الطب الاستباقي

لنتخيل أن بالإمكان تشخيص إصابة طفل بالتوحد قبل ولادته. فمن شأن ذلك أن يجنّب الوالدين التأخر في اكتشاف هذه الحالة التي لا تظهر إلا عند سن الثالثة من عمر الطفل، حينما تُصبح كل المشكلات المرتبطة بالنمو بارزة للعيان. ومن شأن ذلك أيضا أن يمنح سبقاً كبيراً...

الطب الاستباقي

لنتخيل أن بالإمكان تشخيص إصابة طفل بالتوحد قبل ولادته. فمن شأن ذلك أن يجنّب الوالدين التأخر في اكتشاف هذه الحالة التي لا تظهر إلا عند سن الثالثة من عمر الطفل، حينما تُصبح كل المشكلات المرتبطة بالنمو بارزة للعيان. ومن شأن ذلك أيضا أن يمنح سبقاً كبيراً...

1 June 2017 - تابع لعدد يونيو 2017

لنتخيل أن بالإمكان تشخيص إصابة طفل بالتوحد قبل ولادته. فمن شأن ذلك أن يجنّب الوالدين التأخر في اكتشاف هذه الحالة التي لا تظهر إلا عند سن الثالثة من عمر الطفل، حينما تُصبح كل المشكلات المرتبطة بالنمو بارزة للعيان. ومن شأن ذلك أيضا أن يمنح سبقاً كبيراً للوالدين وأفضلية في فهم حالة التوحد، وأن يمكِّن الأطباء تبعاً لذلك من وضع استراتيجية مسبقة للرعاية والعلاج.
إن التشخيص داخل الرحم غايةٌ تلوح في الأفق البعيد، كما تقول "موريا توماسون" -المتخصصة بعلم أعصاب الأطفال- والتي تسعى إلى حل بعض الألغاز المبهمة في دماغ الجنين. ففي جامعة "وين ستيت" الأميركية، تستخدم توماسون وفريقها تقنية التصوير بالرنين المغناطيسي لمراقبة نمو دماغ الجنين ورسم خرائط للروابط العصبية داخله؛ ما مكّن من تحصيل بيانات لم يسبق لها مثيل عن مدى الكفاءة التي يعمل بها هذا العضو.
وتقول توماسون إنها وفريقها يركزون على الحالات التي تنطوي على مخاطر الولادة قبل الأوان، "لأننا نعلم أن الأطفال الخدّج معرضون لمخاطر شديدة من حيث تأخر النمو". وغالباً ما يُلقَى باللوم في ذلك على الإجهاد أو نقص الأوكسجين خلال الولادة؛ في حين تُشير أبحاث توماسون إلى احتمال بداية الاختلال داخل الرحم، بسبب حدوث إصابة غير ملحوظة في الجنين، على الأرجح.
إن تحصيل فهم أعمق لهذه الحالة سيستغرق وقتاً طويلا؛ لكن الأبحاث في هذا المجال تسير بخطى سريعة -كما تقول توماسون- علماً أن فحص الأجنة بالموجات فوق الصوتية لم يصبح أمراً اعتيادياً إلا قبل بضعة عقود.

استكشاف

سحالي تكساس القرناء  منتشرة في كل مكان..  إلا موطنها الأصلي

استكشاف

سحالي تكساس القرناء منتشرة في كل مكان.. إلا موطنها الأصلي

تسبب فقدان الموائل وانتشار المفترسات الدخيلة في تدمير أعدادها. لكن تحالفًا غير متوقع بين العلماء وأصحاب المزارع يعمل على إنقاذ هذه الحيواناتالعُبُوس من الانقراض.

هل تستطيع الكنيسة التي ألهمت نوتردام  أن تستعيد مجدها؟

استكشاف

هل تستطيع الكنيسة التي ألهمت نوتردام أن تستعيد مجدها؟

من داخل رحلة سعي دامت 180 عامًا لترميم أول كنيسة قوطية في العالم