أسلحة الذكاء الشـامل

تعد العثة القمرية مخلوقاً فريداً من نوعه، إذ تتميز بلونها الأخضر الفاتح وبجناحيها الطويلين وبحجمها الذي يناهز حجم ورقة اللعب (الكوتشينة). كما يقول عالما الأحياء "جيسي باربر" و"أكيتو كاواهارا" إنها كائن على جانب كبير من الذكاء. فقد اكتشفا أن "الذيلين"...

أسلحة الذكاء الشـامل

تعد العثة القمرية مخلوقاً فريداً من نوعه، إذ تتميز بلونها الأخضر الفاتح وبجناحيها الطويلين وبحجمها الذي يناهز حجم ورقة اللعب (الكوتشينة). كما يقول عالما الأحياء "جيسي باربر" و"أكيتو كاواهارا" إنها كائن على جانب كبير من الذكاء. فقد اكتشفا أن "الذيلين"...

:عدسة Dan Winters

1 June 2016 - تابع لعدد يونيو 2016

تعد العثة القمرية مخلوقاً فريداً من نوعه، إذ تتميز بلونها الأخضر الفاتح وبجناحيها الطويلين وبحجمها الذي يناهز حجم ورقة اللعب (الكوتشينة). كما يقول عالما الأحياء "جيسي باربر" و"أكيتو كاواهارا" إنها كائن على جانب كبير من الذكاء. فقد اكتشفا أن "الذيلين" الموجودين في مؤخرة جناحي هذه العثة المعروفة علمياً باسم (Actias luna) لا يخدما أغراض الزينة فحسب، بل يُستخدما -في واقع الأمر- طعماً قابلاً للتمدد، يخدع الخفافيش الجائعة.
ويقول باربر إنه عندما يهجم خفاش على عثة باستخدام الصدى الصوتي، يقوم ذيلا العثة المتحركان بصرف انتباه الخفاش وتضليله؛ عندها، يوجه الخفاش هجومه بعيداً عن الهدف الحقيقي، وقد يقضم جزءاً من طرف العثة، لكنه نادراً ما ينال منها كلها.
ويوضح العالمان المذكوران أن "الخفاش والعثة ظلا يخوضان حرباً صوتية على مدى ستين مليون سنة". وقد وسّعت دراسة العالِمين هذه مدارك العلماء بشأن "استراتيجيات تضليل المفترسات" -على حدّ تعبيرهما- وكذا السبل التي تطورها العثة للاستمرار بنجاح في "سباق التسلح".   -Catherine Zuckerman

استكشاف

الذبابة الحوامة

الذبابة الحوامة

تفاصيل مثيرة تعرفنا إلى الطبيعة وساكنها.. لقطة مقربة تُظهر جانبًا من رأس "الذبابة الحوامة" (2.5 سنتيمترا) التي تشبه في هيأتها النحلة، ويمكن رؤيتها وهي تحوم فوق الأزهار.

البلبل أصفر العجز

استكشاف

البلبل أصفر العجز

ماذا يحدث هنا؟.. زوج من طيور "البلبل أصفر العجز" يستريح في أحد البساتين بمدينة "رام الله"، إذ تتواجد هذه الطيور بكثرة في مزارع الفاكهة والحدائق الغنّاء حيث يطيب لها المستقر.

مَهام يومية

استكشاف

مَهام يومية

رغم كل العناء إلا أنها تحاول تحية العدسة.. تعيش هذه المرأة، "خديجة"، بولاية "النيل الأزرق". وفي صبيحة كل يوم تذهب إلى حقل زراعي، وهي تحمل على عاتقها أدواتها لأجل كسب قُوتها.