ديناصور في الجنّة في هذا المعرض ضمن “متحف الخلق” في بطرسبرغ بولاية كنتاكي الأميركية، نرى تمثيلاً لآدم عليه السلام وحواء في جنة يتقاسمانها مع ديناصور. وحسب أنصار “نظرية خلق الأرض الفتيّة” من أهل الكتاب فإن كوكب الأرض كان قد خُلِق وعليه بشر بالغون...

ديناصور في الجنّة في هذا المعرض ضمن “متحف الخلق” في بطرسبرغ بولاية كنتاكي الأميركية، نرى تمثيلاً لآدم عليه السلام وحواء في جنة يتقاسمانها مع ديناصور. وحسب أنصار “نظرية خلق الأرض الفتيّة” من أهل الكتاب فإن كوكب الأرض كان قد خُلِق وعليه بشر بالغون مكتملو الوظائف الحيوية قبل أقل من 10 آلاف سنة.

جدلٌ عاصف لم ينتج الإعصار “ساندي” عن تغير المناخ الذي سببه البشر، ولكن الأضرار التي ألحقها بساحل ولاية نيو جيرسي كانت قد تفاقمت بفعل ارتفاع مستوى البحر.. الذي كان قد نتج جزئياً عن التغيّر المناخي.

الشك بالعلم في تصاعد والاستقطاب في الآراء بات ظاهرة متفشّية.. ترى ما الذي يدفع الناس العقلانيّين لأن يحجبوا عقولهم؟هناك مشهدٌ في رائعةِ المخرج ستانلي كوبريك الكوميدية التي تحمل عنوان "دكتور سترَينج لوف" يظهر فيه جنرالٌ أميركيٌ يُدعى جاك دي. ريبر، خرج...

 نظرية التطوّر في قفص الاتهام في عام 1925 بمدينة دايتون في ولاية تينيسي، على أبواب المحكمة التي كان جون سكوبس يحاكَم فيها بتهمة تعليم نظرية التطوّر في مدرسة ثانوية، كان أحد باعة الكتب المؤيّدين لمفهوم الخلق المباشر للأحياء (أي أنه لم يمر بعدة مراحل)...

نظرية التطوّر في قفص الاتهام في عام 1925 بمدينة دايتون في ولاية تينيسي، على أبواب المحكمة التي كان جون سكوبس يحاكَم فيها بتهمة تعليم نظرية التطوّر في مدرسة ثانوية، كان أحد باعة الكتب المؤيّدين لمفهوم الخلق المباشر للأحياء (أي أنه لم يمر بعدة مراحل) يعرض بضاعته للبيع على المارّة.

زمن الريبة

الشك بالعلم في تصاعد والاستقطاب في الآراء بات ظاهرة متفشّية.. ترى ما الذي يدفع الناس العقلانيّين لأن يحجبوا عقولهم؟هناك مشهدٌ في رائعةِ المخرج ستانلي كوبريك الكوميدية التي تحمل عنوان "دكتور سترَينج لوف" يظهر فيه جنرالٌ أميركيٌ يُدعى جاك دي. ريبر، خرج...

26 فبراير 2015 - تابع لعدد مارس 2015

الشك بالعلم في تصاعد والاستقطاب في الآراء بات ظاهرة متفشّية.. ترى ما الذي يدفع الناس العقلانيّين لأن يحجبوا عقولهم؟

هناك مشهدٌ في رائعةِ المخرج ستانلي كوبريك الكوميدية التي تحمل عنوان "دكتور سترَينج لوف" يظهر فيه جنرالٌ أميركيٌ يُدعى جاك دي. ريبر، خرج عن طوعه فأمر بشنّ هجوم نووي على الاتحاد السوفييتي. وفي المشهد نرى زميله ليونيل ماندريك، وهو قبطان طائرة في سلاح الجو الملكي البريطاني، وقد استبدّ به القلق الشديد من غرابة ذلك الأمر العسكري؛ إذ يكشف له الجنرال عن نظرته الشاذّة للعالم والناتجة عن جنون الارتياب الذي يعانيه، فيشرح له السبب الذي يمنعه من شرب أي شيء سوى "الماء المقطّر أو ماء المطر أو شراب الحبوب النقي". ويدور الحوار في المشهد على النحو التالي:

ريبر: هل سمعت بشيء يدعى "الفَلْوَرَة"؟ هل سمعت بمعالجة الماء بالفلوريد؟
ماندريك: آاا، نعم، قد سمعت عنها يا جاك، أجل أجل.
ريبر: حسناً، لكن هل تعلم ماهيّتها؟
ماندريك:

لا لا.. لا أعلم ماهيّتها.. لا أعلم.
ريبر: أتدرك أن الفَلْوَرة هي أخطر خطّة جهنّمية تمخّضت عنها عقول الشيوعيين؟

عُرض هذا الفيلم أول مرة في دور السينما عام 1964، وكانت الفوائد الصحيّة للفلورة قد ثبتت علمياً سلفاً، ممّا جعل نظريات المؤامرة المضادّة للفلورة موضوعات هزلية. لذا فقد تستغرب إن علمت أنه بعد مضي نصف قرن على عرض الفيلم، فإن الفلورة مازالت تثير الخوف وجنون الارتياب في نفوس بعض الناس. ففي عام 2013، عرقل سكّان مدينة بورتلاند بولاية أوريغون، إحدى المدن الأميركية الكبرى القليلة التي لا تفلور مياهها، خطّةً لمسؤولين محلّيين تقضي ببدء معالجة مياه المدينة بالفلورة. إذ لم تَرُق للمعارضين فكرة إضافة "موادّ كيميائية" إلى مياههم، وزعموا أن الفلوريد قد يضرّ بصحة البشر.

التتمة في النسخة الورقية
بعد أن يفقس البيض على الشاطئ، تهرع السلاحف البحرية الصغيرة إلى المياه بفطرتها

أول عش لسلحفاة ريدلي الزيتونية يُسجل في أبوظبي

109 بيضات على شاطئ السعديات تكشف عن ثالث أنواع السلاحف البحرية التي ثبت تعشيشها في الإمارة

جــذور دميـة الشـيا أعمق مما نظن

جــذور دميـة الشـيا أعمق مما نظن

قبل زمنٍ طويل من العودة المفاجئة والمحمودة لهذه الأصص الخزفية وانتشارها على منصة "تيك توك"، أدّت دورًا مُشرفًا وموقّرًا في الثقافة الدينية بولاية أواكساكا المكسيكية؛ وهو دور لا يزال يتبدّل ويتخذ...

داخل  متـحـف الاستكشاف الجديد لدى ناشيونال جيوغرافيك

استكشاف

داخل متـحـف الاستكشاف الجديد لدى ناشيونال جيوغرافيك

متحف مبتكر في واشنطن يمنح الزوار تجربة فريدة لاستكشاف الطريقة التي يكشف بها العلماء والمغامرون ورواة القصص عن عجائب العالم، حيث تجسّد كل قطعة أثرية تلك الروح.