هل يستطيع العلم ابتكار أصناف طماطم تجارية تتمتع بالطعم نفسه الذي ألِفناه من قبل؟ في “جامعة فلوريدا” يستعين الباحثون باختبارات الذوق لتحديد النكهات التي يحبها الناس والجزيئات الكيميائية المتطايرة المسؤولة عنها. أما الخطوة التالية لهؤلاء الباحثين فهي...

هل يستطيع العلم ابتكار أصناف طماطم تجارية تتمتع بالطعم نفسه الذي ألِفناه من قبل؟ في “جامعة فلوريدا” يستعين الباحثون باختبارات الذوق لتحديد النكهات التي يحبها الناس والجزيئات الكيميائية المتطايرة المسؤولة عنها. أما الخطوة التالية لهؤلاء الباحثين فهي استيلاد طماطم تنتج تلك المواد الكيميائية.

 الألسنة السابحة
يُجري هذا الرجل قياساً للنبضات العصبية المنبعثة من براعم الذوق لدى سمكة سلور داخل “قفص فاراداي” العازل للنبضات الكهربائية الخارجية في “جامعة ولاية لويزيانا”. يقول كابريو: “وُصِفَت براعم الذوق أول مرة عند الأسماك في عشرينيات القرن...

الألسنة السابحة يُجري هذا الرجل قياساً للنبضات العصبية المنبعثة من براعم الذوق لدى سمكة سلور داخل “قفص فاراداي” العازل للنبضات الكهربائية الخارجية في “جامعة ولاية لويزيانا”. يقول كابريو: “وُصِفَت براعم الذوق أول مرة عند الأسماك في عشرينيات القرن التاسع عشر، أي أربعين سنة قبل اكتشافها لدى الثدييات”.

الذوق مسألة كيمياء
يبدأ الأمر حين تلامس جزيئة طعام برعم ذوق دقيق على اللسان. تختفي البراعم داخل حُليمات، وهي النقط الشاحبة التي تظهر في الصورة بفضل ملون طعام أزرق. وفي الدماغ يتفاعل الذوق مع حواس أخرى فتولد تجربة ذوقية شخصية بهيجة تجعلنا نتوق للطعام.

تدرس عالمة الأحياء "جولي مينيلا" حاسة الذوق لدى الرُّضَّع والأطفال في طور الحَبو، وطالما وثَّقت تجاربها بالصوت والصورة. لمَّا زُرتها أخيرا في مركز "مونيل للحواس الكيميائية" في فيلادلفيا بالولايات المتحدة، أطلعتني على تسجيل فيديو لرضيعة جالسة على كرسي...

 إنه قرنبيط يا عزيزي
إن حنك الطفل عند الولادة ليس صفحة بيضاء، إذ يكون قد انطبع -بفعل التطور- بأمور يحبها وأخرى يكرهها، ويتأثر بالنظام الغذائي للأم أثناء فترة الحمل. في الصورة طفل في شهره العاشر أُعطي القرنبيط الأخضر لأول مرة في “مركز مونيل” في...

إنه قرنبيط يا عزيزي إن حنك الطفل عند الولادة ليس صفحة بيضاء، إذ يكون قد انطبع -بفعل التطور- بأمور يحبها وأخرى يكرهها، ويتأثر بالنظام الغذائي للأم أثناء فترة الحمل. في الصورة طفل في شهره العاشر أُعطي القرنبيط الأخضر لأول مرة في “مركز مونيل” في فيلادلفيا. لكن مقاومته الطبيعية لهذا الطعام قابلة للتجاوز.

النكهة ذوق.. وعلم

تدرس عالمة الأحياء "جولي مينيلا" حاسة الذوق لدى الرُّضَّع والأطفال في طور الحَبو، وطالما وثَّقت تجاربها بالصوت والصورة. لمَّا زُرتها أخيرا في مركز "مونيل للحواس الكيميائية" في فيلادلفيا بالولايات...

قلم بقلــــم: ديفيــد أويــن

عدسة عدسة: بـرايــن فيـــنـك

1 ديسمبر 2015 - تابع لعدد ديسمبر 2015

تدرس عالمة الأحياء "جولي مينيلا" حاسة الذوق لدى الرُّضَّع والأطفال في طور الحَبو، وطالما وثَّقت تجاربها بالصوت والصورة. لمَّا زُرتها أخيرا في مركز "مونيل للحواس الكيميائية" في فيلادلفيا بالولايات المتحدة، أطلعتني على تسجيل فيديو لرضيعة جالسة على كرسي إذ كانت أمها تطعمها حُلوا. ما إن لامستِ الملعقةُ فمَ الرضيعةِ حتى برقَتْ أساريرها بهجةً وزمزمت شفتيها كأنها ترضع. بعد ذلك، أرتْنِي مينيلا تسجيلا لرضيع آخر أُطْعِمَ القرنبيط الأخضر (البروكولي) لأول مرة.. وهو ذو طعم مُرّ مثل كثير من الخضراوات. كَلَحَ الرضيعُ وأطبق شفتيه وخبط الصحن المثبَّت على كرسيه ثم لوَّح بيده دلالة على الاكتفاء وعدم الرغبة.
يحتوي حليب الأم على اللَّكْتُوز، وهو بطبعه سكر؛ و"نَعلم أن الإنسان يولد وفي قلبه حُبٌّ للحلاوة" كما تقول مينيلا. وتوضح هذه العالمة أنه لم يمض غير قَرنين على زمن كادت تنعدم فرص عيش الوليد إن لم يُعطى حليبَ الأم أو المرضعة. واسترسلَتْ في حديثها قائلة إن النفور من الطَّعْم المُرّ يولد معنا أيضا، مع ما ينطوي عليه الأمر من حِفظ لحياتنا؛ ذلك أن هذا النفور يجنبنا السموم التي تفرزها بعض النباتات دفاعاً عن نفسها حتى لا تأكلها كائنات أخرى ومنها البشر.

نفوق أكبر سمكة منشار في العالم

نفوق أكبر سمكة منشار في العالم

يسابق علماء الأحياء البحرية الزمن من أجل إنقاذ أسماك المنشار من الانقراض، ولكن مهمة انقاذ الكائن البحري تصطدم بالكثير من العراقيل.

جزيرة صير بني ياس.. حيث الطبيعة البِكر

ترحال نظرة من كثب

جزيرة صير بني ياس.. حيث الطبيعة البِكر

أكبر جزيرة طبيعية في دولة الإمارات تتيح لزوارها السفر في رحلة سفاري مثيرة: عنوانها الاستكشاف والعيش في قلب الطبيعة وسط منتجعات "أنانتارا" الخلابة.

حرب العجائب: بحيرة في انتظار حشرة لانقاذها من نبات قاتل

ترحال استطلاع

بحيرة في انتظار حشرة لإنقاذها من نبات قاتل

ينتظر الصيادون في بحيرة "أوسا" بفارغ الصبر قدوم أول دفعات حشرة "سوسة السالفينيا" المائية من أجل تخليصهم من نبات "السالفينيا" الذي غزا سطح بحيرتهم وقتل الأسماك التي كانت تعيش فيها.