أول طيـر ملقِّـح

قبل نحو 47 مليون سنة، قام طائر صغير بإدخال منقاره في زهرة ليرتشف رحيقها، فابتلع بعضاً من حبوب اللقاح، ثم مات بعد ذلك بقليل. وقد بقيت وجبته الأخيرة تلك محفوظة في معدته مع بقاياه المتحجرة، لتُمثّل أقدم دليل على طائر يُرجَّح بقوة أنه كان ينقل حبوب اللقاح...

أول طيـر ملقِّـح

قبل نحو 47 مليون سنة، قام طائر صغير بإدخال منقاره في زهرة ليرتشف رحيقها، فابتلع بعضاً من حبوب اللقاح، ثم مات بعد ذلك بقليل. وقد بقيت وجبته الأخيرة تلك محفوظة في معدته مع بقاياه المتحجرة، لتُمثّل أقدم دليل على طائر يُرجَّح بقوة أنه كان ينقل حبوب اللقاح...

قلم: الصورتان: سفين ترانكنير. جيرالد ماير (الصورة التفصيلية)

:عدسة الصورتان: سفين ترانكنير. جيرالد ماير (الصورة التفصيلية)

30 أكتوبر 2014 - تابع لعدد نوفمبر 2014

قبل نحو 47 مليون سنة، قام طائر صغير بإدخال منقاره في زهرة ليرتشف رحيقها، فابتلع بعضاً من حبوب اللقاح، ثم مات بعد ذلك بقليل. وقد بقيت وجبته الأخيرة تلك محفوظة في معدته مع بقاياه المتحجرة، لتُمثّل أقدم دليل على طائر يُرجَّح بقوة أنه كان ينقل حبوب اللقاح من نبات إلى آخر.
وتعليقاً على ذلك، يقول جيرالد ماير، عالم الطيور في معهد سينكنبيرغ للأبحاث في مدينة فرانكفورت الألمانية: "إنها الأحفورة الوحيدة لطير نعلم يقيناً أنه كان طيراً ملقِّحاً". ويضيف هذا العالِم الذي درس الأحفورة بعد اكتشافها عام 2012 في حفرة "ميسيل" ذات الصخور النفطية: "إن معدة هذا الطير تحوي بقايا ليست شائعة في السجلات الأحفورية للطيور؛ إذ جرت العادة أن يكون محتوى المعدة أساساً من البذور وبقايا الأسماك".
وليس هناك سوى دليل غير مباشر على وجود الطيور الملقحة الثانية قِدَماً، وهو عبارة عن أحافير طيور طنانة عمرها 30 مليون سنة. -إيه. آر. وليامز

استكشاف

خسفيت فوجيت: النزول إلى "قعر جهنم"

خسفيت فوجيت: النزول إلى "قعر جهنم"

لم يجرؤ بشر من قبل على النزول إلى قاع البئر التي يصل عمقها إلى 112 مترًا وعرضها نحو 30 مترًا.

الحيوانات أيضًا تُسهم في الاحتباس الحراري

استكشاف

طعام البشر يساهم في الاحتباس الحراري

وجدت دراسة أن النباتات المزروعة للاستهلاك البشري تولد 29٪ من انبعاثات الغازات، والباقي يُعزى إلى سلع أخرى مثل القطن والمطاط.

انخفاض غطاء الشعاب المرجانية إلى النصف منذ خمسينيات القرن الماضي

استكشاف

انخفاض غطاء الشعاب المرجانية يهدد رفاهية ملايين البشر

التغطية العالمية للشعاب المرجانية الحية قد انخفضت بنحو النصف منذ خمسينيات القرن الماضي.