تجلس عالمة الجيولوجيا “ميلاغروس كاريتيرو” داخل “حجر جيود بالبي”، وهو أحد أكبر أحجار الجيود في العالم.

من الممكن أن يدفعنا أي حجر من أحجار الجيود إلى التساؤل: ما القوى الجيولوجية التي تشكل هذه التجاويف المبطنة بالبلورات؟ لكن "حجر جيود بالبي" (Pulpi Geode) الذي اكتُشف في منجم إسباني مهجور، يثير الدهشة على نطاق مختلف. فهذا الحجر، الذي يعد أحد أكبر أحجار...

عملاق بين أحجار الجيود

من الممكن أن يدفعنا أي حجر من أحجار الجيود إلى التساؤل: ما القوى الجيولوجية التي تشكل هذه التجاويف المبطنة بالبلورات؟ لكن "حجر جيود بالبي" (Pulpi Geode) الذي اكتُشف في منجم إسباني مهجور، يثير الدهشة على نطاق مختلف. فهذا الحجر، الذي يعد أحد أكبر أحجار...

1 مارس 2020 - تابع لعدد مارس 2020

من الممكن أن يدفعنا أي حجر من أحجار الجيود إلى التساؤل: ما القوى الجيولوجية التي تشكل هذه التجاويف المبطنة بالبلورات؟ لكن "حجر جيود بالبي" (Pulpi Geode) الذي اكتُشف في منجم إسباني مهجور، يثير الدهشة على نطاق مختلف. فهذا الحجر، الذي يعد أحد أكبر أحجار الجيود في العالم، يتخذ شكل تجويف يبلغ حجمه نحو 11 مترًا مكعبًا ويغطي جدرانه عدد وافر من البلورات الجبسية التي يصل طول بعضها إلى نحو مترين. ويأمل العلماء اليوم الكشف عن كيفية نشوء هذه البلورات الضخمة.
ويبدو أنها تشكلت وفق وصفة محددة للغاية: مخزون من الأنهيدريت المعدني يصل عمره إلى 250 مليون عام، ومناخ موات لتشكل البلورات، وكثير من الماء والوقت. وفي هذا "الحساء الكيميائي"، من الممكن أن تكون البلورات الكبيرة قد ابتلعت البلورات الأصغر لزيادة حجمها، فيما يُحتَمل أن تكون تقلبات درجة الحرارة المحلية قد زادت من تسريع وتيرة نمو البلورات.
وعلى الرغم من أن الفصول الرئيسة لا تزال غير مكتملة، فعزاء هذا الموقع الذي ينتمي إلى عالم آخر هو أن لديه قصة أصل محتملة.

استكشاف

ذات الرداء الأحمر

ذات الرداء الأحمر

لقطة مميزة تطلب إنجازها 7 أشهر من التحضير اللازم وانتظار ثلوج الشتاء، إذ قام المصور بإنتاج هذه الصورة "الفنية" الفوتوغرافية لتحاكي رواية "ذات الرداء الأحمر" (ليلى والذئب).

طائر أزرق الحلق

استكشاف

طائر أزرق الحلق

وقفة شامخة ونظرة ثاقبة.. وسط إحدى المساحات الزراعية يقف طائر "أزرق الحلق"، (الشهير أيضًا باسم "الحسيني")، وهو يتفحص المكان من حوله، في سبيل أن يغنم بوجبة تسد رمقه.

الذبابة الحوامة

استكشاف

الذبابة الحوامة

تفاصيل مثيرة تعرفنا إلى الطبيعة وساكنها.. لقطة مقربة تُظهر جانبًا من رأس "الذبابة الحوامة" (2.5 سنتيمترا) التي تشبه في هيأتها النحلة، ويمكن رؤيتها وهي تحوم فوق الأزهار.