طريقة جديدة لرؤية مخلوقات دقيقة تتوهّج بعد حلول الظلام
قد يثير منظرُ عقربٍ توتّرَ بعض الناس، لكن "خافيير أثنار غونزاليس دي رويدا" لا يرى فيه سوى مُلهِمٍ مثالي لعدسته. فقد أمضى هذا المصوّر المقيم في مدريد سنواتٍ في التوثيق لكائناتٍ صغيرة تتلألأ؛ ومنها العقارب بكل أنواعها -تقريبًا- إذْ تُظهر توهّجًا فلوريًا عند تعرّضها للأشعة فوق البنفسجية، وذلك بفعل مواد خاصة في هياكلها الخارجية تتفاعل مع الأشعة عالية الطاقة. وتنتشر ظاهرة الفلورة (Fluorescence) على نطاق واسع لدى الحشرات والعنكبيات، لكن سبب ذلك ما يزال لغزًا. ولدى العلماء فرضيات لتفسير الأمر: فقد تساعد هذه الظاهرة على التمويه، أو إرسال إشارات إلى شركاء التزاوج، أو الحماية ضد أشعة الشمس. غير أن الأدلة القاطعة ما تزال شحيحة. خلال جولات أثنار الليلية، يبحث عن تلك الكائنات متعددة الأرجل، ناشرًا على الأرض بمصباحه اليدوي ضوءًا فوق بنفسجي لرصد ومضات نيون دالّة. وللحصول على أفضل اللقطات، عدّل وحدتَي فلاش خارجيتين ليُصدرا ضوءًا فوق بنفسجي، يقول إنه "يُرينا العالم بطريقة مختلفة". فتكشف الصور الناتجة عن ذلك التعديل ما هو خفي: عقارب بلون الرمل تتوهّج بلونٍ أزرق مائي، ويرقات ذات شعيرات ناعمة، وحشرات ذات بقعٍ ساطعة تنسجم مع محيطها. ويأمل أثنار أن تُلهم صورُه مزيدًا من الأبحاث بشأن الدور الذي تؤديه الفلورة في الطبيعة. وهي بالفعل تُظهر جانبًا من هذه الكائنات ما كنّا لنراه لولاها. -كارا غيايمو
لتتمكن من قرأة بقية المقال، قم بالاشتراك بالمحتوى المتميز
قبل جيلٍ واحد فقط، أصبح اختفاءُ بحرِ آرال مثالًا يُستدعى عالميًا للدلالة على الخراب البيئي والانهيار. أمّا اليوم، فقد غدت هذه المنطقة -في نظر المجتمعات التي بقيت فيها- ميدانًا حيًّا لتجريب سبل...
في ركنٍ ناءٍ من جنوب السودان، اكتشف باحثون في الآونة الأخيرة أكبر هجرةٍ حيوانية على وجه الأرض: موكب هائل من الظباء ظلّ خفيًا عن أنظار العالم طوال عقودٍ من الحرب. واليوم إذْ ينحسر الصراع وتتسارع...
قبل خمسة آلاف سنة، كانت مدينة "موهينجو دارو" الواقعة على نهر السند، فيما يُعرف اليوم بباكستان، إحدى أكثر المدن القديمة تقدمًا في العالم. واليوم، يتوصل العلماء المشتغلون على أطلالها الهشة إلى...