ابتكر العلماء مستشعرات صغيرة يمكن وضعها على النحل الطنان من دون أن تعرقل طيرانه. وعندما يحوم النحل، تجمع المستشعرات بيانات عن الرطوبة ودرجة الحرارة -مثالًا لا حصرًا- يمكنها توسيع مداركنا حول بيولوجيا النبات والحشرات.. وتنفعنا في الزراعة.
يبدو وكأن هذا القارض ذا الجلد المتجعد لا يشيخ، وكأنه يمتلك مناعة خاصة تقيه السرطان وأمراض القلب والتدهور الذهني. فهل يمكن تكييف قدرات هذا الكائن المذهلة لخدمة البشر؟