الماكيـنة الراقصة

الماكيـنة الراقصة

عادت الراقصة المحترفة، أدريان هاسليت ديفيس، إلى أداء رقصات الرومبا مرة أخرى ولم يمضِ سوى أقل من سنة واحدة على فقدان ساقها اليسرى عند مستوى الركبة بتفجير ماراثون بوسطن في عام 2013. لكنها في هذه...

قلم غرافيك: سامانثا ووكر

عدسة غرافيك: سامانثا ووكر

30 أكتوبر 2014 - تابع لعدد نوفمبر 2014

عادت الراقصة المحترفة، أدريان هاسليت ديفيس، إلى أداء رقصات الرومبا مرة أخرى ولم يمضِ سوى أقل من سنة واحدة على فقدان ساقها اليسرى عند مستوى الركبة بتفجير ماراثون بوسطن في عام 2013. لكنها في هذه المرة استعانت بنموذج أوّلي لساق حيوية-إلكترونية (Bionic) مُصمَّمة للرقص، صنعها هيفو هير (وهو باحث مبتور الساقين) وفريقه المتخصص في الميكانيكا الإلكترونية الحيوية (Biomechatronics) في مختبر الوسائط المتعددة بمعهد ماساتشوسيتس للتكنولوجيا.
ولعلّ أعظم ميزة تتفوق بها هذه الساق الروبوتية على الساق الصناعية العادية التي تستخدمها ديفيس عادة في الرقص هو كاحلها القابل للانحناء آلياً. إذ تتميز بنحو 10 أجهزة استشعار تتفاعل بطريقة آلية مع تغيير السرعة وعزم التدوير ووضعية الجسم، من خلال شدّ مفصل الكاحل أو إرخائه. وقد صمَّم هير أيضاً أطرافاً حيوية-إلكترونية أخرى للمشي والجري بطريقة جيدة، ويأمل أن يثمر بحثه عن صنع أطراف روبوتية أخرى فائقة الذكاء إلى درجة تجعلها تتفاعل بسرعة وفعالية مع كل ما يدور في محيطها.
تقول هاسليت ديفيس: "لقد أصبحت أكثر جرأة مما كنت في السابق". وتضيف أنّ تعلّم الرقص باستخدام الساق الروبوتية جعل نظرتها للحياة أكثر عُمقاً وإيجابية، إذ تقول هذه الراقصة: "إني أشعر بنشوة الفوز حتى قبل أن تطأ قدماي حلبة الرقص". -هايدي شولتز

استكشاف

المسحراتي

المسحراتي

عادات وطقوس شهر رمضان.. على أنغام المزمار والطبل البلدي يجول هذا "المسحراتي" حارات منطقة "كوم الدكة" التاريخية في الإسكندرية حيث ما تزال هذه العادة حاضرة في ليالي خير الشهور.

إرث الأجداد

استكشاف ما وراء الصورة

إرث الأجداد

إرث الأجداد يصونه الأحفاد.. فتاة صغيرة تتأنق بزينها التراثية وتزهو بلباس تقليدي يعبر عن أصالة الماضي وعراقته في ولاية "تبسة" الواقعة شرق الجزائر.

بومة الأشجار العربية

استكشاف صيد الكاميرا

بومة الأشجار العربية

يبدو أنها نظرة تأمل وتفحص دقيقة!.. فوق غصن شجرة في إحدى المناطق الجنوبية من شبه الجزيرة العربية تجثم "بومة الأشجار العربية" هذه، حيث تتخذ من جحور الأشجار والكهوف مستقرها.