بعدسات ناشيونال جيوغرافيك
حياة برية
في جزر فوكلاند (إيسلاس مالفيناس)، تخوض هاتان الفُقمتان الفيليتان، ولا يتجاوز عمرهما شهرًا واحدًا، إحدى أولى غطساتهما في مياه المحيط. وكان المصور ماتي سميث حاضرًا للتوثيق للّحظة التي تغادر فيها الأمهاتُ موقعَ التكاثر الشهير هذا عائداتٍ إلى جنوب المحيط الأطلسي، تاركاتٍ وراءهن مئات الصغار التي فُطمت حديثًا لتعتمد على نفسها في كسب قوتها. يقول سميث: "كانت الجِراء ودودة للغاية وهي تحاول التسلق فوقي وفوق كاميرتي". وتعتمد هذه الصغار المرِحة على مخزونها من الشحم للبقاء على قيد الحياة، إلى أن تتعلم السباحة وتبدأ في صيد الأسماك.

محيطات
قبالة سواحل "باها كاليفورنيا" في المكسيك، تحاصر مجموعة من أسماك "المارلن" المخططة مئات الأسماك الصغيرة داخل تشكيل كثيف يُعرف باسم "كرة الطُعم"، قبل أن تنقض عليها لتلتهمها. واستخدمت المصورة بروك بايك كاميرتها تحت الماء للتوثيق "لهؤلاء الصيادين المهيبين والرشيقين"، على حد وصفها، إذْ كانوا يطاردون الأسماك نحو السطح بطريقة تشبه كلاب الرعي وهي تجمع الأغنام. وبينما كانت أسماك المارلن تتناوب على الاندفاع نحو فريستها، انضمت بعض أسود البحر إلى هذا المشهد المحموم، فاندفعت غاطسةً مباشرة داخل الكرة السمكية، مما أدى إلى تشتيت الأسماك في جميع الاتجاهات.

لتتمكن من قرأة بقية المقال، قم بالاشتراك بالمحتوى المتميز
109 بيضات على شاطئ السعديات تكشف عن ثالث أنواع السلاحف البحرية التي ثبت تعشيشها في الإمارة
قبل زمنٍ طويل من العودة المفاجئة والمحمودة لهذه الأصص الخزفية وانتشارها على منصة "تيك توك"، أدّت دورًا مُشرفًا وموقّرًا في الثقافة الدينية بولاية أواكساكا المكسيكية؛ وهو دور لا يزال يتبدّل ويتخذ...
متحف مبتكر في واشنطن يمنح الزوار تجربة فريدة لاستكشاف الطريقة التي يكشف بها العلماء والمغامرون ورواة القصص عن عجائب العالم، حيث تجسّد كل قطعة أثرية تلك الروح.