الطمارين قطني الرأس: لا يعيش هذا القرد الصغير ذو الشعر الطويل إلا في الغابات المدارية لكولومبيا، حيث تسببت الزراعة والتوسع العمراني في انخفاض أعداده بحدة خلال العقود القليلة الماضية. وتسعى منظمة (Proyecto Titi) إلى عكس مسار هذا الوضع: فخلال الفترة...

الطمارين قطني الرأس: لا يعيش هذا القرد الصغير ذو الشعر الطويل إلا في الغابات المدارية لكولومبيا، حيث تسببت الزراعة والتوسع العمراني في انخفاض أعداده بحدة خلال العقود القليلة الماضية. وتسعى منظمة (Proyecto Titi) إلى عكس مسار هذا الوضع: فخلال الفترة الممتدة من 2011 إلى 2018، تمكنت هذه المنظمة المدعومة من “صندوق ديزني للحفاظ على الكائنات” من حماية نحو 5600 هكتار من موائل هذا القرد، وأطلقت برامج تثقيفية، وفتحت محميات جديدة ومواقع ميدانية للرفع من أعداده.

 هجرة الفراشة الملكية: تُعد رحلة الفراشة “الملكية” السنوية باتجاه الجنوب إحدى الظواهر الأكثر إثارة في الطبيعة خلال فصل الشتاء. فقبل نحو 20 عامًا، بدأت أعداد هذه الحشرة في الانخفاض، ربما بسبب التغير المناخي وتدمير الغابات. وفي عام 2014، شكلت كندا...

هجرة الفراشة الملكية: تُعد رحلة الفراشة “الملكية” السنوية باتجاه الجنوب إحدى الظواهر الأكثر إثارة في الطبيعة خلال فصل الشتاء. فقبل نحو 20 عامًا، بدأت أعداد هذه الحشرة في الانخفاض، ربما بسبب التغير المناخي وتدمير الغابات. وفي عام 2014، شكلت كندا والمكسيك والولايات المتحدة فرقة عمل لحماية طريق هجرة هذه الفراشة؛ وهو تدبير يمكن أن يتكلل بالنجاح.

وحيد القرن السومطري: لم ينج من الصيد الجائر وانتهاكات البشر إلا عدد يقل عن 80 وحيد قرن سومطري في العالم، وهو انخفاض بأكثر من 70 بالمئة مقارنة مع ما كان عليه الوضع قبل عشرين عامًا. وقد أعادت حالات الولادة في الأسر الأمل في إمكانية إنقاذ الأنواع عبر...

وحيد القرن السومطري: لم ينج من الصيد الجائر وانتهاكات البشر إلا عدد يقل عن 80 وحيد قرن سومطري في العالم، وهو انخفاض بأكثر من 70 بالمئة مقارنة مع ما كان عليه الوضع قبل عشرين عامًا. وقد أعادت حالات الولادة في الأسر الأمل في إمكانية إنقاذ الأنواع عبر اعتماد مزيد من برامج الاستيلاد.

حيوانات استطاعت العودة

دليل المتفائلينكانت أعداد الباندا "العملاقة" في الصين خلال ثمانينيات القرن الماضي تناهز الـ 1100. وبعد مرور عقود من جهود الحفظ المركز، أُسقط اسم الباندا العملاقة من قائمة الأنواع المهددة بالانقراض في الوقت الحالي. فمن شأن المحافظة على الموائل، ومكافحة...

قلم نينا ستروتشليك

1 ابريل 2020 - تابع لعدد أبريل 2020

دليل المتفائلين

كانت أعداد الباندا "العملاقة" في الصين خلال ثمانينيات القرن الماضي تناهز الـ 1100. وبعد مرور عقود من جهود الحفظ المركز، أُسقط اسم الباندا العملاقة من قائمة الأنواع المهددة بالانقراض في الوقت الحالي. فمن شأن المحافظة على الموائل، ومكافحة الصيد الممنوع، وبرامج استيلاد الحيوانات في الأَسر، أن توفر شريان حياة للكائنات الأشد عرضة للانقراض في المحيط الحيوي. ففي عام 2019، سُجل تحسن في تصنيف عشر كائنات مُدرَجة على القائمة الحمراء التي يُصدرها "الاتحاد الدولي لصون الطبيعة". ولا تزال أنواع عديدة مهددة بحاجة إلى المساعدة؛ ومنها هذه الحيوانات -الظاهرة في الصفحة- التي يسعى حُماة الطبيعة إلى إبعادها عن شفير الانقراض.

استكشاف

بقايا خفاش مصاص دماء عمرها 100 ألف عام

بقايا خفاش مصاص دماء عمرها 100 ألف عام

تساعدنا أحافير الخفافيش مصاصي الدماء المنقرضة في كشف سبب بقاء الأنواع الحالية.

التلوث الكيميائي يهدد القطب الشمالي

استكشاف

التلوث الكيميائي يهدد القطب الشمالي

 المواد الكيمائية للأبد سامة للإنسان والحيوان على حد سواء وإطلاقها في السلسلة الغذائية يثير القلق.

يوم الكلب.. وأيـام أخـرى

استكشاف فكرة نيرة

يوم الكلب.. وأيـام أخـرى

إذا كنا نحب الأيام التي تحتفي بشيء ما، ونحب الحيوانات؛ فلا عجب أننا نحب الأيام التي تحتفي بالحيوانات.