عباب النفايات

سبَق لمصوّر المشاهد الخارجية، "زاك نويل" أن شاهد الكثير من النفايات البحرية، لكن صدمته كانت كبيرة لما اكتشفه خلال بعثة إلى موقع قصيّ قبالة ساحل جزيرة جاوا. فهناك في عام 2012، وجدَ الرجل نفسه يسبح في بحرٍ حقيقي من النفايات أثناء تصويره راكب الأمواج...

عباب النفايات

سبَق لمصوّر المشاهد الخارجية، "زاك نويل" أن شاهد الكثير من النفايات البحرية، لكن صدمته كانت كبيرة لما اكتشفه خلال بعثة إلى موقع قصيّ قبالة ساحل جزيرة جاوا. فهناك في عام 2012، وجدَ الرجل نفسه يسبح في بحرٍ حقيقي من النفايات أثناء تصويره راكب الأمواج...

قلم: كاثرين زوكيرمان

1 ابريل 2017 - تابع لعدد أبريل 2017

سبَق لمصوّر المشاهد الخارجية، "زاك نويل" أن شاهد الكثير من النفايات البحرية، لكن صدمته كانت كبيرة لما اكتشفه خلال بعثة إلى موقع قصيّ قبالة ساحل جزيرة جاوا. فهناك في عام 2012، وجدَ الرجل نفسه يسبح في بحرٍ حقيقي من النفايات أثناء تصويره راكب الأمواج الإندونيسي "ديدي سوريانا" (الظاهر في الصورة). يستذكر الموقف قائلاً: "كانت تجربة عارمة؛ فلقد شعرت حقاً أننا سنرى جثة إنسان تطفو على الماء".
ويُلقى في المحيط سنوياً نحو ثمانية ملايين طن من البلاستيك؛ وذلك وفقاً لتقرير صدر عام 2015، كان قد حدّد أيضاً مصادر جل تلك النفايات، إذ تَبيّنَ أن الصين والفلبين وإندونيسيا تأتي على رأس القائمة. ويقول "نيكولاس مالوس"، وهو عالم أحياء بحرية: "تُعد المياه المليئة بالنفايات مشاهدَ شائعة؛ ولا يقتصر ذلك على جنوب شرق آسيا. فتراكمات النفايات من هذا النوع هي الحالة المعتادة، للأسف". ويضيف هذا العالِم -الذي يدير برنامج "بحار بلا نفايات" لمصلحة مؤسسة بيئية أميركية تحمل اسم "صيانة المحيطات"- أن المشكلة تستفحل أكثر في المناطق النامية من العالم، حيث توجد "أعداد متزايدة من أبناء الطبقة الوسطى على طول السواحل، وحيث ازداد الإنفاق والاستهلاك بوتيرة تجاوزت إدارة النفايات".
تظل النفايات مشكلة عالمية، إلاّ أن مالوس يرى بعض الأسباب التي تدعو للتفاؤل. ففي الولايات المتحدة، مثلاً، أيّدَ ناخبو كاليفورنيا في عام 2016 حظراً على استعمال الأكياس البلاستيكية بالولاية. ويفيد مالوس بأن إندونيسيا أيضاً تشهد تحوّلا كبيرا على مستوى الوعي البيئي، إذ يقول: "إننا نشهد مجموعة من المستثمرين المتحمّسين لمعالجة هذه المشاكل". بتعبير آخر، فموجة التلوّث قد تكون في طور الانحسار.

استكشاف

خسفيت فوجيت: النزول إلى "قعر جهنم"

خسفيت فوجيت: النزول إلى "قعر جهنم"

لم يجرؤ بشر من قبل على النزول إلى قاع البئر التي يصل عمقها إلى 112 مترًا وعرضها نحو 30 مترًا.

الحيوانات أيضًا تُسهم في الاحتباس الحراري

استكشاف

طعام البشر يساهم في الاحتباس الحراري

وجدت دراسة أن النباتات المزروعة للاستهلاك البشري تولد 29٪ من انبعاثات الغازات، والباقي يُعزى إلى سلع أخرى مثل القطن والمطاط.

انخفاض غطاء الشعاب المرجانية إلى النصف منذ خمسينيات القرن الماضي

استكشاف

انخفاض غطاء الشعاب المرجانية يهدد رفاهية ملايين البشر

التغطية العالمية للشعاب المرجانية الحية قد انخفضت بنحو النصف منذ خمسينيات القرن الماضي.