بات الطّهاةُ المناصرون للمحاصيل الغذائية المحلية يولون وجوههم شطر البحر، إذ يجرّبون أكلات جديدة تعتمد على غلة الصيد الثانوي، أي الكائنات البحرية والأسماك التي تُصطاد عرضياً أثناء صيد الأنواع المستهدَفة. يُسمى هذا النوع أيضاً سَقَطَ السمك، ويمثل زهاء 22...
لتتمكن من قرأة بقية المقال، قم بالاشتراك بالمحتوى المتميز
مدخلٌ شرقي وباب حجري يزن أكثر من 200 كيلوجرام يكشفان طقوسًا جنائزية امتدت عبر قرون
جرة خزفية من كامبانيا تعود إلى عام 200 قبل الميلاد، تقريبًا
لالتقاط صورة لدب الصين الشهير ذي اللونين الأسود والأبيض، كان على مصوّر مبتكر أن يعثر عليه أولًا.