في عام 1350 قبل الميلاد تقريباً، تم تهييء أضلاع من لحم البقر لتكون وجبةَ طعام خالدة، ثم وُضعت في تابوت صغير دُفن مع أجداد الملك توت عنخ آمون في مصر. وفي زمننا الحالي، نجحت دراسةٌ في الكشف عن نوع الراتنج الذي استُخدم في حفظ ذاك اللحم: إنه نسغ من شجرة...
في عام 1350 قبل الميلاد تقريباً، تم تهييء أضلاع من لحم البقر لتكون وجبةَ طعام خالدة، ثم وُضعت في تابوت صغير دُفن مع أجداد الملك توت عنخ آمون في مصر. وفي زمننا الحالي، نجحت دراسةٌ في الكشف عن نوع الراتنج الذي استُخدم في حفظ ذاك اللحم: إنه نسغ من شجرة ذات صلة بشجر الفستق. ولعل ذلك النسغ كان يُستخدَم أيضاً مُنكّهاً لتتبيل الأطعمة. تقول الباحثة، سليمة إكرام، التي شاركت في إنجاز الدراسة: "قد تكشف المومياء (يُقصد أضلاع لحم البقر) عن أصول استخدام ذلك النسغ في الطعام". وثمة اليوم نوع من هذا الراتنج الذي يُخالطه طعم الدخان ورائحته (يدعى المستكة)، يُستخدم في تنكيه بعض الأكلات والمشروبات في البلدان المطلة على المتوسط. -إيه. آر. وليامز
لتتمكن من قرأة بقية المقال، قم بالاشتراك بالمحتوى المتميز
تُوحي الطيور الخشبية المنحوتة في معسكرات احتجاز الأميركيين من أصول يابانية خلال الحرب العالمية الثانية، بتوقٍ مشترك: التحرر والانعتاق.
علماء يكتشفون شحنات كهربائية متناهية الصغر تساعد النحل والطيور والفراشات على اختيار الزهرة المثالية.
متحف مبتكر في واشنطن يمنح الزوار تجربة فريدة لاستكشاف الطريقة التي يكشف بها العلماء والمغامرون ورواة القصص عن عجائب العالم، حيث تجسّد كل قطعة أثرية تلك الروح.