تدرس عالمة الأحياء "جولي مينيلا" حاسة الذوق لدى الرُّضَّع والأطفال في طور الحَبو، وطالما وثَّقت تجاربها بالصوت والصورة. لمَّا زُرتها أخيرا في مركز "مونيل للحواس الكيميائية" في فيلادلفيا بالولايات المتحدة، أطلعتني على تسجيل فيديو لرضيعة جالسة على كرسي...
لتتمكن من قرأة بقية المقال، قم بالاشتراك بالمحتوى المتميز
مدخلٌ شرقي وباب حجري يزن أكثر من 200 كيلوجرام يكشفان طقوسًا جنائزية امتدت عبر قرون
محسن العوضي يروي قصـة "مسبـار الأمـل" ورحلة الإمارات المستمرة نحـو المريـخ
ظلّت رياضة التبوريدة حكرًا على الرجال منذ قرون. أمّا اليوم، فقد أخذت الفارسات المغربيات بزمام هذا الفن العريق سعيًا إلى نقله إلى جيل جديد.