مسألة وقت.. وحرارة
بارتفاع حرارة محيطات الأرض نتيجة التغيّر المناخي، تدوم موجات الحر تحت البحر مدةً أطول. ولمّا كانت الأنواع المرجانية لا تستطيع تحمّل فترات طويلة من الحر، فهي تأخذ بالانقراض؛ ما يحد من التنوع في الحيد. وعندما يشتّد الإجهاد الناتج عن...

مسألة وقت.. وحرارة بارتفاع حرارة محيطات الأرض نتيجة التغيّر المناخي، تدوم موجات الحر تحت البحر مدةً أطول. ولمّا كانت الأنواع المرجانية لا تستطيع تحمّل فترات طويلة من الحر، فهي تأخذ بالانقراض؛ ما يحد من التنوع في الحيد. وعندما يشتّد الإجهاد الناتج عن الحرارة، كما حدث على طول “الحاجز المرجاني العظيم” الشمالي عام 2016، لا تبقى سوى أنواع قليلة من المرجان، ويصبح الانقراض النهائي سريعاً.

أزمة المرجان

ظـل نصـف "الحاجـز المرجـاني العظـيم" يبيضّ حتى النفوق منذ عام 2016. ويُعد الابيضاض واسع النطاق للمرجان، مشكلة عالمية يثيرها التغيّر المناخي؛ ويحدث عندما تسخن مياه المحيط إلى مستوى غير طبيعي متسبّبة بالقضاء على طحالب الحيد الملوَّنة، ما يجعل المرجان...

1 أغسطس 2018 - تابع لعدد أغسطس 2018

ظـل نصـف "الحاجـز المرجـاني العظـيم" يبيضّ حتى النفوق منذ عام 2016. ويُعد الابيضاض واسع النطاق للمرجان، مشكلة عالمية يثيرها التغيّر المناخي؛ ويحدث عندما تسخن مياه المحيط إلى مستوى غير طبيعي متسبّبة بالقضاء على طحالب الحيد الملوَّنة، ما يجعل المرجان ينفق جوعاً. ويُظهر "الحاجز المرجاني العظيم" إلى أي مدى يمكن أن يكون الضرر مستفحلاً: فثلاثون بالمئة من المرجان نفقت عام 2016، وتلتها عشرون بالمئة إضافية عام 2017. ومَــثَـل هذا التأثير كمثل غابة بعد حريق مدمّر؛ إذ إن جزءاً كبيراً من المنظومة البيئية على طول الساحل الشمالي لهذا الحيد المرجاني، قد أصبح قاحلاً وأجرد كالهياكل العظمية.. وليس ثمة من أمل كبير في استعادته عافيته.

استكشاف

الذبابة الحوامة

الذبابة الحوامة

تفاصيل مثيرة تعرفنا إلى الطبيعة وساكنها.. لقطة مقربة تُظهر جانبًا من رأس "الذبابة الحوامة" (2.5 سنتيمترا) التي تشبه في هيأتها النحلة، ويمكن رؤيتها وهي تحوم فوق الأزهار.

البلبل أصفر العجز

استكشاف

البلبل أصفر العجز

ماذا يحدث هنا؟.. زوج من طيور "البلبل أصفر العجز" يستريح في أحد البساتين بمدينة "رام الله"، إذ تتواجد هذه الطيور بكثرة في مزارع الفاكهة والحدائق الغنّاء حيث يطيب لها المستقر.

مَهام يومية

استكشاف

مَهام يومية

رغم كل العناء إلا أنها تحاول تحية العدسة.. تعيش هذه المرأة، "خديجة"، بولاية "النيل الأزرق". وفي صبيحة كل يوم تذهب إلى حقل زراعي، وهي تحمل على عاتقها أدواتها لأجل كسب قُوتها.