كمـاشـة منقرضـة

درَسَ علماءٌ جمجمةَ أكبر قارض معروف عاش في حقبة ما قبل التاريخ، وخلصوا إلى أن عضّته كانت تعادل عضة الببر قوة. بل إن قاطعتيه المقوستين والطويلتين كانتا قادرتين على تحمل ضغوط تعادل ثلاثة أضعاف قوة الفك. وبناءً على ذلك، استشفَّ خبير التشريح "فيليب كوكس"...

كمـاشـة منقرضـة

درَسَ علماءٌ جمجمةَ أكبر قارض معروف عاش في حقبة ما قبل التاريخ، وخلصوا إلى أن عضّته كانت تعادل عضة الببر قوة. بل إن قاطعتيه المقوستين والطويلتين كانتا قادرتين على تحمل ضغوط تعادل ثلاثة أضعاف قوة الفك. وبناءً على ذلك، استشفَّ خبير التشريح "فيليب كوكس"...

1 ديسمبر 2015 - تابع لعدد ديسمبر 2015

درَسَ علماءٌ جمجمةَ أكبر قارض معروف عاش في حقبة ما قبل التاريخ، وخلصوا إلى أن عضّته كانت تعادل عضة الببر قوة. بل إن قاطعتيه المقوستين والطويلتين كانتا قادرتين على تحمل ضغوط تعادل ثلاثة أضعاف قوة الفك. وبناءً على ذلك، استشفَّ خبير التشريح "فيليب كوكس" أن هذا الحيوان -وهو من أقارب القبيعة (الأرنب الهندي)- "كان يستخدم أسنانه لأغراض أخرى غير الأكل بكل تأكيد".
قُدِّرَ وزن هذا الحيوان بـ 1000 كيلوجرام، لذلك يُستبعد أن يكون قد عاش عرضة لتهديدات كثيرة وهو يتجول بتثاقل عند مصبّات الأنهار ومناطق الدلتا بأميركا الجنوبية قبل أكثر من مليوني سنة. ويعتقد كوكس وزملاؤه أن هذا الحيوان المُسمَّى علمياً (J. monesi) ربما اتخذ أسنانه سلاحا لمنازلة خصومه والدفاع عن نفسه ضد الضواري، إلى جانب التنقيب عن الطعام في باطن الأرض؛ لذلك يقول كوكس: "قد يجعل هذا الأمرُ الأسنانَ شبيهة بأنياب الفيلة". كما أن حجمه يَستبعد فرضية أخرى نُسجت حول وظيفة أسنانه، إذ يرى كوكس أن قارضا بطول قامة يناهز 1.5 متر وجسم يمتد أفقياً حتى 3 أمتار "أكبُر من أن يحفر جحوراً" بكل تأكيد.    – رايتشل هارتيغان شيا

استكشاف

إنسان نياندرتال كان يطلي الصخور قبل 60 ألف سنة

إنسان نياندرتال كان يطلي الصخور قبل 60 ألف سنة

من الصعب تشبيه هذا العمل بالرسومات التي أنجزها الإنسان المعاصر.

تاريخ علم المناخ عبر  150 عامًا

استكشاف

تاريخ علم المناخ عبر 150 عامًا

يتزامن البحث مع تاريخ 1850 المستخدم حاليا كمرجع لحساب تبدل درجات الحرارة مقارنة بفترة ما قبل الثورة الصناعية.

أبوظبي.. إعادة سلاحف بحرية لموائلها الطبيعية بعد تأهيلها

استكشاف

أبوظبي.. إعادة سلاحف بحرية لموائلها الطبيعية بعد تأهيلها

تعتبر أبوظبي موطنًا لـ 5500 سلحفاة بحرية بما فيها السلاحف الخضراء وسلاحف منقار الصقر.