يأمل ديفيد لانغ أن تساعد روبوتاته -كهذا في خليج “مونتيري” بولاية كاليفورنيا- سكان اليابسة على تعميق فهمهم لأعماق المحيط.

يقـــول "ديفيـــد لانغ"، مستـكـشـف نـاشيـونال جيوغرافيك الناشئ: "نحاول تمكين هواة العلوم من الاضطلاع بدور أكبر في حماية محيطاتهم". ولتنفيذ ذلك الغرض، يمنح لانغ الناس أداة قوية: الروبوتات.لانغ هو المؤسس الشريك لشركة "أوبنروف" (OpenRov)، التي تشجع...

روبوتات تحب الطبيعة

يقـــول "ديفيـــد لانغ"، مستـكـشـف نـاشيـونال جيوغرافيك الناشئ: "نحاول تمكين هواة العلوم من الاضطلاع بدور أكبر في حماية محيطاتهم". ولتنفيذ ذلك الغرض، يمنح لانغ الناس أداة قوية: الروبوتات.لانغ هو...

قلم ديـفيـد لانغ

1 ديسمبر 2017 - تابع لعدد ديسمبر 2017

يقـــول "ديفيـــد لانغ"، مستـكـشـف نـاشيـونال جيوغرافيك الناشئ: "نحاول تمكين هواة العلوم من الاضطلاع بدور أكبر في حماية محيطاتهم". ولتنفيذ ذلك الغرض، يمنح لانغ الناس أداة قوية: الروبوتات.
لانغ هو المؤسس الشريك لشركة "أوبنروف" (OpenRov)، التي تشجع الاكتشافات في أعماق البحار باستخدام المركبات المسيَّرة آلياً. وعلى مدار العام المقبل، ستدعم هذه الشركة هواة العلوم، ومنظمات حفظ الطبيعة، والصفوف المدرسيــة؛ وستمــدّ بعــض المشروعات بسفن مسيّـرة آليا.
وستُسند لكل سفينة مَهمة محددة، بدءًا من رصد التغيرات التي تطرأ على الأحياء البحرية في عرض ساحل كاليفورنيا، وانتهاءً بإجراء مسح ميداني للبحر المتوسط بحثاً عن بقايا السفن المحطمة وعن أمارات أخرى تدل على وجود حياة قديمة. وسيتمكن هواة العلوم، بعد نشر هذه السفن الروبوتية تحت الماء، من استكشاف البحار وهم على اليابسة؛ ما سيُكسبهم فهماً أعمق لما يتعين حمايته ودواعي حمايته.

استكشاف

"حلبة رقص الديناصورات"

آثار مئات الأقدام تكشف عن "حلبة رقص الديناصورات"

آثار أقدام ديناصورات في الصين تكشف عن مسارات هذه الكائنات المنقرضة التي كان تجوب المنطقة قبل 150 مليون سنة.

طاقة شمسية "رقيقة"

استكشاف فتوحات علمية

طاقة شمسية "رقيقة"

خلايا شمسية مبتكرة يمكنها التقاط الطاقة من الضوء الداخلي والخارجي، ويمكن أن تُشغِّل لصاقات الجلد الطبية وأجهزة الاستشعار في الدرونات.

حركات أخطبوطية قد تنفعنا علميًا

استكشاف فتوحات علمية

حركات أخطبوطية قد تنفعنا علميًا

باحثون يراقبون عشرةً من الأخطبوط وهي تحاول القيام بأمور شتى، ويسجلون 16563 حركة ذراع مختلفة خلال ساعتين فقط.