طريقة جديدة لرؤية مخلوقات دقيقة تتوهّج بعد حلول الظلام
قد يثير منظرُ عقربٍ توتّرَ بعض الناس، لكن "خافيير أثنار غونزاليس دي رويدا" لا يرى فيه سوى مُلهِمٍ مثالي لعدسته. فقد أمضى هذا المصوّر المقيم في مدريد سنواتٍ في التوثيق لكائناتٍ صغيرة تتلألأ؛ ومنها العقارب بكل أنواعها -تقريبًا- إذْ تُظهر توهّجًا فلوريًا عند تعرّضها للأشعة فوق البنفسجية، وذلك بفعل مواد خاصة في هياكلها الخارجية تتفاعل مع الأشعة عالية الطاقة. وتنتشر ظاهرة الفلورة (Fluorescence) على نطاق واسع لدى الحشرات والعنكبيات، لكن سبب ذلك ما يزال لغزًا. ولدى العلماء فرضيات لتفسير الأمر: فقد تساعد هذه الظاهرة على التمويه، أو إرسال إشارات إلى شركاء التزاوج، أو الحماية ضد أشعة الشمس. غير أن الأدلة القاطعة ما تزال شحيحة. خلال جولات أثنار الليلية، يبحث عن تلك الكائنات متعددة الأرجل، ناشرًا على الأرض بمصباحه اليدوي ضوءًا فوق بنفسجي لرصد ومضات نيون دالّة. وللحصول على أفضل اللقطات، عدّل وحدتَي فلاش خارجيتين ليُصدرا ضوءًا فوق بنفسجي، يقول إنه "يُرينا العالم بطريقة مختلفة". فتكشف الصور الناتجة عن ذلك التعديل ما هو خفي: عقارب بلون الرمل تتوهّج بلونٍ أزرق مائي، ويرقات ذات شعيرات ناعمة، وحشرات ذات بقعٍ ساطعة تنسجم مع محيطها. ويأمل أثنار أن تُلهم صورُه مزيدًا من الأبحاث بشأن الدور الذي تؤديه الفلورة في الطبيعة. وهي بالفعل تُظهر جانبًا من هذه الكائنات ما كنّا لنراه لولاها. -كارا غيايمو
لتتمكن من قرأة بقية المقال، قم بالاشتراك بالمحتوى المتميز
يسعى القيّمون على "متحف التاريخ الطبيعي أبوظبي"، في مبناه الجديد البرّاق، إلى تقريب الزوار بصورة مبهرة إلى أكثر الكائنات إثارة للدهشة التي شهدتها الأرض على الإطلاق. ولتحقيق ذلك، كان من الضروري...
في ناشيونال جيوغرافيك، تلهمنا فكرة أن الأشخاص الذين يجمعهم التزام مشترك بصنع عالم أفضل، يمكنهم أن يُحْدِثوا أثرًا إيجابيًا هائلًا. وقد ظل هذا الاعتقاد راسخًا لدينا منذ عام 1888، حينما اجتمع مؤسسو...
بعد أكثر من ألف عام على اختفاء سفينةٍ قبالة سواحل كرواتيا المعاصرة، كشف فريق من علماء الآثار الغارقة عن حطام سفينةٍ محمَّل بكنز من اللُّقى البيزنطية، تحمل في طيّاتها أسئلةً محيِّرة قد تعيد تشكيل...