صيد الحيوانات.. يحميها من الانقراض؟

ازدهر الصيد الترفيهي للحيوانات ابتغاء قرونها أو أنيابها أو جلودها أو أجسادها المحنطة ليصير صناعة تدر مليارات الدولارات، تحركها الرغبة في الربح وتشرف عليها في بعض الأحوال حكومات فاسدة. تسمح كثير من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء بالصيد الترفيهي للحيوانات من...

صيد الحيوانات.. يحميها من الانقراض؟

ازدهر الصيد الترفيهي للحيوانات ابتغاء قرونها أو أنيابها أو جلودها أو أجسادها المحنطة ليصير صناعة تدر مليارات الدولارات، تحركها الرغبة في الربح وتشرف عليها في بعض الأحوال حكومات فاسدة. تسمح كثير من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء بالصيد الترفيهي للحيوانات من...

9 أكتوبر 2017

ازدهر الصيد الترفيهي للحيوانات ابتغاء قرونها أو أنيابها أو جلودها أو أجسادها المحنطة ليصير صناعة تدر مليارات الدولارات، تحركها الرغبة في الربح وتشرف عليها في بعض الأحوال حكومات فاسدة. تسمح كثير من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء بالصيد الترفيهي للحيوانات من أجل التذكارات. وتتفاوت درجات شفافية الصيد ومراقبته، إذ تُحدد حصص سنوية تعكس وضع الأنواع مع استثناء الحيوانات الأكثر عرضة للخطر؛ ومن ذلك مثلا، أن جنوب إفريقيا حرّمت صيد الفهود، فيما منعت كينيا الصيد الترفيهي للحيوانات من أجل التذكارات نهائياً منذ عام 1977، فيما فرضت بوتسوانا -الغنية نسبيا بحياتها البرية- حظراً مؤقتاً في مناطق خاضعة لمراقبة الحكومة، دخل حيز التنفيذ عام 2014.

برأيك؛ هل يمكن للصيد الترفيهي "المشروط بضوابط أخلاقية وبيئية"  أن يحمي الحيوانات من الانقراض في براري إفريقيا؟
وهل ستساهم هذه الهواية في توفير مصدر دخل للمجتمعات الفقيرة في تلك المناطق؟
الحياة البحرية تواجه مصير الديناصورات.. فماذا نحن فاعلون؟

الحياة البحرية تواجه مصير الديناصورات.. فماذا نحن فاعلون؟

يدفع الاحتباس الحراري الكائنات البحرية نحو البحار الأكثر برودة، مما يؤدي إلى انخفاض مستويات الأوكسجين في محيطات العالم.. ونفوق الكائنات.

موجة غامضة من "أصابع كوفيد" تثير التساؤلات

علوم كوفيد-19

موجة غامضة من "أصابع كوفيد" تثير التساؤلات

أصابع أقدام حمراء أو بنفسجية متورمة، وفي بعض الأحيان مؤلمة.. واحدة من أغرب الأعراض التي صاحبت تفشي الوباء وحيّرت العلماء إزاء ارتباطها فعلًا بـ"كوفيد-19".

ما هو الكون المتعدد، وهل هناك دليل على وجوده؟

علوم فلك

ما هو الكون المتعدد، وهل هناك دليل على وجوده؟

العلماء يرصدون الكون الذي نعرفه حتى حدوده، فهل يدركون يومًا ماهية ما وراءه؟