صورة بعدسة أنغلور سان لوي، 17 سنة
دُمِّرت “سوق الحديد” الصاخبة بالعاصمة “بورت-أو-برانس” من جراء زلزال عام 2010؛ وقد رُمّمت لتبدو اليومَ كما كانت منذ أكثر من قرن من الزمن. تقول أنغلور: “يعمل عدد كبير من الناس في سوق الحديد. وقد سعدتُ لإعادة بنائها”.

كانت أعمار الطلبة الهاييتيين المشاركين في برنامج التصويرتتراوح ما بين الرابعة عشرة وأواسط الثلاثينات، وقد جاؤوا من كل أجزاء البلاد ومن مختلف الخلفيات الاجتماعية. كانت مهمتهم على جانب كبير من البساطة، لكنها لم تَخْلُ من عمق في التناول والإنجاز: تقديم...

صورة بعدسة ويلكي دوز، 19 سنة
التقطتْ “دوز” بعدستها أجواء الصباح الباكر على شاطئ بلدة “جاكميل” في لحظة سحب الصيادين شباك صيدهم. تقول: “أحب أن أرى عزم صيادينا وهِمّتهم في صيد السمك من أجل إطعام عوائلهم”.

كانت أعمار الطلبة الهاييتيين المشاركين في برنامج التصويرتتراوح ما بين الرابعة عشرة وأواسط الثلاثينات، وقد جاؤوا من كل أجزاء البلاد ومن مختلف الخلفيات الاجتماعية. كانت مهمتهم على جانب كبير من البساطة، لكنها لم تَخْلُ من عمق في التناول والإنجاز: تقديم...

 صورة بعدسة فيلومين جوزيف، 20 سنة
في الساحة الرئيسة لبلدة جاكميل، تجري إعادة تشييد قصر “مانوار ألكسندرا” التاريخي بعدما تضرر من جراء زلزال 2010. تقول جوزيف: “إن هذا المنظر يترك في النفس إحساساً خاصاً، وأنا أحب العمارة التي تجمع بين الأصالة والمعاصرة”.

كانت أعمار الطلبة الهاييتيين المشاركين في برنامج التصويرتتراوح ما بين الرابعة عشرة وأواسط الثلاثينات، وقد جاؤوا من كل أجزاء البلاد ومن مختلف الخلفيات الاجتماعية. كانت مهمتهم على جانب كبير من البساطة، لكنها لم تَخْلُ من عمق في التناول والإنجاز: تقديم...

وجه هاييتي الجميل

كانت أعمار الطلبة الهاييتيين المشاركين في برنامج التصويرتتراوح ما بين الرابعة عشرة وأواسط الثلاثينات، وقد جاؤوا من كل أجزاء البلاد ومن مختلف الخلفيات الاجتماعية. كانت مهمتهم على جانب كبير من البساطة، لكنها لم تَخْلُ من عمق في التناول والإنجاز: تقديم...

:عدسة عدسة: طلاب من برنامج "فوتوكونبيت"

1 ديسمبر 2015

كانت أعمار الطلبة الهاييتيين المشاركين في برنامج التصويرتتراوح ما بين الرابعة عشرة وأواسط الثلاثينات، وقد جاؤوا من كل أجزاء البلاد ومن مختلف الخلفيات الاجتماعية. كانت مهمتهم على جانب كبير من البساطة، لكنها لم تَخْلُ من عمق في التناول والإنجاز: تقديم هاييتي للعالم بصورة غير مألوفة.. صورة يرونها من منظورهم الذي يتجاوز كونها بلداً للكوارث والصدمات وما يستتبعها، ليمتد إلى إبراز ما تنعم به من أشعة شمس صافية ينعكس بريقها على مياه البحر. ولقد سخّروا عدساتهم لإظهار بلد ترتسم صورته في الأذهان من خلال منظر الأطفال وهم يرتدون زيهم المدرسي الأنيق، وتنبعث فيه الحيوية والنشاط بفعل الموسيقى التي تصدح بنغماتها، وتصاحب بإيقاعاتها جمعاً من الراقصين وهم يؤدون رقصاتهم بكل عفوية، وينفخون في أبواقهم المصنوعة من الخيزران فيضفون جواً من الاحتفال والبهجة على حركة الشارع؛ ليتشكَّلَ في نهاية المطاف مكان يبعث الفخر في نفوس الأفراد ويساعدهم على تفتق طاقاتهم الكامنة.
بَـبْـرٌ مجنَّح

بَـبْـرٌ مجنَّح

في عام 1844، اكتشف عالم الحشرات الألماني "كريستيان فريدريش فرير" هذا النوع المميز من  الفراشات الذي يُطلَق عليه الاسم العلمي (Tarucus balkanicus)؛ وهو شائع باسم الفراشة "الببرية الزرقاء الصغرى".

بـراءة حـذاء  مـن جلـد الفيـل!؟

استكشاف فكرة نيرة

بـراءة حـذاء مـن جلـد الفيـل!؟

قد يكون من المحظور بيع منتجات صُنعت من أجساد حيوانات برية تحظى بالحماية؛ ولكن ناشيونال جيوغرافيك تَبيَّنت مدى صعوبة إثبات ذلك.

دجاجات.. عارضات

دجاجات.. عارضات

عندما حوّل مصو بورتريهات عدستَه نحو الدواجن، وجد موضوعاته هذه محتشمة مضحكة وتشبه البشر على نحو يثير الدهشة.