فتك فيروس إيبولا بأكثر من 11000 شخص في غرب إفريقيا عقب انتشاره في عام 2014. ومنذ ذلك التاريخ، عكف "محمد إيجيت" -عالم الكيمياء الحيوية في جامعة ألباني بنيويورك- على تطوير اختبار جديد ومنخفض التكلفة، يرصد العلامات الحيوية الدالة على وجود هذا المرض المعدي...
لتتمكن من قرأة بقية المقال، قم بالاشتراك بالمحتوى المتميز
يبدو وكأن هذا القارض ذا الجلد المتجعد لا يشيخ، وكأنه يمتلك مناعة خاصة تقيه السرطان وأمراض القلب والتدهور الذهني. فهل يمكن تكييف قدرات هذا الكائن المذهلة لخدمة البشر؟