يسافر "سامي الرميان" -صاحب هذه الصور- بشكل دائم إلى مخيمات اللاجئين في شتى بلدان العالم، سعيا وراء توثيق حياة اللاجئين ومعاناتهم.
رغم الأمان والاستقرار الذي نَعِم به هؤلاء الأطفال اللاجئون في مستقرهم الجديد، فإن الشوق والحنين إلى الوطن وأحبابهم ما زالا يسريان في وجدانهم؛ إذ تركوا طفولتهم وألعابهم مع صبية وفتيات الحي في سورية. تفيد بيانات "المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين" (UNHCR) أن أزيد من 5.6 مليون شخص نزحوا -داخليا وخارجيا- منذ بداية الأزمة عام 2011 في البلد، ويُشكل الأطفال غالبية هذا العدد الهائل. تعددت وجهات اللاجئين كل حسب مقدرته المالية واستطاعته البدنية، فمنهم من ولى وجهه صوب الحدود والبحار؛ ومنهم من نزح إلى مأوى قريب من حدود الوطن.
يسافر "سامي الرميان" -صاحب هذه الصور- بشكل دائم إلى مخيمات اللاجئين في شتى بلدان العالم، سعيا وراء توثيق حياة اللاجئين ومعاناتهم. يقول الرميان: "ما زالت مشاهد التعب والألم في عيون اللاجئين ووجوههم عالقة بذاكرتي.. لذا فمنذ عام 2012 وأنا أُحاول نقل كلماتهم ومعاناتهم الصامتة عبر عدستي.. علها تبوح بالقليل عن أسرار قصصهم وحنينهم إلى أغلى ما فقدوا". "ما تخلونا؛ خليكم معانا".. كان هذا الرجاء باللهجة المحلية الذي أطلقته فتاة صغيرة -بأحد المخيمات في لبنان- كفيلاً بأن يبقى الرميان وكاميرته بالقرب من اللاجئين خصوصا الأطفال، في مهمة إنسانية تُرسل بارقة أمل وتبعث برسالة استغاثة إلى العالم عبر تعبيرات وجوه اللاجئين، ليمضي في خدمتهم لإيصال صوت المعاناة والألم. اختار الرميان لمشروعه التوثيقي الأخير هذا، عنوان "أحِنُّ إليك يا وطني" لإيمانه بأن الإنسان حينما يفقد وطنه، يخسر كل شيء؛ فمهما كانت الظروف قاسية، يبقى الوطن هو الملاذ.. حيث تستريح الروح وتسكن النفس.
في ذاكرة هؤلاء الصغار العديد من الأحداث والمواقف المؤلمة أكثر من السعيدة، إلا أن الأمل بغدٍ يشرق فوق صفحة واقعهم المرير هو أقصى أحلامهم البريئة.
يسعى القيّمون على "متحف التاريخ الطبيعي أبوظبي"، في مبناه الجديد البرّاق، إلى تقريب الزوار بصورة مبهرة إلى أكثر الكائنات إثارة للدهشة التي شهدتها الأرض على الإطلاق. ولتحقيق ذلك، كان من الضروري...
في ناشيونال جيوغرافيك، تلهمنا فكرة أن الأشخاص الذين يجمعهم التزام مشترك بصنع عالم أفضل، يمكنهم أن يُحْدِثوا أثرًا إيجابيًا هائلًا. وقد ظل هذا الاعتقاد راسخًا لدينا منذ عام 1888، حينما اجتمع مؤسسو...
بعد أكثر من ألف عام على اختفاء سفينةٍ قبالة سواحل كرواتيا المعاصرة، كشف فريق من علماء الآثار الغارقة عن حطام سفينةٍ محمَّل بكنز من اللُّقى البيزنطية، تحمل في طيّاتها أسئلةً محيِّرة قد تعيد تشكيل...