تزدان “كنيسة سيدليك” الموجودة في جمهورية التشيك بعظام من 30 ألف ضحية من ضحايا الطاعون كانوا قد ماتوا أثناء تفشّيه في القرن الرابع عشر. الصورة: Charlie Hamilton James

فهل سنذكر الدروس التي تعلّمناها بعـد أن يُرفـع عـنا البـلاء؟ ما الذي تعلّمناه من التـاريـخ؟ وما الذي يعنيه ذلك لنا اليوم؟في يوم أحدٍ مطلعَ شهر مارس، وبينما كانت جائحة "كوفيد19-" تتفشّى بسرعة مجتاحةً العالم، كان مركب لخفر السواحل الأميركي يحمل اسم...

 تُطهَّر أقنعة واقية من نوع “إن 95” داخل نظام جديد يتيح الاستعمال المتكرر الآمن لسلعٍ طبية مخصصة للاستخدام الواحد. صنعت هذا النظامَ مؤسسةُ (Battelle) غير الربحية بولاية أوهايو، وهو يُطلق بخارَ “بيروكسيد الهيدروجين” ضمن عملية يمكن تكرارها على كل قناع...

تُطهَّر أقنعة واقية من نوع “إن 95” داخل نظام جديد يتيح الاستعمال المتكرر الآمن لسلعٍ طبية مخصصة للاستخدام الواحد. صنعت هذا النظامَ مؤسسةُ (Battelle) غير الربحية بولاية أوهايو، وهو يُطلق بخارَ “بيروكسيد الهيدروجين” ضمن عملية يمكن تكرارها على كل قناع حتى 20 مرة. وقد سُخّر هذا النظام في عشرات الولايات الأميركية. الصورة: Brian Kaiser، من صحيفة نيويورك تايمز/ وكالة (Redux)

 يوجد هذا الرسم ضمن وثيقة يابانية تحمل عنوان “أساسيّات الجدري” وقد نُشرت عام 1720 على وجه التقريب. يُظهر الرسمُ الطفحَ الجلدي الذي ينّم عن الإصابة بالجدري. وما زالت أصول فيروس الجدري مجهولة، ولكن يُعتقَد أن المصريين كانوا قد أصيبوا به قبل أكثر من 3000...

يوجد هذا الرسم ضمن وثيقة يابانية تحمل عنوان “أساسيّات الجدري” وقد نُشرت عام 1720 على وجه التقريب. يُظهر الرسمُ الطفحَ الجلدي الذي ينّم عن الإصابة بالجدري. وما زالت أصول فيروس الجدري مجهولة، ولكن يُعتقَد أن المصريين كانوا قد أصيبوا به قبل أكثر من 3000 سنة. بعد حملة تلقيح عالمية، أعلنت “منظمة الصحة العالمية” القضاء عليه أخيرًا في عام 1980.

في أواخر القرن التاسع عشر، استعمل المصوّر “آندرو بـرينغل” مجهرًا لالتقاط صور لبكتيريا السل والجمرة الخبيثة وغيرهما من الأمراض.

فهل سنذكر الدروس التي تعلّمناها بعـد أن يُرفـع عـنا البـلاء؟ ما الذي تعلّمناه من التـاريـخ؟ وما الذي يعنيه ذلك لنا اليوم؟في يوم أحدٍ مطلعَ شهر مارس، وبينما كانت جائحة "كوفيد19-" تتفشّى بسرعة مجتاحةً العالم، كان مركب لخفر السواحل الأميركي يحمل اسم...

 في عام 1849، نشر “المجلس العام للصحة” المؤسَّس حديثاً في بريطانيا العظمى ما يدعى “خريطة انتشار الكوليرا في الحاضرة”، بيّنت توزّع المرض في لندن. ويُظهر اللون الأزرق الداكن المناطقَ ذات معدلات الوفيات الأعلى، وعُلِّم بعضها بعلامات تقول “مياه مسمومة” أو...

في عام 1849، نشر “المجلس العام للصحة” المؤسَّس حديثاً في بريطانيا العظمى ما يدعى “خريطة انتشار الكوليرا في الحاضرة”، بيّنت توزّع المرض في لندن. ويُظهر اللون الأزرق الداكن المناطقَ ذات معدلات الوفيات الأعلى، وعُلِّم بعضها بعلامات تقول “مياه مسمومة” أو “مجرى صرف صحي مفتوح” أو “اكتظاظ”؛ وجميعها عوامل لانتشار المرض.

 يخزَّن تابوتٌ يضم جثة شخص أجنبي كان قد مات خلال جائحة “كوفيد19-” في مستودع للجثث بمدينة ميلانو الإيطالية، إلى أن يصبح من الممكن إرساله إلى بلد الشخص المتوفّى. وقد امتلأت مستودعات الجثث في إقليم لومبارديا الإيطالي إلى درجة استدعت إرسال بعض الجثث إلى...

يخزَّن تابوتٌ يضم جثة شخص أجنبي كان قد مات خلال جائحة “كوفيد19-” في مستودع للجثث بمدينة ميلانو الإيطالية، إلى أن يصبح من الممكن إرساله إلى بلد الشخص المتوفّى. وقد امتلأت مستودعات الجثث في إقليم لومبارديا الإيطالي إلى درجة استدعت إرسال بعض الجثث إلى أقاليم أخرى كي تُحرق فيها. وقد حظرت الحكومة الإيطالية إقامة الجنائز على امتداد البلد؛ ما أجبر الناس على أن يبكوا موتاهم في بيوتهم. الصورة: Gabriele Galimberti

هكـذا تُغيّـرنا الجـوائـح..

فهل سنذكر الدروس التي تعلّمناها بعـد أن يُرفـع عـنا البـلاء؟ ما الذي تعلّمناه من التـاريـخ؟ وما الذي يعنيه ذلك لنا اليوم؟في يوم أحدٍ مطلعَ شهر مارس، وبينما كانت جائحة "كوفيد19-" تتفشّى بسرعة مجتاحةً العالم، كان مركب لخفر السواحل الأميركي يحمل اسم...

قلم: ريتشارد كونيف

1 أغسطس 2020 - تابع لعدد أغسطس 2020

فهل سنذكر الدروس التي تعلّمناها بعـد أن يُرفـع عـنا البـلاء؟ ما الذي تعلّمناه من التـاريـخ؟ وما الذي يعنيه ذلك لنا اليوم؟

في يوم أحدٍ مطلعَ شهر مارس، وبينما كانت جائحة "كوفيد19-" تتفشّى بسرعة مجتاحةً العالم، كان مركب لخفر السواحل الأميركي يحمل اسم "بـايك" يتأرجح وهو في طريقه إلى السفينة السياحية "غراند بـرينسـس" التي كانت تنتظر في عرض البحر على بعد 23 كيلومترًا عن ساحل كاليفورنيا. كان المركب في مَهمّة لإيصال فريق طبي متخصص في الكوارث لفرز الأشخاص المرضى عن الذين بدوا أصحّاء من بين ركّاب السفينة البالغ عددهم 3500 شخص؛ وذلك استعدادًا لإيصالهم إلى اليابسة. وعلى متن المركب "بـايك"، كان "مايكل كالاهان"، خبير أمراض مُعْدية يجرّ وراءه عقودًا من الخبرة في بؤر الأوبئة بشتى أنحاء العالم، ينتظر مع فريقه وقد استبد به القيء من جرّاء دوار البحر. وقُبيل الغروب، اقترب المركب من قارب أُنزل من السفينة. في تلك اللحظة، كان "كالاهان" (وعمره 57 عامًا) وفريقه ما يزالون يعانون دوار البحر، وكانوا محدودي السمع والبصر وهم مرتدين لباس الاحتواء البيولوجي الكامل. وثبوا إلى القارب، الواحد تلو الآخر، ومن ثم تسلقوا سلَّمًا أفضى بهم إلى بدن السفينة السياحية البالغ طولها 57 مترًا، للشروع في عملهم.
كان العالم برمّته حينها يثب نحو المجهول؛ أو بالأحرى، نحو المنسيّ من الماضي. إذ لطالما ابتُـلي البشر بالأوبئة، وبعدها بالجوائح مذ بدأنا نجول في أرجاء المعمورة. ولقد علّمتنا دروسًا مهمة؛ يا ليتنا نتمكن من تذكّرها بعد زوال هذه المعاناة ورفع البلاء. وللجوائح الجديدة، مثل "كوفيد19-"، أسلوبٌ خاص لجعلنا نتذكر مدى سهولة أن يُعدي بعضنا بعضًا، وبخاصة أن نعدي أحباءنا؛ وكيف يفرّقنا الخوف من العدوى؛ ومدى التأثير المدمّر للعزلة؛ وكيف أن المرضى، مع ذلك، كثيرًا ما يموتون بائسين وحدَهم بلا مؤنس. لكن أهم ما ذكّرتنا به الجائحة الجديدة هو أننا لطالما عوّلنا على قلة من الأشخاص الشجعان من أمثال "كالاهان" (وسنتابع قصّته لاحقًا) الذين يخاطرون بحياتهم لمكافحة الأمراض. ولطالما ظلت عيوب هؤلاء الأشخاص الكثيرة، بوصفهم بشرًا عاديين، حاجزًا أمام تصنيفهم أبطالًا بالمفهوم التقليدي. وخلال الجوائح السابقة، كان أغلبهم مستعدًّا لتجاهل أنماط التفكير التقليدي، أو للتعلّم من أدلة صغيرة قد تبدو معدومة الأهمية، أو للاستماع إلى أشخاص غير متوقعين. وكانوا مستعدين للتسليم بأن ما يحدث هناك في حيّ موحش أو ركن منسيّ من العالم، قد يحدث بسهولة هنا كذلك. ولنفهم هؤلاء الأشخاص الذين يُسهمون في إنهاء الجوائح، فإن أفضل منطلق هو أحد أسوأ الأمراض في تاريخ البشرية.

إيجـاد عـلاج
خلال محاضرة في بوسطن في أوائل عام 1721، أعلن "كاتن ماثر"، وكان كاهنًا يتبع المذهب التطهيري البروتستانتي ويُكثر من تحذير أتباعه من نار جهنّم، مجيء "مَـلَـك الدمار"؛ مشيرًا إلى مرض مرعب سينقض على مدينة بوسطن. أما إنجلترا فكان المرض يحاصرها سلفًا. وكان قد سبق لـ "العالم الجديد" أن خَبرَ آ




العثور على أدوات مستخدمة في طقوس دينية بمعبد أثري شمال مصر

مصر القديمة: الكشف عن أدوات شعائر الصلاة للمعبودة "حتحور"

الكشف ضم جزءًا من عمود من الحجر الجيري على هيئة المعبودة "حتحور"، ومجموعة من المباخر المصنوعة من "الفيانس"

مهمة فضائية للعثور على عينات من المريخ عمرها 4 مليارات سنة

علوم فلك

مهمة فضائية للعثور على عينات من المريخ عمرها 4 مليارات سنة

الروبوت الجوّال "روزاليند فرانكلين" سُمّي تيمّنا بعالمة أحياء جزيئية بريطانية.

النيران تهدد أكبر شجرة في العالم

استكشاف

النيران تهدد أكبر شجرة في العالم

شجرة "الجنرال شيرمان" يبلغ طولها 83 مترًا ويزيد قطرها عند القاعدة عن 11 مترًا.