النسخة التركية لـ”العهدة المحمدية”، التي تركها السلطان سليم العثماني لرهبان الدير عام 1517، بعدما أخذ الأصل العربي -الذي خطه بيده علي بن أبي طالب وشهد عليه 21 صحابياً- معه ليحفظه فى الخزانة السلطانية بالقسطنطينية.

في الثالث من محرم عام 624 للميلاد، أرسل النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) صك أمان إلى رهبان متنسّكين داخل دير مسيحي ناءٍ يقع في أقاصي جبال سيناء، رداً على طلبهم الحماية.وقد عُرف الصك في ما بعد باسم "العهدة المحمدية"؛ ومن بين ما تضمنته سطور هذه العهدة...

 لمخطوطات الدير العربية أهمية فائقة، ذلك أنها تمنح الباحثين مصادر وثائقية حول التاريخ الاقتصادي وأزمنة الرخاء، وكذلك أوقات العسر التي مرت بها المنطقة.

في الثالث من محرم عام 624 للميلاد، أرسل النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) صك أمان إلى رهبان متنسّكين داخل دير مسيحي ناءٍ يقع في أقاصي جبال سيناء، رداً على طلبهم الحماية.وقد عُرف الصك في ما بعد باسم "العهدة المحمدية"؛ ومن بين ما تضمنته سطور هذه العهدة...

مشهد عام لدير “سانت كاترين” بسوره العالي المنيع حيث تظهر “الكنيسة الكبرى” التاريخية في الخلف، فيما تجاور مئذنة “مسجد الحاكم بأمر الله” برج “كنيسة العليقة” الظاهرين وراء الواجهة الأمامية للسور.

في الثالث من محرم عام 624 للميلاد، أرسل النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) صك أمان إلى رهبان متنسّكين داخل دير مسيحي ناءٍ يقع في أقاصي جبال سيناء، رداً على طلبهم الحماية.وقد عُرف الصك في ما بعد باسم "العهدة المحمدية"؛ ومن بين ما تضمنته سطور هذه العهدة...

 لوحة لدير “سانت كاترين” رسمها “ديفيد روبرتس” عام 1839.

في الثالث من محرم عام 624 للميلاد، أرسل النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) صك أمان إلى رهبان متنسّكين داخل دير مسيحي ناءٍ يقع في أقاصي جبال سيناء، رداً على طلبهم الحماية.وقد عُرف الصك في ما بعد باسم "العهدة المحمدية"؛ ومن بين ما تضمنته سطور هذه العهدة...

 إضافة إلى رفات القديسة كاترين، توجد في الدير “معضمة” تحوي رفات جميع الرهبان الذين قضوا آخر أيام حياتهم في الدير.

في الثالث من محرم عام 624 للميلاد، أرسل النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) صك أمان إلى رهبان متنسّكين داخل دير مسيحي ناءٍ يقع في أقاصي جبال سيناء، رداً على طلبهم الحماية.وقد عُرف الصك في ما بعد باسم "العهدة المحمدية"؛ ومن بين ما تضمنته سطور هذه العهدة...

 منارة المسجد الفاطمي تكاد تعانق برج كنيسة العليقة.

في الثالث من محرم عام 624 للميلاد، أرسل النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) صك أمان إلى رهبان متنسّكين داخل دير مسيحي ناءٍ يقع في أقاصي جبال سيناء، رداً على طلبهم الحماية.وقد عُرف الصك في ما بعد باسم "العهدة المحمدية"؛ ومن بين ما تضمنته سطور هذه العهدة...

 “ياني” أحد أشهر رهبان الدير والحافظ الوحيد عن ظهر قلب للتوراة والإنجيل، ينير القاعة الرئيسة للكنيسة الكبرى بالشموع، قبيل الصلاة، في تقليد قديم يعود إلى مئات السنين.

في الثالث من محرم عام 624 للميلاد، أرسل النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) صك أمان إلى رهبان متنسّكين داخل دير مسيحي ناءٍ يقع في أقاصي جبال سيناء، رداً على طلبهم الحماية.وقد عُرف الصك في ما بعد باسم "العهدة المحمدية"؛ ومن بين ما تضمنته سطور هذه العهدة...

 يحرص رئيس الدير المطران دميانوس على تفحص ونسخ بعض المخطوطات بنفسه على ضوء الشموع، إذ يقضي الرهبان معظم أوقاتهم في قراءة وتمحيص المخطوطات الروحية والعلمية على حد سواء.

في الثالث من محرم عام 624 للميلاد، أرسل النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) صك أمان إلى رهبان متنسّكين داخل دير مسيحي ناءٍ يقع في أقاصي جبال سيناء، رداً على طلبهم الحماية.وقد عُرف الصك في ما بعد باسم "العهدة المحمدية"؛ ومن بين ما تضمنته سطور هذه العهدة...

 لا تغيب شؤون وشجون الحياة اليومية عن أحاديث الرهبان الـ 25 الذين يقضون ما تبقى من عمرهم داخل أروقة الدير العتيقة.

في الثالث من محرم عام 624 للميلاد، أرسل النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) صك أمان إلى رهبان متنسّكين داخل دير مسيحي ناءٍ يقع في أقاصي جبال سيناء، رداً على طلبهم الحماية.وقد عُرف الصك في ما بعد باسم "العهدة المحمدية"؛ ومن بين ما تضمنته سطور هذه العهدة...

 حارس الدير “رمضان موسى”، يحمل في يده مفاتيح الباب الرئيس للمجمّع الديني.

في الثالث من محرم عام 624 للميلاد، أرسل النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) صك أمان إلى رهبان متنسّكين داخل دير مسيحي ناءٍ يقع في أقاصي جبال سيناء، رداً على طلبهم الحماية.وقد عُرف الصك في ما بعد باسم "العهدة المحمدية"؛ ومن بين ما تضمنته سطور هذه العهدة...

"سانت كاترين" ملتقى الأديان

في الثالث من محرم عام 624 للميلاد، أرسل النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) صك أمان إلى رهبان متنسّكين داخل دير مسيحي ناءٍ يقع في أقاصي جبال سيناء، رداً على طلبهم الحماية.وقد عُرف الصك في ما بعد باسم...

قلم أشرف طلعت

عدسة أشرف طلعت

1 ديسمبر 2017

في الثالث من محرم عام 624 للميلاد، أرسل النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) صك أمان إلى رهبان متنسّكين داخل دير مسيحي ناءٍ يقع في أقاصي جبال سيناء، رداً على طلبهم الحماية.

وقد عُرف الصك في ما بعد باسم "العهدة المحمدية"؛ ومن بين ما تضمنته سطور هذه العهدة الشريفة -التي مُهرت بتوقيع 21 شاهداً من الصحابة الكرام والتي خطّها بيده علي بن أبي طالب على جلد غزال- أن "لا يُغيّر أسقف من أسقفيته ولا راهب من رهبانيته ولا حبيس من صومعته ولا سايح من سياحته، ولا يهدم بيت من بيوت كنائسهم وبيعهم ولا يدخل شيء من بناء كنائسهم في بناء مسجد ولا في منازل المسلمين، فمن فعل شيء من ذلك فقد نكث عهد الله وخالف رسوله، ولا يحمل على الرهبان والأساقفة ولا من يتعبد جزيةً ولا غرامة وأنا أحفظ ذمتهم أين ما كانوا من بر أو بحر في المشرق والمغرب والشمال والجنوب وهم في ذمتي وميثاقي وأماني من كل مكروه".
وقد التزم المسلمون منذ ذلك الوقت، بعهدة نبيّهم ووصاياه السمحة؛ إذ أمن رهبان الدير -الذي عرف في ما بعد بـ"دير سانت كاترين"- على مقدساتهم وأملاكهم ومارسوا شعائرهم بكل حرية، لا بل ساهم المسلمون عبر قرون من الزمن في ترميم الدير ودفع الأذى عن ساكنيه اقتداء بسُنة رسولهم الكريم.

يعيد المؤرخون تاريخ بناء دير "سانت كاترين" إلى مطلع القرن الرابع للميلاد. ففي أعقاب انهيار مملكة الأنباط بفعل صراعها مع الإمبراطورية الرومانية مطلع القرن الثاني للميلاد، عمّت الفوضى المنطقة الممتدة بين بلاد الشام وسيناء، ما حدا بالنسّاك المسيحيين إلى اللجوء لمناطق وعرة ونائية لاتخاذها صوامع للتعبّد. ومع مرور عقود من الزمن أصبحت المنطقة الوعرة المحيطة بـ"جبل موسى" -أعلى قمم سيناء ومصر قاطبة- مقراً رئيساً للمتعبدين من أتباع عيسى عليه السلام؛ وما لبثت أخبار هؤلاء المؤمنين أن تناهت إلى مسامع الإمبراطورة "هيلانة" -والدة الإمبراطور الروماني "قسطنطين"- التي أمرت، مع بدايات القرن الرابع للميلاد، بتشييد "كنيسة العليقة" بالقرب من مكان الشجرة التي آنس نارها نبي الله موسى عليه السلام. بعد ذلك بـ 200 عام، بنى "جوستنيان" الإمبراطور الروماني، "الكنيسة الكبرى" (أو كنيسة التجلي)، وشيّد سوراً عظيماً ليكون حصناً للدير ورهبانه وممتلكاته من هجمات البدو المجاورين.
تعددت تسميات الدير عبر القرون، وفي ذلك يقول المطران "ديمتري دميانوس" رئيس أساقفة سيناء للروم الأرثوذكس ورئيس الدير الذي تجاوز السبعين: "لدى بناء الدير كان من المفترض أن يُسمى باسم نبي الله موسى، ذلك أنه نادى ربه في هذه المنطقة منذ حوالى 1400 عام قبل الميلاد، لكن الدير اتخذ اسم 'التجلّي' نسبة إلى شجرة موسى التي آنس نارها في المكان نفسه، قبل أن يُطلق عليه في ما بعد 'دير العذراء مريم' ". أما سبب تسميته بدير سانت كاترين فيعود، حسب المطران دميانوس "إلى امرأة مسيحية ذاع صيتها في مدينة الإسكندرية تدعى 'كاترين' اشتهرت بقوة إيمانها وقدرتها على محاججة الكافرين. وقد حاولت السلطات الرومانية إقناع هذه المرأة بالتخلي عن رسالتها والعودة إلى الوثنية؛ لكنها أبت ذلك، فحكم عليها بالإعدام حوالى عام 307". وتذكر المرويات التاريخية أن رُفاة جثمان كاترين نُقل إلى جبل موسى إثر رؤية غريبة رآها أحد كهنة الدير. وتوجد اليوم بقايا هذا الرفات داخل صندوقين من الفضة يضم أحدهما جمجمتها والثاني يدها اليسرى. ومنذ ذلك الحين كُنّي الدير باسمها ليصبح الاسم الرسمي، كما يقول المطران دميانوس: " 'دير طور سيناء' وبين قوسين دير سانت كاترين".
يسكن الدير حالياً 25 راهباً، وثمة 10 رهبان جدد قيد الاختبار، حسب المطران دميانوس، الذي أوضح أن عدد رهبان الدير المقيمين بلغ أوجه خلال القرن السادس عشر، إذ كان ثمة 700 راهب يقيمون في محيط الدير داخل كهوف و"قلايا" التعبد، إضافة إلى 40 آخرين داخله. ويشير المطران ذو اللحية البيضاء الكثّة: "صحيح أننا جزء من الكنائس الأرثوذكسية الموجودة في اليونان وروسيا وأوكرانيا ودول البلقان، إلا أننا نحتفظ بعلاقات جيدة مع كل الكنائس الغربية، ونستقبل الجميع هنا من دون تفرقة وبكل ترحاب وروح سمحة".

يحظى الدير بقيمة أثرية وتاريخية عظيمة، فقد أُدرج ضمن مناطق التراث الثقافي العالمي. وهو يشبه في شكله حصون العصور الوسطى الأوروبية، بسوره العالي من حجارة الغرانيت والذي تتراوح ارتفاعاته ما بين 12 و 15 متراً وتتخطى سماكة جدرانه المترين. وتقبع داخل هذا السور "الكنيسة الكبرى" وفي مواجهتها "كنيسة العليقة" ومن ورائها "بئر موسى" التي تمد المجمّع بالماء. وفي مقابل "الكنيسة الكبرى" يقف "مسجد الحاكم بأمر الله" الصغير الذي بناه "أبو المنصور أنوشتكين" -أمير الجيوش الفاطمية- بمئذنته البيضاء ذات الأمتار العشرة طولاً والذي يحوي منبراً يُعد أحد ثلاثة منابر خشبية كاملة من العصر الفاطمي الأول.
تضم "الكنيسة الكبرى"، في ما تضم، أقدم أيقونة للعذراء مريم، إضافة إلى هدايا قيّمة أرسلها ملوك وأمراء على مر القرون من بينها ثريات من الفضة الخالصة، وقطع فنية من حضارات متعددة؛ فسيفساء عربية وأيقونات روسية ويونانية وجورجية ولوحات جدارية زيتية. أما أهم محتويات الدير على الإطلاق فهي "مكتبة المخطوطات"، التي تعد واحدة من بين أكبر المجموعات الخطية في العالم، والتي تأتى في المرتبة الثانية من حيث الأهمية بعد مكتبة "الفاتيكان" الشهيرة بنفائسها التى لا تقدَّر بثمن.
يقول الدكتور "عبد الرحيم ريحان" في دراسته القيّمة "سيناء ملتقى الأديان والحضارات" إن مكتبة دير سانت كاترين تحوي زهاء ستة آلاف مخطوط، أقدمها "التوراة اليونانية" المعروفة باسم "كودكس سيناتيكوس" وهي نسخة غير تامة كتبها عام 331 "أسبيوس" أسقف قيصرية.

عجائب النمل: فقدان جزء من الدماغ للوصول إلى العرش

عجائب النمل: فقدان جزء من الدماغ للوصول إلى العرش

هل ارتداء التاج الملكي يستحق فقدان جزء من دماغك؟ الإجابة عند "النمل القافز الهندي":نعم.

هل اقترب موعد هبوط الإنسان على سطح المريخ؟

علوم فلك

هل اقترب موعد هبوط الإنسان على سطح المريخ؟

لم يتوقف حلم البشر بالهبوط على سطح المريخ، وربما تدخل تجارب رائد الفضاء الفرنسي "توما بيسكيه" في محطة الفضاء الدولية التاريخ عبر التغلب على أهم المعوقات التي تحول دون أن تطأ قدم الإنسان سطح الكوكب...

دراسة: دافنشي ليس صاحب تمثال فلورا

ترحال استطلاع

دافنشي ليس صاحب تمثال فلورا!

الجدل مستمر حول هوية صاحب تمثال "فلورا" البديع الموجود في متحف برلين، فما يزال المتحف يعده من أعمال "ليونارد دافنشي"، بينما أكدت دراسة حديثة أنه يعود للنحات البريطاني "لوكاس".