس موزارت" و"كلاوديو مونتيفيردي" إلى عمل "ويليام إس. يلو روب جونيور"، وهو كاتب مسرحي من قبيلة "أسينيبوان" اشتهر على نطاق واسع بأنه رائد في المسرح الهندي الأميركي. ويتمثل هدف ساييت في إبراز الأصوات المحلية في المسرح ودمج وجهات نظر الموهيكان وغيرهم من الشعوب الأصلية في أعمالها الفنية. ولقد أصبحت من أكثر المخرجين اشتغالا في الولايات المتحدة وحصلت على عشرات الجوائز والأوسمة. وأشادت صحيفتا "نيويورك تايمز" و"وول ستريت جورنال" بعملها، والذي وصفته هذه الأخيرة بأنه "ساحر".
ومع ذلك، تقول ساييت -شأنها شأن كثير من الأميركيين الأصليين- إنها تشعر بالإحباط في أحيان كثيرة بسبب محاولات طمس هوية الشعوب الأصلية أو تجاهلها.
وإنه لموضوعٌ مُحبط وذو شجون يَشيع بين 5.6 مليون من الأميركيين الأصليين في الولايات المتحدة. تمثل هذه الفئة 573 قبيلة معترفاً بها على المستوى الاتحادي، وأكثر من 70 بالمئة من هؤلاء لا يعيش في محميات بل في مناطق حضرية. كثير منهم ينشط في الحياة المدنية؛ ففي هذا الخريف، ترشح أكثر من 100 شخص من الأميركيين الأصليين -وهو رقم قياسي- لمناصب حكومية على مستوى الولايات والمستوى الاتحادي. وسَعت منهم مرشحتان اثنتان من نيو مكسيكو، هما "ديب هالاند" من قبيلة "لاغونا بويبلو"، و"يافيت هيريل" من قبيلة "شيروكي" -وكذا ابنة ولاية كنساس، "شانيس ديفيدز"، من قبيلة "هوتشانك"- إلى أن تصبحا أول نساء من السكان الأصليين يحظين بمقاعد في مجلس الشيوخ الأميركي. وقد فازت هالاند وديفيدز.
وحتى مع كل ذلك، فإن جل تصورات اليوم (في الصحافة والفن) عن الأميركيين الأصليين تُلتَقط بعدسات سلبية لا تركز سوى على تدني المستوى الصحي، والحرمان الاقتصادي، والفقر أو الإدمان، حسب "معهد تنمية الأمم الأولى"، وهو منظمة غير ربحية تسعى إلى تحسين اقتصادات المجتمعات المحلية بالولايات المتحدة.

بقايا خفاش مصاص دماء عمرها 100 ألف عام

بقايا خفاش مصاص دماء عمرها 100 ألف عام

تساعدنا أحافير الخفافيش مصاصي الدماء المنقرضة في كشف سبب بقاء الأنواع الحالية.

التلوث الكيميائي يهدد القطب الشمالي

استكشاف

التلوث الكيميائي يهدد القطب الشمالي

 المواد الكيمائية للأبد سامة للإنسان والحيوان على حد سواء وإطلاقها في السلسلة الغذائية يثير القلق.

كيف نتعلم من الشمبانزي الحياة بشكل أفضل مع تقدم العُمر؟

وحيش سلوك

كيف نتعلم من الشمبانزي الحياة بشكل أفضل مع تقدم العُمر؟

 تُظهر الأبحاث أن قلة الحركة هي السبب الرئيسي في ضعف الشمبانزي.