أول تفريخ صنــاعـي للبطريق

أَحْرزَ هذا الصنف الحبيس من فراخ بطريق ماجلان (واسمه العلمي:Spheniscus magellanicus) ريادةً في عالم البطاريق؛ فهو أول نوع من هذه الطيور يُفرخ بالتلقيح الصناعي. وقد تطلب تحقيق هذا النجاح أكثر من عشر سنوات إذ اكتسب الباحثون معرفة دقيقة بعلم أحياء التناسل...

أول تفريخ صنــاعـي للبطريق

أَحْرزَ هذا الصنف الحبيس من فراخ بطريق ماجلان (واسمه العلمي:Spheniscus magellanicus) ريادةً في عالم البطاريق؛ فهو أول نوع من هذه الطيور يُفرخ بالتلقيح الصناعي. وقد تطلب تحقيق هذا النجاح أكثر من عشر سنوات إذ اكتسب الباحثون معرفة دقيقة بعلم أحياء التناسل...

22 ديسمبر 2014 - تابع لعدد يناير 2015

أَحْرزَ هذا الصنف الحبيس من فراخ بطريق ماجلان (واسمه العلمي:Spheniscus magellanicus) ريادةً في عالم البطاريق؛ فهو أول نوع من هذه الطيور يُفرخ بالتلقيح الصناعي. وقد تطلب تحقيق هذا النجاح أكثر من عشر سنوات إذ اكتسب الباحثون معرفة دقيقة بعلم أحياء التناسل لدى بطريق ماجلان. وتقول جاستين أوبريان، المديرة العلمية لبرامج التناسل التابعة لحديقة «سي وورلد»، إن هذا النوع -المُصّنف مع الكائنات القريبة من خطر الانقراض- كان موضوعاً مثالياً لتجارب التلقيح الصناعي. ويعود سبب ذلك إلى يُسر التعامل معه، وتشابه تكوينه إلى حد التطابق مع الأنواع المصنفة بكونها في خطر انقراض متوسط، مثل بطريق غالاباغوس والبطريق الإفريقي.
ولمّا نجحت التجربة مع بطاريق ماجلان، يأمل الباحثون في أن تُستخدم الطريقة ذاتها في المستقبل لتفريخ أنواع البطاريق الأخرى. وتقول أوبريان إن الهدف الأسمى هو استخدام هذه الطريقة للحفاظ على أعداد البطاريق الحبيسة والمتنوعة من الناحية الوراثية، أو حتى تكثير سواد الأنواع المستنزفة الأعداد في البرية. -جين لي

استكشاف

الذبابة الحوامة

الذبابة الحوامة

تفاصيل مثيرة تعرفنا إلى الطبيعة وساكنها.. لقطة مقربة تُظهر جانبًا من رأس "الذبابة الحوامة" (2.5 سنتيمترا) التي تشبه في هيأتها النحلة، ويمكن رؤيتها وهي تحوم فوق الأزهار.

البلبل أصفر العجز

استكشاف

البلبل أصفر العجز

ماذا يحدث هنا؟.. زوج من طيور "البلبل أصفر العجز" يستريح في أحد البساتين بمدينة "رام الله"، إذ تتواجد هذه الطيور بكثرة في مزارع الفاكهة والحدائق الغنّاء حيث يطيب لها المستقر.

مَهام يومية

استكشاف

مَهام يومية

رغم كل العناء إلا أنها تحاول تحية العدسة.. تعيش هذه المرأة، "خديجة"، بولاية "النيل الأزرق". وفي صبيحة كل يوم تذهب إلى حقل زراعي، وهي تحمل على عاتقها أدواتها لأجل كسب قُوتها.