بات الطّهاةُ المناصرون للمحاصيل الغذائية المحلية يولون وجوههم شطر البحر، إذ يجرّبون أكلات جديدة تعتمد على غلة الصيد الثانوي، أي الكائنات البحرية والأسماك التي تُصطاد عرضياً أثناء صيد الأنواع المستهدَفة. يُسمى هذا النوع أيضاً سَقَطَ السمك، ويمثل زهاء 22...
لتتمكن من قرأة بقية المقال، قم بالاشتراك بالمحتوى المتميز
يبدو وكأن هذا القارض ذا الجلد المتجعد لا يشيخ، وكأنه يمتلك مناعة خاصة تقيه السرطان وأمراض القلب والتدهور الذهني. فهل يمكن تكييف قدرات هذا الكائن المذهلة لخدمة البشر؟