القات في ورطة! يُعد القات من الموضوعات الشائكة والمثيرة للجدل؛ وقد دأب الناس على مضغه منذ مئات السنين في منطقة القرن الإفريقي. في يوليو 2013 خسرت نبتة القات (يسار) آخر موطئ قدم لها في أوروبا، عندما حظرت بريطانيا استخدام الكاثينون، وهي المادة المستخلصة...
لتتمكن من قرأة بقية المقال، قم بالاشتراك بالمحتوى المتميز
تسبب فقدان الموائل وانتشار المفترسات الدخيلة في تدمير أعدادها. لكن تحالفًا غير متوقع بين العلماء وأصحاب المزارع يعمل على إنقاذ هذه الحيواناتالعُبُوس من الانقراض.
من داخل رحلة سعي دامت 180 عامًا لترميم أول كنيسة قوطية في العالم