ليس من الغرابة في شيء أن تملأ التماسيح والقواطير وأنواع أخرى من التمساحيات بطونَها بالحجارة. فلطالما افترض العلماء أن الحجارة تساعد هذه الزواحف شبه المائية على هضم الفرائس؛ لكن دراسة جديدة تشير إلى أنها تمكِّن التمساحيات أيضًا من قضاء وقت أطول تحت الماء.
لتتمكن من قرأة بقية المقال، قم بالاشتراك بالمحتوى المتميز
مدخلٌ شرقي وباب حجري يزن أكثر من 200 كيلوجرام يكشفان طقوسًا جنائزية امتدت عبر قرون
جرة خزفية من كامبانيا تعود إلى عام 200 قبل الميلاد، تقريبًا
لالتقاط صورة لدب الصين الشهير ذي اللونين الأسود والأبيض، كان على مصوّر مبتكر أن يعثر عليه أولًا.