عالم الحيوان بالأسود والأبيض

كلما ذُكرت عبارةُ البهرجة في مملكة الحيوان إلا وتبادرت إلى أذهاننا التشكيلات الملونة المبهجة للببغاوات الاستوائية، أو الحراشف المزركشة للأسماك المدارية. أما الثدييات فتعد أقل الحيوانات قيمة من حيث الألوان؛ إلا أن بعضها يتشح بسواد وبياض إلى حد...

عالم الحيوان بالأسود والأبيض

كلما ذُكرت عبارةُ البهرجة في مملكة الحيوان إلا وتبادرت إلى أذهاننا التشكيلات الملونة المبهجة للببغاوات الاستوائية، أو الحراشف المزركشة للأسماك المدارية. أما الثدييات فتعد أقل الحيوانات قيمة من حيث...

قلم ناتاشا دالي

1 أكتوبر 2017 - تابع لعدد أكتوبر 2017

كلما ذُكرت عبارةُ البهرجة في مملكة الحيوان إلا وتبادرت إلى أذهاننا التشكيلات الملونة المبهجة للببغاوات الاستوائية، أو الحراشف المزركشة للأسماك المدارية. أما الثدييات فتعد أقل الحيوانات قيمة من حيث الألوان؛ إلا أن بعضها يتشح بسواد وبياض إلى حد الإبهار.
فما سر التناقضات الصارخة لهذا النمط ذي اللونين، لا سيما أن جدوى الترميز اللوني في عالم الحيوان ليست جلية دائما؛ ومن ذلك أن فوائد ترميز الخطوط التي تغطي جسد الحمار الوحشي قد حيّرت العلماء لما يزيد عن قرن من الزمن.
أنفق "تيم كارو" -عالم الأحياء البرية في جامعة كاليفورنيا، ديفيس- ما يربو على عقد في دراسة الحمر الوحشية بتنزانيا، محاولا فك لغز خطوطها. وفي سبيل ذلك اعتمد أسلوب استثناء الفرضيات الواحدة تلو الأخرى -فالخطوط لا تحافظ على حرارة الجسم، كما أنها لا تربك الضواري- قبل أن يضع يده على الجواب. ففي عام 2013 نصب في منطقة السافانا مصائد ذباب غطى بعضها بجلد حمار وحشي، وغطى أخرى -من أجل المقارنة- بجلد ظبي إفريقي، فلاحظ أن الذباب لم يرقه أن يحط على الخطوط. وبعد تعميق البحث استنتج كارو أن في إمكان الخطوط إبقاء الحمار الوحشي بمنأى عن الحشرات الناقلة للأمراض.
قد لا يسرُّ الأسود والأبيض الناظرين مثل الحراشف الملونة، لكن هذين اللونين قد يعودان على من يتشح بهما من الحيوانات.. بالنفع العميم.

استكشاف

"حلبة رقص الديناصورات"

آثار مئات الأقدام تكشف عن "حلبة رقص الديناصورات"

آثار أقدام ديناصورات في الصين تكشف عن مسارات هذه الكائنات المنقرضة التي كان تجوب المنطقة قبل 150 مليون سنة.

طاقة شمسية "رقيقة"

استكشاف فتوحات علمية

طاقة شمسية "رقيقة"

خلايا شمسية مبتكرة يمكنها التقاط الطاقة من الضوء الداخلي والخارجي، ويمكن أن تُشغِّل لصاقات الجلد الطبية وأجهزة الاستشعار في الدرونات.

حركات أخطبوطية قد تنفعنا علميًا

استكشاف فتوحات علمية

حركات أخطبوطية قد تنفعنا علميًا

باحثون يراقبون عشرةً من الأخطبوط وهي تحاول القيام بأمور شتى، ويسجلون 16563 حركة ذراع مختلفة خلال ساعتين فقط.