العِشق ليس قُبلة دائماً

تعبيراً عن العشق والغرام، يتبادل البشر إيماءات وحركات قد يدوم أثرها العاطفي مدى الحياة.. لكن القُبلة ليست من بينها؛ إذ أفادت دراسةٌ أن تجسيد مشاعر الحب بتبادل القُبَل الحارة لم يظهر إلا في مراحل متأخرة نسبياً من تطور العنصر البشري. أجرى الدراسة فريق...

العِشق ليس قُبلة دائماً

تعبيراً عن العشق والغرام، يتبادل البشر إيماءات وحركات قد يدوم أثرها العاطفي مدى الحياة.. لكن القُبلة ليست من بينها؛ إذ أفادت دراسةٌ أن تجسيد مشاعر الحب بتبادل القُبَل الحارة لم يظهر إلا في مراحل متأخرة نسبياً من تطور العنصر البشري. أجرى الدراسة فريق...

1 فبراير 2016 - تابع لعدد فبراير 2016

تعبيراً عن العشق والغرام، يتبادل البشر إيماءات وحركات قد يدوم أثرها العاطفي مدى الحياة.. لكن القُبلة ليست من بينها؛ إذ أفادت دراسةٌ أن تجسيد مشاعر الحب بتبادل القُبَل الحارة لم يظهر إلا في مراحل متأخرة نسبياً من تطور العنصر البشري. أجرى الدراسة فريق بحثي من "معهد كينسي" التابع لجامعة إنديانا وكذا جامعة نيفادا بولاية لاس فيغاس. وللعلم، فإن ممارسة التقبيل الحار ليست محل إجماع لدى ثقافات العالم بأسرها، بل إن من الشعوب من يعدّها سلوكاً "كريهاً مقززاً".
صُنِّفت تلك الدراسة من قِبل أصحابها أول دراسة مستفيضة عن القبلة "الرومانسية الحميمة"؛ وقد بيَّنت نتائجها أن 46 بالمئة فقط من أصل 168 ثقافة شملتها الدراسة، لها تاريخ اجتماعي يشمل التقبيل المُفعم بالعناق الحار. فعلى سبيل المثال، اعتنقت ثقافات الشرق الأوسط وأوروبا تلك الممارسة، فيما نبذتها الثقافات الرعوية السائدة بإفريقيا جنوب الصحراء وحوض الأمازون.
ويقول "ويليام يانكوفياك" -مؤلفُ الدراسة- إن التقبيل ربما "ارتبط بظهور الرفاهية" لدى المجتمعات التي عرفت التقسيم الطبقي؛ إذ مارسته النخبة ثم قلدتها بقية شرائح المجتمع. ويستطرد يانكوفياك قائلاً: "ظل الإنسان طوال تاريخه الاجتماعي يصبو إلى بلوغ طبقات عليا.. ويبدو أنه يعشق القبلة ما إن يجرّبها". -إيف كونانت

استكشاف

أبوظبي.. إعادة سلاحف بحرية لموائلها الطبيعية بعد تأهيلها

أبوظبي.. إعادة سلاحف بحرية لموائلها الطبيعية بعد تأهيلها

تعتبر أبوظبي موطنًا لـ 5500 سلحفاة بحرية بما فيها السلاحف الخضراء وسلاحف منقار الصقر.

بقايا خفاش مصاص دماء عمرها 100 ألف عام

استكشاف

بقايا خفاش مصاص دماء عمرها 100 ألف عام

تساعدنا أحافير الخفافيش مصاصي الدماء المنقرضة في كشف سبب بقاء الأنواع الحالية.

التلوث الكيميائي يهدد القطب الشمالي

استكشاف

التلوث الكيميائي يهدد القطب الشمالي

 المواد الكيمائية للأبد سامة للإنسان والحيوان على حد سواء وإطلاقها في السلسلة الغذائية يثير القلق.