يتمرن رواد الفضاء قرب مدينة “فلاغستاف” بولاية أريزونا -ومواقع أخرى- في ظروف تحاكي ظروف القمر.

إن لم يَحُز المرء شرف الصعود إلى القمر فما عليه سوى الذهاب إلى "حفرة هوتن" بجزيرة "ديفون" الكندية. هذا الموقع يشبه سطح القمر والمريخ من حيث تضاريسهما القاحلة والمليئة بالحفر. لذلك اتخذته وكالة "ناسا" بديلا لإجراء التجارب؛ ففي عام 2010 أنجزت الوكالة...

كواكب على الأرض

إن لم يَحُز المرء شرف الصعود إلى القمر فما عليه سوى الذهاب إلى "حفرة هوتن" بجزيرة "ديفون" الكندية. هذا الموقع يشبه سطح القمر والمريخ من حيث تضاريسهما القاحلة والمليئة بالحفر. لذلك اتخذته وكالة "ناسا" بديلا لإجراء التجارب؛ ففي عام 2010 أنجزت الوكالة...

1 نوفمبر 2016 - تابع لعدد نوفمبر 2016

إن لم يَحُز المرء شرف الصعود إلى القمر فما عليه سوى الذهاب إلى "حفرة هوتن" بجزيرة "ديفون" الكندية. هذا الموقع يشبه سطح القمر والمريخ من حيث تضاريسهما القاحلة والمليئة بالحفر. لذلك اتخذته وكالة "ناسا" بديلا لإجراء التجارب؛ ففي عام 2010 أنجزت الوكالة هنالك "مهمة" حاكت رحلة طويلة الأمد إلى القطب الجنوبي للقمر.
عادة ما يبحث المتخصصون في الفضاء عن أماكن شبيهة على الأرض تسمى النظائر. وعلى سبيل المثال فإن المشهد الطبيعي البارد والمعرّض للرياح في أنتاركتيكا قد ساعد المهندسينَ على تصميم مأوى للبشر، يمكن استعماله على سطح المريخ. كما يُستخدَم مختبرٌ "ذو جاذبية منخفضة" تحت المياه القريبة من ساحل فلوريدا لتقييم نُظم الملاحة والاتصال. تقول "كاثرين هامبلتون" العاملة لدى "ناسا": "لا نريد اختبار تكنولوجيتنا لأول مرة في الفضاء". وتُعِينُ هذه النظائر الباحثين على التطلع إلى المستقبل؛ فلقد سبق للمهندسين أن استعملوا بركان "ماونا كيا" في هاواي لاختبار أجهزة من شأنها تمكين مستكشفي المستقبل من التنقيب عن دليل على وجود الماء أو الجليد في القمر.  -Daniel Stone

استكشاف

إنسان نياندرتال كان يطلي الصخور قبل 60 ألف سنة

إنسان نياندرتال كان يطلي الصخور قبل 60 ألف سنة

من الصعب تشبيه هذا العمل بالرسومات التي أنجزها الإنسان المعاصر.

تاريخ علم المناخ عبر  150 عامًا

استكشاف

تاريخ علم المناخ عبر 150 عامًا

يتزامن البحث مع تاريخ 1850 المستخدم حاليا كمرجع لحساب تبدل درجات الحرارة مقارنة بفترة ما قبل الثورة الصناعية.

أبوظبي.. إعادة سلاحف بحرية لموائلها الطبيعية بعد تأهيلها

استكشاف

أبوظبي.. إعادة سلاحف بحرية لموائلها الطبيعية بعد تأهيلها

تعتبر أبوظبي موطنًا لـ 5500 سلحفاة بحرية بما فيها السلاحف الخضراء وسلاحف منقار الصقر.