حماية مجموعات أسماك الراهب

حماية مجموعات أسماك الراهب

- تُعدّ سمكة الراهب (Lophius americanus) من المفترسات الشرهة؛ والحال أنها أيضا من الأسماك ذوات الزعانف الأعلى قيمة تجارية في شمال شرقي الولايات المتحدة. وعلى الرغم من أهميتها تلك، إلا أن الباحثين...

23 مارس 2014 - تابع لعدد أبريل 2014

- تُعدّ سمكة الراهب (Lophius americanus) من المفترسات الشرهة؛ والحال أنها أيضا من الأسماك ذوات الزعانف الأعلى قيمة تجارية في شمال شرقي الولايات المتحدة. وعلى الرغم من أهميتها تلك، إلا أن الباحثين لا يعرفون تفاصيل مهمة عنها؛ ومنها ما إذا كانت تعيش في مجموعات مستقلة أم غير ذلك.
ولمعرفة المزيد عن سمكة الراهب، قام علماء الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي الأميركية بإنشاء شبكة للمواطنين العلماء، أطلقوا عليها: "Monkfish Egg "Monkfish Egg Sighting Network" وتعني: (شبكةُ رصد السِتارة الحاملة لبيض سمكة الراهب). ذلك أن البالغة من هذه الأسماك (أسفل) تبقى متوارية ورابضة في قاع المحيط، لكن بيضها يطفو قريباً من سطح الماء، إذ يمكن أن يصل إلى أعداد تناهز المليون بيضة أو أكثر في المرة الواحدة، فيتجمع ويتشابك مع بعضه بعضاً في شكل ستارة رقيقة. ويتم تشجيع الأشخاص الذين يرون تلك الستائر من البيض -التي قد يبلغ طولها 12 متراً- لتسجيل حالات الرصد على الموقع الإلكتروني للشبكة المذكورة. في السياق ذاته، تقول الباحثة آن ريتشاردز: "إن الستارة قابلة للطفو، وهي محبوكة بشكل يتيـح للبيـض أن ينفصـل عنـها ويتفـرق عنـد بلوغـها السـطح". وتضيف ريتشاردز أن "اقتفاء أثر الستـائر سيسـاعدنا عـلى فهم كيفية تحرك أسماك الراهب خلال مراحل حياتها". -راشيل هارتيجان شيا

استكشاف

150 سلحفاة بحرية تعود إلى موائلها بعد إعادة تأهيلها في أبوظبي

150 سلحفاة بحرية تعود إلى موائلها بعد إعادة تأهيلها في أبوظبي

عملية إطلاق ناجحة لـ 150 سلحفاة بحرية تم إعادة تأهيلها وعلاجها قبل إعادتها مجددًا إلى مياه إمارة أبوظبي.

البومة النسارية

استكشاف ما وراء الصورة

البومة النسارية

تجثم هذه "البومة النسارية" فوق جذع شجرة وهي تتفحص المكان من حولها في "بحيرات القدرة" الواقعة ضمن "محمية المرموم الصحراوية" في دبي.

القليعي الأوروبي المطوق

استكشاف صيد الكاميرا

القليعي الأوروبي المطوق

خلال فصل الشتاء، قد تصادف "القليعي الأوروبي المطوق" في حديقة منزلك؛ إذ يهاجر هذا الطائر، البالغ طوله نحو 12 سنتيمترًا، إلى مناطق أقل برودة عن موائله الأصلية في أوروبا.