مزهواً بفرسه الجامح، يستعرض هذا الخيال قدراته المهارية وسط “حلقة الرَمح”، مثيراً الغبار من ورائه بعصاه الطويلة، تحت أنظار منافسيه وجمهور غفير من أهالي الصعيد.

بعد أدائه صلاة العصر داخل أحد مساجد قرية "الترامسة" النائية في محافظة قنا، توجه "علي أبو الحمد عليوه" إلى غرفة واسعة مُلحقة بمنزله طُليت جدرانها باللون الأزرق لتليق بساكنها المميز: الفرس "تيمور".عَبَرَ الرجل باب الغرفة الذي تعلوه لوحة كُتبت عليها عبارة...

 مبارزات “المشلاة” بين مختلف الفرسان.

بعد أدائه صلاة العصر داخل أحد مساجد قرية "الترامسة" النائية في محافظة قنا، توجه "علي أبو الحمد عليوه" إلى غرفة واسعة مُلحقة بمنزله طُليت جدرانها باللون الأزرق لتليق بساكنها المميز: الفرس "تيمور".عَبَرَ الرجل باب الغرفة الذي تعلوه لوحة كُتبت عليها عبارة...

 قبل أيام من انطلاق منافسات المرماح، يقوم الخيّال بـ”تضمير” فرسه، أي تعريضه لنظام غذائي شبيه بالحمية، إذ تضمر بطنه وتشتد عضلاته إذا كانت مرتخية قبل أن تبدأ تدريباته.

بعد أدائه صلاة العصر داخل أحد مساجد قرية "الترامسة" النائية في محافظة قنا، توجه "علي أبو الحمد عليوه" إلى غرفة واسعة مُلحقة بمنزله طُليت جدرانها باللون الأزرق لتليق بساكنها المميز: الفرس "تيمور".عَبَرَ الرجل باب الغرفة الذي تعلوه لوحة كُتبت عليها عبارة...

 لحظة وصول أحد المتنافسين “حلقة الرمح” مثيراً الغبار بعصاه الطويلة.

بعد أدائه صلاة العصر داخل أحد مساجد قرية "الترامسة" النائية في محافظة قنا، توجه "علي أبو الحمد عليوه" إلى غرفة واسعة مُلحقة بمنزله طُليت جدرانها باللون الأزرق لتليق بساكنها المميز: الفرس "تيمور".عَبَرَ الرجل باب الغرفة الذي تعلوه لوحة كُتبت عليها عبارة...

 يهم الخيَّال علي بمغادرة غرفة فرسه الملحقة بمنزله قبيل إحدى جولات الرماحة.

بعد أدائه صلاة العصر داخل أحد مساجد قرية "الترامسة" النائية في محافظة قنا، توجه "علي أبو الحمد عليوه" إلى غرفة واسعة مُلحقة بمنزله طُليت جدرانها باللون الأزرق لتليق بساكنها المميز: الفرس "تيمور".عَبَرَ الرجل باب الغرفة الذي تعلوه لوحة كُتبت عليها عبارة...

المَرْماح.. مجدٌ على صهوة فرس

بعد أدائه صلاة العصر داخل أحد مساجد قرية "الترامسة" النائية في محافظة قنا، توجه "علي أبو الحمد عليوه" إلى غرفة واسعة مُلحقة بمنزله طُليت جدرانها باللون الأزرق لتليق بساكنها المميز: الفرس...

قلم محمد طاهر

عدسة محمود هواري

1 ديسمبر 2016

بعد أدائه صلاة العصر داخل أحد مساجد قرية "الترامسة" النائية في محافظة قنا، توجه "علي أبو الحمد عليوه" إلى غرفة واسعة مُلحقة بمنزله طُليت جدرانها باللون الأزرق لتليق بساكنها المميز: الفرس "تيمور".

عَبَرَ الرجل باب الغرفة الذي تعلوه لوحة كُتبت عليها عبارة "شارع الخيّال علي" تيمناً باسمه، فهزّ "تيمور" رأسه صعوداً ونزولاً احتفاءً بقدوم صاحبه. نظر إلى الركن حيث ترك لفرسه العلف الذي يحبه وهو البلح، فاطمأن إلى أنه تناول الكمية كلها. مسح عليوه بكفه جسم الفرس ثم شرع في تزيينه بأفضل الزينة وأجملها؛ عقود من الفضة الخالصة حول الرقبة، وحُلي نحاسية فوق الأنف، ومشغولات من القطن الطبيعي الملون تتدلى من كل جانب من جوانب الرأس، وأخيراً تعويذة "الخمسة وخميسة" الشهيرة بعينها الزرقاء الواقية "من شر حاسد إذا حسد".
ومع اكتمال الزينة وما يستتبعها من "أساسيات تجهيز الركوب" -التي تتضمن الرِّكاب والصَّريمة واللجام والرأس واللباد والرشّمة والوِّش- يمتطي الخيّال فرسه وينطلق مسرعاً نحو "الساحة" حيث ينتظر عشرات الفرسان المتوثّبين الذين أدوا مثله طقوس التجهيز، تُحيط بهم آلاف مؤلفة من الجمهور المتحمس التوّاق إلى بدء منافسات الحدث السنوي المنتظر. ففي كل عام، ومع انطلاق مواسم احتفالات المولد التقليدية في قرى مصر ونجوعها، تبدأ استعدادات القبائل والعائلات الكبرى في مناطق الصعيد لحدث توارثوه -بُعيد الفتح الإسلامي لمصر من قبائل الجزيرة العربية الذين كانت تشكل الخيول لديهم أحد أهم ركائز الحياة الاجتماعية والثقافية والاقتصادية- منذ زمن بعيد: "المَرْمَاح".

وكلمة "المَرْمَاح" حسب عماد عبد الهادي -وهو صحافي وباحث مصري متخصص في الفنون الشعبية- مشتقة من فعل "رَمَحْ" ويعني العَدْوَ والجري، وهو فعلٌ ملازمٌ للخيل يرمز إلى سرعة عَدوِها أثناء السباقات. يقول عبد الهادي: "غالباً ما يردد أبناء الصعيد عبارة 'دع الخيل تَرْمَح'، من هنا اِشتُقَت تسمية هذا السباق الشعبي الذي ترافقه أهازيج المزمار البلدي ويقام إلى جانب ضريح ولي مشهور ينظمه المحتفلون بمولده. وعادة ما يبدأ سباق المرماح بعد صلاة العصر وينفضُّ مع تكبيرات صلاة المغرب".

سر هوس المصريين القدماء بالقطط

سر هوس المصريين القدماء بالقطط؟

ولع المصريين القدماء بالقطط تراه في كافة المعابد والمقابر.. هذا الولع سره في اعتقادهم بازدواجية القطط كونها مخلصة ومشاكسة مثل الحكام القدماء والآلهة التي ترعاهم أحيانًا وتغضب عليهم في أحيان أخرى.

الجامع الأموي .. دفتر تاريخ الأديان في دمشق

ترحال

الجامع الأموي .. دفتر تاريخ الأديان في دمشق

يسجل الجامع تاريخًا طويلًا للأديان، يجعله حاملًا لقصة تعاقب المعتقدات على الشام. فأصل الجامع هو معبد شُيد خصيصًا للإله الأرامي "هدد" ما بين القرنين (11-10) قبل الميلاد.

الطائف تزدهر بالورود في شهر مضان

ترحال نظرة من كثب

الطائف تزدهر بالورود في شهر مضان

بدأت مدينة الطائف موسم الحصاد لأكثر من 300 مليون زهرة، ليستخرج منها الزيت المستخدم في غسل الجدران الخارجية للكعبة المشرفة.