لدى “عيادة مارشاك” المتخصصة في معالجة مدمني المخدرات، تُحقن جرعة من عقار “أنتابيوز” (Antabuse) -تكفي لستة أشهر- تحت جلد معاقر خمور متعافٍ من إدمانه وعلى وشك مغادرة العيادة، بعد أن مكث بها 30 يوماً. هذا الدواء سيجعله يقيء بمجرد تناوله الخمر، وهو بذلك...

لدى “عيادة مارشاك” المتخصصة في معالجة مدمني المخدرات، تُحقن جرعة من عقار “أنتابيوز” (Antabuse) -تكفي لستة أشهر- تحت جلد معاقر خمور متعافٍ من إدمانه وعلى وشك مغادرة العيادة، بعد أن مكث بها 30 يوماً. هذا الدواء سيجعله يقيء بمجرد تناوله الخمر، وهو بذلك يشكّل علاجاً منفّراً.

 تَدرس “آنا روز تشيلدريس” -عالمة متخصصّة بعلم الأعصاب السريري، وبروفيسورة لدى “جامعة بنسلفانيا”-كيف أن الإشارات التنبيهية للمخدرات في العقل الباطن تثير نظام المكافآت في الدماغ وتسهم في الانتكاسات التي تحدث بعد توقيف الإدمان، وذلك بتحليلها الصور...

تَدرس “آنا روز تشيلدريس” -عالمة متخصصّة بعلم الأعصاب السريري، وبروفيسورة لدى “جامعة بنسلفانيا”-كيف أن الإشارات التنبيهية للمخدرات في العقل الباطن تثير نظام المكافآت في الدماغ وتسهم في الانتكاسات التي تحدث بعد توقيف الإدمان، وذلك بتحليلها الصور الملتقطة بتقنية المسح لأدمغة مدمنين كوكايين في طور التماثل للشفاء.

 كان “باتريك بيروتي” مدمن كوكايين بقدر كبير وانتكس عدّة مرات بعد المعالجة، قبل أن يلجأ إلى علاج تجريبي، يتمثل بتطبيق نبضات كهرومغناطيسية على قشرة دماغه الأمامية الجبهية، لدى عيادة في مدينة “بادوا” الإيطالية. وقد آتى العلاج ثماره.

ضحك "باتريك بيروتي" باستهزاء عندما أخبرته أمه عن طبيب يستعمل الموجات الكهرومغناطيسية لمعالجة إدمان المخدرات. يقول بيروتي مستذكراً ذلك الموقف: "ظننت أنه دَجّال نصّاب".يبلــغ هـذا الـرجـل مـن العمـر 38 عاماً ويعيش في مدينة جنوة الإيطالية، وكان قد بدأ...

أصبحت “جانا رَين” (في الصورة) مدمنة هيروين قبل عقدين من الزمن، بعد تناولها حبوباً مسكّنة وُصِفَت لها بالأصل لمعالجتها من إصابة تعرضت لها في العمل. وقد التُقطت لها هذه الصورة عام 2016، إذ كانت تعيش في مكان يقطنه المشرّدون تحت طريقٍ سريعة بمدينة سياتل...

أصبحت “جانا رَين” (في الصورة) مدمنة هيروين قبل عقدين من الزمن، بعد تناولها حبوباً مسكّنة وُصِفَت لها بالأصل لمعالجتها من إصابة تعرضت لها في العمل. وقد التُقطت لها هذه الصورة عام 2016، إذ كانت تعيش في مكان يقطنه المشرّدون تحت طريقٍ سريعة بمدينة سياتل الأميركية.

 في هذه التجربة المحاكية لآلة حظّ (إحدى آلات القمار)، ينجذب هذا الجرذ إلى الأنواع نفسها من الأضواء الوامضة والأصوات الإيقاعية التي تجعل البشر يداومون على القمار في الكازينوهات (الملاهي). فبوجود مجموعة من الفتحات التي تكافئ الجرذ بحبوب من السكّر، فإنه...

في هذه التجربة المحاكية لآلة حظّ (إحدى آلات القمار)، ينجذب هذا الجرذ إلى الأنواع نفسها من الأضواء الوامضة والأصوات الإيقاعية التي تجعل البشر يداومون على القمار في الكازينوهات (الملاهي). فبوجود مجموعة من الفتحات التي تكافئ الجرذ بحبوب من السكّر، فإنه يظل يحشر أنفه في تلك الفتحة التي تعطي أكبر مكافأة (أي السكر) ولكن بأقل فرص للظفر بها.

شياطين أدمغتنا في قمقم العلم

ضحك "باتريك بيروتي" باستهزاء عندما أخبرته أمه عن طبيب يستعمل الموجات الكهرومغناطيسية لمعالجة إدمان المخدرات. يقول بيروتي مستذكراً ذلك الموقف: "ظننت أنه دَجّال نصّاب".يبلــغ هـذا الـرجـل مـن العمـر...

قلم ماكس أغيليرا هالويغ

عدسة ماكس أغيليرا هالويغ

2 سبتمبر 2017 - تابع لعدد سبتمبر 2017

ضحك "باتريك بيروتي" باستهزاء عندما أخبرته أمه عن طبيب يستعمل الموجات الكهرومغناطيسية لمعالجة إدمان المخدرات. يقول بيروتي مستذكراً ذلك الموقف: "ظننت أنه دَجّال نصّاب".
يبلــغ هـذا الـرجـل مـن العمـر 38 عاماً ويعيش في مدينة جنوة الإيطالية، وكان قد بدأ تعاطي الكوكايين في سنّ السابعة عشرة؛ إذ كان فتى غنياً يعشق الحفلات الصاخبة. وقد تحوّل انغماسه في الملذّات شيئاً فشيئاً إلى عادة يومية، ثم إلى قهرٍ استنزف كل كيانه. ولقد عشق امرأة وأنجبت منه ولداً، وافتتح مطعماً؛ ولكن كلاً من عائلته وعمله انهارا بنهاية المطاف تحت وطأة إدمانه.
وصحيحٌ أنه كان قد أمضى ثلاثة أشهر وهو يعالَج لدى مركز للتأهيل، إلاّ أنه عاد وانتكس بعد 36 ساعة فقط على مغادرته المركز. ثم أمضى ثمانية أشهر وهو يخضع إلى برنامج آخر للمعالجة، ولكنه في اليوم الذي عاد إلى منزله، قابل تاجر المخدرات الذي يتعامل معه وحصل سريعاً على مصدر النشوة التي ينشدها. يقول: "أخذتُ أتعاطى الكوكايين بشدّة؛ فأصبحت مصاباً بجنون الارتياب ومهووساً وهائجاً؛ ولم أرَ طريقة لأتوقّف عن ذلك".
ولكن عندما ألحّت أمه عليه بأن يتصل بالطبيب الذي يستعمل الموجات الكهرومغناطيسية، انصاع بيروتي لأوامرها أخيراً. وقد أخبرَته أن كل ما عليه فِعله هو الجلوس في كرسي شبيهٍ بكرسي طبيب الأسنان، ثم يسمح للطبيب "لويجي غاليمبيرتي" بأن يُشغِّلَ جهازاً على مقربة من الجانب الأيمن من رأسه، لأن ذلك قد يساعد -نظرياً- على كبت شهوته للكوكايين . ويستذكر الرجل حالَه آنذاك فيقول: "بلغ وضعي درجة من السوء جعلتني أختار: إما الانتحار أو علاج الدكتور غاليمبيرتي".
غاليمبيرتي طبيب نفسي وعالم سموم، اشتعل رأسه شيباً؛ وقد تمرّس بمعالجة الإدمان على مدى 30 عاماً. وللطبيب عيادة في مدينة "بادوا". وكان قد قرر تجريبَ تلك التقنية -وتُسمَّى "التحفيز المغناطيسي عبر الجمجمة" (TMS)- نتيجة للتطوّرات الثورية التي حدثت في علم الإدمان؛ وكذلك بسبب خيبة أمله في وسائل العلاج التقليدية. فالعقاقير يمكنها أن تساعد الناس على الإقلاع عن معاقرة الخمور أو التدخين أو تعاطي الهيروين؛ لكن الانتكاسات تظل شائعة، وليس هناك من علاج طبي ناجع لمنبّهات من قبيل الكوكايين. وعن ذلك يقول غاليمبيرتي "إن معالجة هؤلاء المرضى صعبة جداً جداً".
وكل عام، يموت أكثر من 200 ألف إنسان على مستوى العالم، نتيجة تناول جرعات مفرطة من المخدرات أو نتيجة أمراض ذات صلة بتعاطي المخدرات، مثل مرض الإيدز، وفقاً لِـ"مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة". أما الذين يموتون نتيجة التدخين ومعاقرة الخمور فأعدادهم تفوق ذلك بكثير. ويوجد أكثر من مليار مدخّن، والتبغ مسؤول عن المسبِّبات الأساسية الخمسة للموت: أمراض القلب والجلطات والالتهابات التنفسية وداء الانسداد الرئوي المزمن وسرطان الرئتين. ووفقاً لحسابات تقريبية، فإن شخصاً واحداً من أصل كل 20 شخصاً حول العالم يُعاقر الخمور. ولم يَقم أحدٌ حتى الآن بإحصاء عدد المدمنين على القمار وغيره من الأنشطة ال




نفوق أكبر سمكة منشار في العالم

نفوق أكبر سمكة منشار في العالم

يسابق علماء الأحياء البحرية الزمن من أجل إنقاذ أسماك المنشار من الانقراض، ولكن مهمة انقاذ الكائن البحري تصطدم بالكثير من العراقيل.

جزيرة صير بني ياس.. حيث الطبيعة البِكر

ترحال نظرة من كثب

جزيرة صير بني ياس.. حيث الطبيعة البِكر

أكبر جزيرة طبيعية في دولة الإمارات تتيح لزوارها السفر في رحلة سفاري مثيرة: عنوانها الاستكشاف والعيش في قلب الطبيعة وسط منتجعات "أنانتارا" الخلابة.

حرب العجائب: بحيرة في انتظار حشرة لانقاذها من نبات قاتل

ترحال استطلاع

بحيرة في انتظار حشرة لإنقاذها من نبات قاتل

ينتظر الصيادون في بحيرة "أوسا" بفارغ الصبر قدوم أول دفعات حشرة "سوسة السالفينيا" المائية من أجل تخليصهم من نبات "السالفينيا" الذي غزا سطح بحيرتهم وقتل الأسماك التي كانت تعيش فيها.