الـعـــبــقـريـة

لقد أتاح تقدم البحوث الوراثية اليوم إمكانية فحص السمات البشرية على المستوى الجزيئي؛ وعلى مر العقود الماضية انصب اهتمام العلماء على البحث عن المورثات التي تسهم في الذكاء وتشكيل السلوك، بل وفي بعض السمات الفريدة من قبيل الصوت الموسيقي الطروب أو الأذن...

الـعـــبــقـريـة

لقد أتاح تقدم البحوث الوراثية اليوم إمكانية فحص السمات البشرية على المستوى الجزيئي؛ وعلى مر العقود الماضية انصب اهتمام العلماء على البحث عن المورثات التي تسهم في الذكاء وتشكيل السلوك، بل وفي بعض...

23 مايو 2017

لقد أتاح تقدم البحوث الوراثية اليوم إمكانية فحص السمات البشرية على المستوى الجزيئي؛ وعلى مر العقود الماضية انصب اهتمام العلماء على البحث عن المورثات التي تسهم في الذكاء وتشكيل السلوك، بل وفي بعض السمات الفريدة من قبيل الصوت الموسيقي الطروب أو الأذن الموسيقية. يثير هذا النوع من البحث -في حالة الذكاء- هواجس أخلاقية بشأن طرائق توظيفه؛ فضلاً عن طبيعته شديدة التعقيد، إذ إن آلاف المورثات قد تدخل على الخط بأداء دور بسيط جداً لكل منها. لكن ماذا عن القدرات الأخرى؟ هل للفطرة يدٌ في امتلاك أذن موسيقية، مثلاً؟ يُعتقد أن كثيراً من الموسيقيين المرموقين -أمثال موزارت ومغنية الجاز الأميركية "إيلا فيتزغيرالد"- كانوا ذوي آذان موسيقية مرهفة قد تكون أدّت دوراً في مساراتهم المدهشة. لكن القدرات الوراثية وحدها غير كافية للتنبؤ بالتميز في إحراز الإنجازات؛ إذ يستدعي الأمر تعهدها بالرعاية والتنمية حتى تصل إلى درجة العبقرية.

برأيك، ما هي معايير "العبقرية"؛ وما هي سبل الوصول إلى النبوغ؟

نفوق أكبر سمكة منشار في العالم

نفوق أكبر سمكة منشار في العالم

يسابق علماء الأحياء البحرية الزمن من أجل إنقاذ أسماك المنشار من الانقراض، ولكن مهمة انقاذ الكائن البحري تصطدم بالكثير من العراقيل.

جزيرة صير بني ياس.. حيث الطبيعة البِكر

ترحال نظرة من كثب

جزيرة صير بني ياس.. حيث الطبيعة البِكر

أكبر جزيرة طبيعية في دولة الإمارات تتيح لزوارها السفر في رحلة سفاري مثيرة: عنوانها الاستكشاف والعيش في قلب الطبيعة وسط منتجعات "أنانتارا" الخلابة.

حرب العجائب: بحيرة في انتظار حشرة لانقاذها من نبات قاتل

ترحال استطلاع

بحيرة في انتظار حشرة لإنقاذها من نبات قاتل

ينتظر الصيادون في بحيرة "أوسا" بفارغ الصبر قدوم أول دفعات حشرة "سوسة السالفينيا" المائية من أجل تخليصهم من نبات "السالفينيا" الذي غزا سطح بحيرتهم وقتل الأسماك التي كانت تعيش فيها.