تنمو خادرة نحل العسل هاته في خليتها؛ وما هي إلا أيام قليلة حتى تتحول إلى نحلة بالغة.

ليس التطعيم تلك الجرعات الطبية فحسب، بل يمكنه الانتقال بصورة طبيعية من الأم إلى صغارها. وقد ساد الاعتقاد من قبل بأن نقل التطعيم بهذه الطريقة الطبيعية ميزةٌ تخص الكائنات الفقارية دون غيرها، قبل أن يكتشف العلماء أن بعض اللا فقاريات، من قبيل نحل العسل،...

تطـعـيــم بلا طبيب

ليس التطعيم تلك الجرعات الطبية فحسب، بل يمكنه الانتقال بصورة طبيعية من الأم إلى صغارها. وقد ساد الاعتقاد من قبل بأن نقل التطعيم بهذه الطريقة الطبيعية ميزةٌ تخص الكائنات الفقارية دون غيرها، قبل أن يكتشف العلماء أن بعض اللا فقاريات، من قبيل نحل العسل،...

1 فبراير 2016 - تابع لعدد فبراير 2016

ليس التطعيم تلك الجرعات الطبية فحسب، بل يمكنه الانتقال بصورة طبيعية من الأم إلى صغارها. وقد ساد الاعتقاد من قبل بأن نقل التطعيم بهذه الطريقة الطبيعية ميزةٌ تخص الكائنات الفقارية دون غيرها، قبل أن يكتشف العلماء أن بعض اللا فقاريات، من قبيل نحل العسل، يمتلك تلك الميزة أيضاً.
وقد جاء ذلك الاكتشاف ثمرة أبحاث قامت بها "داليال فريتاك" و"هيلي سالميلا" من جامعة هلسنكي، بالاشتراك مع "غرو أمدام" من جامعة ولاية أريزونا؛ إذ تبيّنوا أن ملكات نحل العسل تنقل إلى ذرّيتها بكتيريا مسببة للأمراض من خلال بروتين يُدعى "فايتلوجينين" (vitellogenin)، وهو عنصر مولِّد لصفار البيض. يجري هذا البروتين في دم الملكة، ماراً بعضو ذي وظيفة تشبه وظيفة الكبد، قبل أن يصل إلى بيضها حيث يجري امتصاصه من قبل النحل الصغير. وبذلك، يكتسب هذا الأخير مناعة ضد الأمراض المتفشية بمنطقة عيشه.
تقول فريتاك إن هذا الاكتشاف يمكن أن يساعد العلماء على صنع لقاح يَقِي النحل أمراضاً فتاكة مثل مرض تعفن الحضنة الأميركي؛ بل "إنه عنصر رئيس لاكتشاف وظائف جديدة للجهاز المناعي".  - ليندسي إن. سميث

استكشاف

ذات الرداء الأحمر

ذات الرداء الأحمر

لقطة مميزة تطلب إنجازها 7 أشهر من التحضير اللازم وانتظار ثلوج الشتاء، إذ قام المصور بإنتاج هذه الصورة "الفنية" الفوتوغرافية لتحاكي رواية "ذات الرداء الأحمر" (ليلى والذئب).

طائر أزرق الحلق

استكشاف

طائر أزرق الحلق

وقفة شامخة ونظرة ثاقبة.. وسط إحدى المساحات الزراعية يقف طائر "أزرق الحلق"، (الشهير أيضًا باسم "الحسيني")، وهو يتفحص المكان من حوله، في سبيل أن يغنم بوجبة تسد رمقه.

الذبابة الحوامة

استكشاف

الذبابة الحوامة

تفاصيل مثيرة تعرفنا إلى الطبيعة وساكنها.. لقطة مقربة تُظهر جانبًا من رأس "الذبابة الحوامة" (2.5 سنتيمترا) التي تشبه في هيأتها النحلة، ويمكن رؤيتها وهي تحوم فوق الأزهار.