حتى قبل أن نهبط -نحن البشر- على سطح قمر أرضنا، كنّا قد دأبنا على إرسال مركبات فضائية إلى المرّيخ، الذي يُعدّ أقرب الكواكب إلينا. وخلال سعينا إلى أن نجعل تلك المركبات تطير على مقربة من المرّيخ متجاوزةً إيّاه، أو تدور حوله في مدار، أو تحطّ عليه، أو تسير...
لتتمكن من قرأة بقية المقال، قم بالاشتراك بالمحتوى المتميز
يبدو وكأن هذا القارض ذا الجلد المتجعد لا يشيخ، وكأنه يمتلك مناعة خاصة تقيه السرطان وأمراض القلب والتدهور الذهني. فهل يمكن تكييف قدرات هذا الكائن المذهلة لخدمة البشر؟