حبوب الكينوا

حبوب الكينوا

حبوب الكينوا باتت حبوب "الكينوا" تكتسب شعبية متنامية في الوقت الراهن. وتنتمي هذه الحبوب إلى نوع نباتي يدعى "قدم الإوز"، موطنه الأصلي في بيرو وبوليفيا وتحديدا المناطق الواقعة حول بحيرة تيتيكاكا. ظلت الكينوا تشكل غذاءً أساسيا لسكان منطقة الأنديز على مدى...

21 يناير 2014 - تابع لعدد فبراير 2014

حبوب الكينوا باتت حبوب "الكينوا" تكتسب شعبية متنامية في الوقت الراهن. وتنتمي هذه الحبوب إلى نوع نباتي يدعى "قدم الإوز"، موطنه الأصلي في بيرو وبوليفيا وتحديدا المناطق الواقعة حول بحيرة تيتيكاكا. ظلت الكينوا تشكل غذاءً أساسيا لسكان منطقة الأنديز على مدى آلاف السنين. وخلال العقد الماضي بدأت أمم أخرى تتعود على طعْمها، ومنها الولايات المتحدة التي ارتفعت وارداتها السنوية من الكينوا من ثلاثة ملايين كيلوجرام عام 2007 إلى أكثر من 32 مليون كيلوجرام العام الماضي.
وقد بدأ تنامي هذه الشهية يؤثر في أميركا الجنوبية؛ ذلك أن المزارعين في هذه القارة ما فتئوا يبذلون جهودا كبيرة لتلبية الطلب المتزايد على الكينوا. كما أن بعض سكان المناطق الحضرية هناك باتوا غير قادرين على تحمل الزيادات المستمرة في أسعارها.
وللاستفادة ماديا من الطلب المتزايد على الكينوا، بدأت دولٌ في قارات أخرى تتحول من نمط الاستهلاك إلى الإنتاج. إذ توجد اليوم مزارع للكينوا في 56 دولة منها فرنسا وتايلاند وأستراليا والولايات المتحدة. كما تم البدء في زراعتها بإفريقيا حيث تأمل "الأمم المتحدة" أن يسهم محتوى الكينوا المرتفع من البروتين في جهودها الرامية لمحاربة الفقر.
أما الهدف طويل الأمد في هذا الشأن فهو تنويع منتجات الكينوا، حسبما يقول كيفن ميرفي المتخصص في استيلاد النبات بجامعة واشنطن ستيت. ويوضح كيفن أن "هناك مئات الأصناف من الكينوا، وهدفنا هو تطوير الصنف النموذجي القادر على التأقلم مع ظروف مناخية مختلفة".
ما زالت معظم متاجر التجزئة في الولايات المتحدة تعج بكينوا الأنديز، لكن تجارب تحسين هذا المحصول في أميركا لا بد ستثمر في أمد غير بعيد زراعةً محلية أقل تكلفة وأكثر إنتاجا كما يقول كيفن؛ فتصبح بذلك حبوب الكينوا خياراً يوميا في بلاد العم سام. -كاترين زوكيرمان

استكشاف

التيروصورات حديثة الفقس كانت قادرة على الطيران

التيروصورات الصغيرة كانت قادرة على الطيران قبل 100 مليون سنة

هذه الحيوانات الصغيرة التي يبلغ طول جناحيها 25 سنتيمترًا كانت قادرة على الطيران. إذ كانت عظامها قوية بما يكفي لتحمل الرفرفة والإقلاع.

المخلفات تلون بحيرة في الأرجنتين بالزهري

استكشاف

المخلفات تلون بحيرة في الأرجنتين بالزهري

يعزى اللون الزهري إلى كبريتات الصوديوم، وهي مادة حافظة مضادة للبكتيريا تستخدم لتخزين جراد البحر النرويجي.

ببغاء الكوكاتو "نباش" القمامة الرائع

استكشاف

ببغاء الكوكاتو "نباش" القمامة الرائع

 يمكن للببغاوات تقليد كلام الإنسان، الآن  تُظهر الأبحاث أن هذه الطيور يمكنها أيضًا تعلم سلوكيات كان يُعتقد أنها تميز البشر فقط.