قبل أن يُصبح وحيشنا في خبر كـان

سمندل لورستان Neurergus kaiseriمهدد بخطر انقراض متوسط يتميز هذا السمندل بشريط ظهري باللونين البرتقالي والأحمر، ويعيش في جبال "زاغروس الجنوبية" في إيران.

قبل أن يُصبح وحيشنا في خبر كـان

روبيان الجن طويل القرون Branchinecta longiantennaمُهدد بخطر انقراض كبير تفقس هذه القشريات الكاليفورنية رخوة القشرة من البيوض وتصل إلى مرحلة النضج في أقل من شهرين.

قبل أن يُصبح وحيشنا في خبر كـان

عند تصوير سارتوري الحيوانات الأصغر، مثل هذه الخفافيش السوداء الطائرة لدى مركز لإنقاذ الخفافيش في كوينزلاند بأستراليا، يستخدم خيمة تصوير ناعمة تُوضع على سطح الطاولة.

قبل أن يُصبح وحيشنا في خبر كـان

يُنشئ سارتوري أجواء ألفة مع طيور البجع الأبيض لدى "مركز إعادة تأهيل الطيور" بولاية أيوا. يزور هذا المصور حدائق الحيوان وأحواض الأسماك، وكذلك مراكز إعادة تأهيل الحيوانات البرية، ومواقع ترقيم الطيور، وحملات الرصد الأحيائي، وغيرها. يقول: "هدفنا الأساس هو أن نُظهر للعالم كيف يبدو التنوع الأحيائي في وقت لا تزال لدينا فرص لإنقاذه".Chris Buck

قبل أن يُصبح وحيشنا في خبر كـان

وجد سارتوري، في بداية مسيرته المهنية، نفسَه وجهًا لوجه أمام تمساح لدى "منتزه ماديدي الوطني" في بوليفيا؛ قبل أن يبدأ فيما بعد بالتركيز على الحيوانات التي تعيش في كنف الإنسان لبناء مشروع "فلك الصور".Joel Sartore مع Rosa Maria Ruiz

قبل أن يُصبح وحيشنا في خبر كـان

غالبًا ما تكون مواضيعه المفضلة غير معروفة، مثل صغار الأبوسوم هذه لدى "مركز سيتاس-إيباما لإعادة التأهيل" في ماناوس بالبرازيل، وهي تتسلق خيمة التصوير.

قبل أن يُصبح وحيشنا في خبر كـان

نمر بورنيو المرقطNeofelis diardi borneensisمهدد بخطر انقراض كبير يتميز هذا المفترس الشرس بالمراوغة، ولا يُعرف كثيرٌ عن عاداته في البرية.

قبل أن يُصبح وحيشنا في خبر كـان

السلحفاة الشوكية Heosemys spinosaمُهددة بخطر انقراض كبير تشتهر هذه السلحفاة من جنوب شرق آسيا بحواف درعها الحادة، والتي تُساعدها على الدفاع عن نفسها ضد المفترسات؛ ولكنها تصبح ناعمة مع التقدم في العمر.

قبل أن يُصبح وحيشنا في خبر كـان

دببة بُنية صغيرة مُدرّبة للعمل في صناعة السينما تتفقد سارتوري لدى "حوض لوس أنجلوس" خلال مَهمة لهذا المستكشف لمصلحة ناشيونال جيوغرافيك، عام 2000.Joel Sartore

قبل أن يُصبح وحيشنا في خبر كـان

التراجوبان البليثي Blyth’s tragopan مهدد بخطر انقراض متوسط يُسمى أيضًا الدرّاج الأقرن ويعيش في شرق جبال الهيمالايا وما وراءها، ويُعرَف بأدائه عروض تزاوج رفيعة مُتقنة.

قبل أن يُصبح وحيشنا في خبر كـان

البطريق الإمبراطوري Aptenodytes forsteriمهدد بخطر انقراض كبير هذا أكبر أنواع البطاريق، ويصل وزن الذي يعيش في قارة أنتاركتيكا إلى 40 كيلوجرامًا، ويستطيع قطع مسافات طويلة بالانزلاق على بطنه.

قبل أن يُصبح وحيشنا في خبر كـان

لنغور الدوك رمادي الساقينPygathrix cinereaمهدد بخطر انقراض أقصى تتميز هذه الرئيسات بأطواقها البرتقالية اللافتة، وتُصطاد في فيتنام طلبًا للحومها.التُقطت الصورة لدى "مركز إنقاذ الرئيسات المهددة بالانقراض" في نينه بينه، فيتنام.

قبل أن يُصبح وحيشنا في خبر كـان

كركدن بورنيو Dicerorhinus sumatrensis harrissoniمهدد بخطر انقراض أقصى يسافر فريق "فلك الصور" حول العالم للوصول إلى الحيوانات المهددة بخطر انقراض أقصى، مثل "باهو"، أنثى كركدن بورنيو هذه. لم يعد لدى هذا النوع، وهو الأصغر في العالم، أعداد كافية للتكاثر في البرية؛ مما يجعل باهو من بين أندر المخلوقات في "فُلك" سارتوري.التُقطت الصورة في محمية كيليان للكركدن السومطري بإندونيسيا.

قبل أن يُصبح وحيشنا في خبر كـان

خروف بحر قزوين Ovis vignei arkalمهدد بخطر انقراض متوسط يعيش هذا النوع من الغنم في غرب وسط آسيا وله صلة قرابة بالأغنام الأليفة الحديثة.

قبل أن يُصبح وحيشنا في خبر كـان

يعتمد أرشيف صور "جويل سارتوري" المتنامي على شبكة عالمية من محميات الحياة البرية مثل "محمية أيوا لإعادة تأهيل الطيور" في دي موين، حيث أنشأ سارتوري علاقة صداقة مع هذا النسر الرومي، المقيم الدائم في المحمية.عدسة: Chris Buck (الصورتان معًا)

قبل أن يُصبح وحيشنا في خبر كـان

الببغاء سميك المنقار Rhynchopsitta pachyrhynchaمهدد بخطر انقراض كبير يوجد هذا الببغاء في جبال المكسيك، ويبني عشه في التجويفات التي يُخلّفها نقار الخشب.

قبل أن يُصبح وحيشنا في خبر كـان

صوّر سارتوري الفراشات الملكية في سييرا تشينكوا بالمكسيك عام 2010.

قبل أن يُصبح وحيشنا في خبر كـان

يعتمد أرشيف صور "جويل سارتوري" المتنامي على شبكة عالمية من محميات الحياة البرية مثل "محمية أيوا لإعادة تأهيل الطيور" في دي موين، حيث أنشأ سارتوري علاقة صداقة مع هذا النسر الرومي، المقيم الدائم في المحمية.عدسة: Chris Buck (الصورتان معًا)

SM_082648

حلزونات أواهو الشجرية Achatinella sowerbyanaمُهددة بخطر انقراض أقصى تستوطن هذه الرخويات الرائعة جزر هاواي، ويبلغ متوسط طولها أقل من 2.5 سنتيمتر.

قبل أن يُصبح وحيشنا في خبر كـان

آكل النمل الشوكي الغربي طويل المنقار Zaglossus bruijniiمُهدد بخطر انقراض أقصى يُعد "آكل النمل الشوكي" من غينيا الجديدة وأستراليا وإندونيسيا الثديي الوحيد الذي يضع بيضًا، فضلًا عن خلد الماء.

قبل أن يُصبح وحيشنا في خبر كـان

ضفادع أوراق الليمور الكوستاريكية Agalychnis lemurمُهددة بخطر انقراض أقصى تتعرض هذه الضفادع الشجرية الليلية في أميركا الوسطى للتهديد بسبب إزالة الغابات وفطر "الكيترايد".

SM_082649

حظي سارتوري بثقة علماء الأحياء ومنظمات صون الطبيعة على مرّ عقود من تصويره حيوانات مختلفة في أماكن نائية مثل هذا الشاطئ المكتظ بحيوانات الفظ لدى "محمية توجياك الوطنية للحياة البرية" في ألاسكا، حيث تظاهرَ بأنه نائم.Erin Harvey

قبل أن يُصبح وحيشنا في خبر كـان

قبل عشرين عامًا، انطلق مصور الحياة البرية "جويل سارتوري" في رحلة لالتقاط صور لكل نوع من الحيوانات التي تعيش في كنف الإنسان. واليوم، وبعد التوثيق لـ 18 ألف حيوان منها، باتت مَهمة صون الطبيعة، التي تُمثل جوهر مشروعه المسمّى "فُلك الصور"، أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى.

قلم: ديفين غوردن

1 أغسطس 2026 - تابع لعدد أغسطس 2026

يسعى المصور "جويل سارتوري" من خلال مشروعه الرائد "فُلك الصور"، إلى التوثيق لكل ما يزخر به كوكبنا من تنوع أحيائي، كائنًا تلو كائن. وهذا ما يجعل قصة سارتوري أشبه بقصة النبي نوح عليه السلام وفُلكه العظيم في ذلك الزمن الغابر؛ إذ يحتفي اليوم هذا المشروع الضخم المخصص للحيوانات بمرور 20 عامًا على انطلاقه بدعم من "الجمعية الجغرافية الوطنية" (الأميركية) التي رافقته منذ بدايته. وإذا كنتَ تعرف هذا المصور، فستجد هذا التشبيه مناسبًا تمامًا. إذْ تجمع قصة سارتوري مع قصة سيدنا نوح عليه السلام علاقة علمية ودنيوية؛ فالنبي نوح لم يُفضّل أيًّا من مخلوقات الله لأسباب جمالية، وكذلك يفعل سارتوري. مشروع هذا الأخير، الذي يتخذ من لينكولن بولاية نبراسكا الأميركية مقرًا له، يركز على إنجاز مَهمته التي تتلخص في إحصاء جميع أنواع الحيوانات الحية قدر المستطاع، كبيرها وصغيرها، بديعها وقبيحها، قبل فوات الأوان. كان أول حيوان "أَركبه" سارتوري في "فُلك الصور" (إن صح التعبير) في عام 2006، هو جرذ الخلد العاري، وهو قارض أصلع ذو أسنان بارزة، صَوَّره في مطبخ "حديقة حيوان لينكولن للأطفال". يقول سارتوري، وهو المستكشف لدى ناشيونال جيوغرافيك، إن هذا المخلوق البسيط والوديع كان بداية موفقة. ومن بين أكثر من 18000 صورة لوحيش جمعها منذ ذلك الحين، ويعود جُلها لحيوانات تعيش في محميات أو تعيش في كنف الإنسان، فإن الغالبية العظمى "غير معروفة على نطاق واسع. إنها ليست دببة قطبية أو ببورًا (جمع ببر). إنها أسماك صغيرة وعصافير، ومخلوقات تعيش في أعالي الأشجار أو في التربة. إنها ليست مما تلتقطه العدسات كثيرًا"، على حدّ تعبيره. في كل رحلة بعيدة يخوضها سارتوري لالتقاط صورة، مثلًا، لطائر الجنة المهيب في غينيا الجديدة، يتوقف وفريقه المجتهد عدة مرات على طول الطريق لتصوير حشرة تحت ضوء شرفة أو فراشة هبطت مصادفةً على كتف أحدهم.  كل رحلة طويلة هي بمنزلة سباق سرعة، لأن كثيرًا من الكائنات التي على متن سفينة نوح هذه يكافح من أجل البقاء على قيد الحياة. وقد اختفى بعضها فعلًا بعد فترة وجيزة على وصول سارتوري إلى الناجي الوحيد منها، مثل "تافي"، وهو ضفدع شجري بَنَمي بحجم قبضة اليد تقريبًا، عاش مدة لا تقل عن 12 عامًا في مقطورة فضية اللون تُسمى "فروغ بود" كانت مركونة على نحو دائم في "حدائق أتلانتا النباتية" بولاية جورجيا الأميركية. وقد انقرض تافي، وينتمي لنوع يسمى علميًا (Ecnomiohyla rabborum)، إلى جانب عشرات الكائنات الأخرى في جبال بنما، على مرّ العشرين عامًا الماضية بسبب فطر يُسمى "الكيترايد". هرب تافي إلى أتلانتا، لكن نداء التزاوج الفريد لنوعه اختفى من جوقة أصوات الحيوانات الليلية في بنما قبل أن يتمكن أحد من تسجيله. وهكذا ضاع صوتٌ شَكّل نوعًا من أنواع التواصل.. إلى غير رجعة. في يوم تصوير تافي، سأل سارتوري من يرعاه، وهو ناشط في مجال حماية البرمائيات يُدعى "مارك مانديكا"، عن شعوره "كونه مسؤولًا عن آخر ما تبقّى من سلالة هذا الكائن".

عالِمٌ حالِمٌ..  يحمل على عاتقه  طموح الإمارات الفضائي

عالِمٌ حالِمٌ.. يحمل على عاتقه طموح الإمارات الفضائي

محسن العوضي يروي قصـة "مسبـار الأمـل" ورحلة الإمارات المستمرة نحـو المريـخ

المـرأة  "تَتبَـورد" في المغرب

المـرأة  "تَتبَـورد" في المغرب

ظلّت رياضة التبوريدة حكرًا على الرجال منذ قرون. أمّا اليوم، فقد أخذت الفارسات المغربيات بزمام هذا الفن العريق سعيًا إلى نقله إلى جيل جديد.

نظرة نادرة إلى بانـدا  عملاق مراوغ

استكشاف

نظرة نادرة إلى بانـدا عملاق مراوغ

لالتقاط صورة لدب الصين الشهير ذي اللونين الأسود والأبيض، كان على مصوّر مبتكر أن يعثر عليه أولًا.