أصوات لكل الأحداث

كيف لفيلم رعب أن يكون من دون الصرير المشؤوم لألواح أرضيةٍ خشبية؟ تضيف المؤثرات الصوتية -والتي يطلَق عليها اسم "فولي" (Foley) بالإنجليزية- قيمةً حيوية إلى أي فيلم. يقول "جون روش"، فنيّ مؤثرات صوتية: "إن التحدي يكمُن في إيجاد صوت متناغم مع الصورة وقابل...

أصوات لكل الأحداث

كيف لفيلم رعب أن يكون من دون الصرير المشؤوم لألواح أرضيةٍ خشبية؟ تضيف المؤثرات الصوتية -والتي يطلَق عليها اسم "فولي" (Foley) بالإنجليزية- قيمةً حيوية إلى أي فيلم. يقول "جون روش"، فنيّ مؤثرات صوتية: "إن التحدي يكمُن في إيجاد صوت متناغم مع الصورة وقابل...

:عدسة آني مارتن

1 June 2019 - تابع لعدد يونيو 2019

كيف لفيلم رعب أن يكون من دون الصرير المشؤوم لألواح أرضيةٍ خشبية؟ تضيف المؤثرات الصوتية -والتي يطلَق عليها اسم "فولي" (Foley) بالإنجليزية- قيمةً حيوية إلى أي فيلم. يقول "جون روش"، فنيّ مؤثرات صوتية: "إن التحدي يكمُن في إيجاد صوت متناغم مع الصورة وقابل للتصديق تمامًا". أما الخطوة الأولى فهي مشاهدة المشهد بلا صوت؛ إذ يقول روش: "أسمع الصوت في عقلي". بعدها يشرع هو وشريكاه -"شيلي رودن" و"سكوت كرتيس"- في العبث بعدد لا يحصى من الأجهزة ومكمِّلات الأعمال المسرحية لدى إستوديو "سكاي ووكر ساوند" في "مقاطعة مارين" بولاية كاليفورنيا، في محاولةٍ منه لاستنساخ الصوت الذي تخيّله. على سبيل المثال، عندما يحاول روش إيجاد مؤثر صوتي لمشهد تزلّج على الجليد فإنه يجرّ نعالاً معدنية ذات مسامير على الإسمنت.
أما إذا كان لحبكة الفيلم منعطف خطير.. فإن عصر خرقة "شامواه" مشبعة بالماء يصدر أمثل صوتٍ "لِدمٍ يُراق"، على حد قول روش.

استكشاف

داخل  متـحـف الاستكشاف الجديد لدى ناشيونال جيوغرافيك

داخل متـحـف الاستكشاف الجديد لدى ناشيونال جيوغرافيك

متحف مبتكر في واشنطن يمنح الزوار تجربة فريدة لاستكشاف الطريقة التي يكشف بها العلماء والمغامرون ورواة القصص عن عجائب العالم، حيث تجسّد كل قطعة أثرية تلك الروح.

مقبرة من العصر البرونزي تكشف ألف عام من تاريخ العين

استكشاف

مقبرة من العصر البرونزي تكشف ألف عام من تاريخ العين

مدخلٌ شرقي وباب حجري يزن أكثر من 200 كيلوجرام يكشفان طقوسًا جنائزية امتدت عبر قرون

تُحف من أرشيفات  ناشيونال جيوغرافيك - إناء عتيق من سفينـة عتيقـة

استكشاف

تُحف من أرشيفات ناشيونال جيوغرافيك - إناء عتيق من سفينـة عتيقـة

جرة خزفية من كامبانيا تعود إلى عام 200 قبل الميلاد، تقريبًا