أبوظـبي.. ملاذ "اللوهة" الآمـن

في شهر أكتوبر من كل عام، تحتشد أسراب هائلة من طيور "الغاق السقطري" (المسمى علميًا Phalacrocorax nigrogularis) للتكاثر على جزر أبوظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، وعلى رأسها جزيرة "غاغا" الواقعة غربًا؛ والتي تشكل ملاذًا آمنًا لهذه الطيور. يستوطن هذه...

أبوظـبي.. ملاذ "اللوهة" الآمـن

في شهر أكتوبر من كل عام، تحتشد أسراب هائلة من طيور "الغاق السقطري" (المسمى علميًا Phalacrocorax nigrogularis) للتكاثر على جزر أبوظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، وعلى رأسها جزيرة "غاغا" الواقعة...

قلم إسحاق الحمادي

عدسة محمد عبدالله القبيسي

1 فبراير 2020 - تابع لعدد فبراير 2020

في شهر أكتوبر من كل عام، تحتشد أسراب هائلة من طيور "الغاق السقطري" (المسمى علميًا Phalacrocorax nigrogularis) للتكاثر على جزر أبوظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، وعلى رأسها جزيرة "غاغا" الواقعة غربًا؛ والتي تشكل ملاذًا آمنًا لهذه الطيور. يستوطن هذه الجزيرةَ نحو 20 ألف طائر غاق، حسب تقدير "سالم جافيد"، باحث بيئي لدى "هيئة البيئة" في أبوظبي. وللغاق حجم كبير يضفي عليه نوعًا من المهابة، بجناحين ضخمين يبلغ باعهما -عند الإفراد- مترًا واحدًا أو يزيد قليلًا. لكن الغاق مهدد بِـ"خطر انقراض متوسط" حسب تصنيف "الاتحاد الدولي لصون الطبيعة"؛ على أنه يحظى بالأمان نسبيًا في جزر أبوظبي التي تحتضن قرابة 50 ألف زوج تختار أماكن تعشيشها بعيدًا عن أي تهديد بشري. ويرجع الفضل في حماية الغاق السقطري (المعروف محليًا باسم "اللوهة") في دولة الإمارات إلى القانون الاتحادي الصادر عام 1999، والذي خصص محميات بحرية أسهمت في توفير مستقَرٍّ طيّب لهذا الطائر.

استكشاف

"حلبة رقص الديناصورات"

آثار مئات الأقدام تكشف عن "حلبة رقص الديناصورات"

آثار أقدام ديناصورات في الصين تكشف عن مسارات هذه الكائنات المنقرضة التي كان تجوب المنطقة قبل 150 مليون سنة.

طاقة شمسية "رقيقة"

استكشاف فتوحات علمية

طاقة شمسية "رقيقة"

خلايا شمسية مبتكرة يمكنها التقاط الطاقة من الضوء الداخلي والخارجي، ويمكن أن تُشغِّل لصاقات الجلد الطبية وأجهزة الاستشعار في الدرونات.

حركات أخطبوطية قد تنفعنا علميًا

استكشاف فتوحات علمية

حركات أخطبوطية قد تنفعنا علميًا

باحثون يراقبون عشرةً من الأخطبوط وهي تحاول القيام بأمور شتى، ويسجلون 16563 حركة ذراع مختلفة خلال ساعتين فقط.