يشير حجم أنصاف الدوائر إلى عدد الأنواع المهددة أو المنقرضة؛ ويواجه بعضها تهديدات متعددة في مناطق متعددة.

توجد الطيور في القارات السبع جميعها؛ ولذا فهي تُعدّ مقياساً مهماً لصحة النظام البيئي. لكن أنواعاً عديدة منها ظلت تتعرض لمحن ومشاق منذ عام 1500 على أقل تقدير، عندما بدأ التوثيق بشأن الطيور. وخلال تنامي التجارة العالمية في الحقبة الاستعمارية، تعرضت...

طيور على شفير الهاوية

توجد الطيور في القارات السبع جميعها؛ ولذا فهي تُعدّ مقياساً مهماً لصحة النظام البيئي. لكن أنواعاً عديدة منها ظلت تتعرض لمحن ومشاق منذ عام 1500 على أقل تقدير، عندما بدأ التوثيق بشأن الطيور. وخلال تنامي التجارة العالمية في الحقبة الاستعمارية، تعرضت...

قلم Alberto Lucas Lopez و Ryan T. Williams، من فريق ناشيونال جيوغرافيك

عدسة Alberto Lucas Lopez و Ryan T. Williams، من فريق ناشيونال جيوغرافيك

1 يناير 2018 - تابع لعدد يناير 2018

توجد الطيور في القارات السبع جميعها؛ ولذا فهي تُعدّ مقياساً مهماً لصحة النظام البيئي. لكن أنواعاً عديدة منها ظلت تتعرض لمحن ومشاق منذ عام 1500 على أقل تقدير، عندما بدأ التوثيق بشأن الطيور. وخلال تنامي التجارة العالمية في الحقبة الاستعمارية، تعرضت الطيور بالمناطق الاستوائية ذات التنوع الأحيائي -مثالاً لا حصراً- لضرر شديد من جرّاء فقدان الموائل ومزاحمة الأنواع الدخيلة، وهي تهديدات لا تزال قائمة إلى اليوم.
وقد اختفى ما يقرب من 200 نوع إلى غير رجعة، وفقاً لتقديرات "المنظمة العالمية لحماية الطيور"، وهي الهيئة الرسمية المعنية بحفظ الطيور المسجلة على "القائمة الحمراء للأنواع المهددة بالانقراض" الصادرة عن "الاتحاد الدولي لصون الطبيعة" (IUCN). بل إن عدداً متزايداً من الأنواع أضحى معرضاً لخطر أقصى، مع احتمالات لا تدعو إلى التفاؤل؛ فمنها ما لم يتبقَّ منه سوى 50 طائراً بالغاً في البرية.

استكشاف

إنسان نياندرتال كان يطلي الصخور قبل 60 ألف سنة

إنسان نياندرتال كان يطلي الصخور قبل 60 ألف سنة

من الصعب تشبيه هذا العمل بالرسومات التي أنجزها الإنسان المعاصر.

تاريخ علم المناخ عبر  150 عامًا

استكشاف

تاريخ علم المناخ عبر 150 عامًا

يتزامن البحث مع تاريخ 1850 المستخدم حاليا كمرجع لحساب تبدل درجات الحرارة مقارنة بفترة ما قبل الثورة الصناعية.

أبوظبي.. إعادة سلاحف بحرية لموائلها الطبيعية بعد تأهيلها

استكشاف

أبوظبي.. إعادة سلاحف بحرية لموائلها الطبيعية بعد تأهيلها

تعتبر أبوظبي موطنًا لـ 5500 سلحفاة بحرية بما فيها السلاحف الخضراء وسلاحف منقار الصقر.