رفقًا بعيون الأرانب

يمكن لبضع طبقات من مستحضر "الماسكارا" أن يضفي فتنةً وجمالاً حتى على أضعف الرموش وأكثرها هشاشة؛ وهذا أمر جميل.. لكن ثمة مشكلة! فبعض شركات مستحضرات التجميل يستخدم الأرانب في تجارب منتجاته، وهي ممارسة يناهضها كثيرون وتُفرَض عليها عقوبات من لدن "إدارة...

رفقًا بعيون الأرانب

يمكن لبضع طبقات من مستحضر "الماسكارا" أن يضفي فتنةً وجمالاً حتى على أضعف الرموش وأكثرها هشاشة؛ وهذا أمر جميل.. لكن ثمة مشكلة! فبعض شركات مستحضرات التجميل يستخدم الأرانب في تجارب منتجاته، وهي ممارسة يناهضها كثيرون وتُفرَض عليها عقوبات من لدن "إدارة...

قلم كاترين زوكيرمان

1 مايو 2019 - تابع لعدد مايو 2019

يمكن لبضع طبقات من مستحضر "الماسكارا" أن يضفي فتنةً وجمالاً حتى على أضعف الرموش وأكثرها هشاشة؛ وهذا أمر جميل.. لكن ثمة مشكلة! فبعض شركات مستحضرات التجميل يستخدم الأرانب في تجارب منتجاته، وهي ممارسة يناهضها كثيرون وتُفرَض عليها عقوبات من لدن "إدارة الغذاء والدواء" الأميركية (FDA). فتلك الاختبارات يمكن أن تتسبب بعمى الأرانب ونفوقها، إذ تشمل وضع المستحضرات على أعين هذه الحيوانات لتحديد مستوى التسمم.
على أنَّ المستقبل القريب قد ينقذ الأرانب من معاناتها. إذ يشير بحث جديد أجرته "جامعة ليفربول" إلى أن الأوَالِيّ (Protozoa) قد تكون سبيلاً إلى صُنع مستحضرات تجميل بلا قسوة أو أذى. فهذه الكائنات الوحيدة الخلية -الرخيصة والغزيرة- قد تحوي ما يكفي من المورثات المشتركة مع البشر لجعلها حقلا مثاليا لتلك التجارب، على حدّ قول عالم البيئة، "ديفيد مونتانس". ويضيف العالِم ذاته: "إن مستقبل التجارب على الحيوان يكمن في الأوَالِيّ، إذ إنها تفتقر إلى جهاز عصبي مركزي، مما يدرأ عنها الإحساس بالألم". وهكذا يكون في استخدام هذه الكائنات رأفةٌ بأرانب المختبرات وراحةُ بالٍ للمدافعين عنها.

استكشاف

إنسان نياندرتال كان يطلي الصخور قبل 60 ألف سنة

إنسان نياندرتال كان يطلي الصخور قبل 60 ألف سنة

من الصعب تشبيه هذا العمل بالرسومات التي أنجزها الإنسان المعاصر.

تاريخ علم المناخ عبر  150 عامًا

استكشاف

تاريخ علم المناخ عبر 150 عامًا

يتزامن البحث مع تاريخ 1850 المستخدم حاليا كمرجع لحساب تبدل درجات الحرارة مقارنة بفترة ما قبل الثورة الصناعية.

أبوظبي.. إعادة سلاحف بحرية لموائلها الطبيعية بعد تأهيلها

استكشاف

أبوظبي.. إعادة سلاحف بحرية لموائلها الطبيعية بعد تأهيلها

تعتبر أبوظبي موطنًا لـ 5500 سلحفاة بحرية بما فيها السلاحف الخضراء وسلاحف منقار الصقر.